نتائج البحث عن
«إن قتل رجل رجلا ، وجرح المقتول بالقاتل جرحا ، قتل القاتل ، وودى أهل المقتول ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنّ فِتنةً كائنةً، القاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ، إنَّ المَقتولَ قد أرادَ قَتلَ القاتِلِ. .
أن عمرَ رضي الله عنه أَتَي برجلٍ قتلَ قتيلا فجاءَ ورثةُ المقتولِ ليقتلوهُ ، فقالتِ امرأَةُ المقتولِ وهي أُختُ القاتلِ : قدْ عفوتُ عن حقِّي ، فقال عمرُ : اللهُ أكبرُ عُتِقَ القتيلُ .
قُتِلَ رجلٌ على عهدَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فرُفِعَ القاتلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فدفعَه إلى وليِّ المقتولِ فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ لا واللهِ ما أردتُ قتلَه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم لوليِّ المقتولِ: أما إنه إن كان صادقًا ثم قتلتَه دخلتَ النارَ فخلَّى سبيلَه قال: وكان مكتوفًا بنِسعةٍ، فخرج يجرُّ نِسعتَه فسُمِّي: ذا النِّسعةِ. .
قُتِلَ رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرُفِعَ القاتلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدفعَهُ إلى وليِّ المقتولِ فقال القاتلُ يا رسولَ اللهِ لا واللهِ ما أردْتُ قتلَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لوليِّ المقتولِ أما إنَّهُ إن كان صادقًا ثم قتلْتَهُ دخلْتَ النارَ فخلَّى سبيلَهُ وكان مكتوفًا فخرجَ يجرُّ نِسعَتَهُ فسُمِّيَ ذا النِّسعةِ .
والذي نَفسي بيَدِه لَيَأتيَنَّ على النَّاسِ زَمانٌ لا يَدري القاتِلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ، ولا يَدري المَقتولُ على أيِّ شيءٍ قُتِلَ. .
والذي نَفسي بيَدِه، لا تَذهَبُ الدُّنيا حتَّى يَأتيَ على النَّاسِ يَومٌ لا يَدري القاتِلُ فيمَ قَتَلَ، ولا المَقتولُ فيمَ قُتِلَ. فقيلَ: كيفَ يَكونُ ذلك؟ قال: الهَرجُ، القاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ. .
إذا الْتقى المسلمان بسيفَيهما ، فقتل أحدُهما صاحبَه ، فالقاتلُ و المقتولُ في النَّارِ قيل : يا رسولَ اللهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنه كان حريصًا على قتلِ صاحبِه .
إذا تواجه المسلِمانِ بسيفيهما ، فقتلَ أحدُهما صاحبَه ، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! هذا القاتِلُ ، فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنَّهُ أراد قتلَ صاحبِهِ .
و الَّذي نَفسِي بيدِه ، ليَأتِيَنَّ علَى النَّاسِ زمانٌ لا يَدرِي القاتِلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ ، و لا يدرِي المقتولُ في أيِّ شيءٍ قُتِلَ .
إذا المُسلِمانِ تَواجَها بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما صاحِبَه، فهما في النَّارِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، هذا القاتلُ، ما بالُ المَقتولِ؟ قال: إنَّه أرادَ قَتلَ صاحِبِه. .
ما مِن مُسلمَينِ تواجَها بسيفَيهِما فقَتلَ أحدُهُما الآخرَ إلَّا دخلا النَّارَ جميعًا فقيلَ لهُ هذا القاتِلُ فما بالُ المقتولِ فقال إنَّهُ أرادَ قتلَ صاحبِهِ .
عنِ النَّبيِّ أنَّه أُتِي برجُلٍ قتَل قتيلًا فدفَع القاتلَ إلى وليِّ المقتولِ لِيقتُلَه فلمَّا انطَلَق به وفي عُنقِه نِسْعةٌ قال النَّبيُّ لجُلسائِه القاتلُ والمقتولُ في النَّارِ فانطلَق رجُلٌ فذكَر له ما قال رسولُ اللهِ فخلَّى سبيلَه فلقد رأَيْتُه حينَ خلَّى سبيلَه وهو مُنطلِقٌ يجُرُّ نِسْعَتَه .
إذا التقى المسلِمانِ بسيفيْهما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ قيلَ هذا القاتِلُ فما بالُ المقتولِ قالَ إنَّهُ كانَ حريصًا على قتلِ صاحبِهِ وفي لفظٍ إنه أرادَ قتلَ صاحبَهُ .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
لا مزيد من النتائج