نتائج البحث عن
«إن قتل عبد عبدا عمدا ، والقاتل ذو مال ، فالمال لسيده ، ورقبته بما أصاب»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن أعتَقَ عبْدًا وله مالٌ، فالمالُ للعبْدِ. .
مَن أعتقَ عبدًا ، ولَهُ مالٌ فالمالُ للعبدِ .
مَن أعتقَ عبدًا ولَهُ مالٌ ، فالمالُ للعبدِ .
من باع نخلًا قد أُبِّرَت [فثمرته للبائع إلا أن يشترط المبتاع]، ومن باع عَبدًا له مالٌ [فالمال للبائع، إلا أن يشترط المبتاع] .
من باعَ عبدا ولهُ مالٌ فالمالُ للبائعِ إلا أن يشترِطَ المبتاعُ ، ومن باع نخْلا وفيهِ ثمرتهُ فثمرتُهُ للبائعِ إلا أن يشترطَ المبتاعُ .
عُرِض علَيَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلونَ الجنَّةَ : الشَّهيدُ وعبدٌ مملوكٌ أحسَن عبادةَ ربِّه ونصَح لسيِّدِه وعفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو غِنًى أو مالٍ .
عُرِض عليَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ فالشَّهيدُ وعبدٌ مملوكٌ أحسن عبادةَ ربِّه ونصح لسيِّدِه وعفيفٌ متعفِّفٌ ذو عِيالٍ وأمَّا ثلاثةٌ يدخلون النَّارَ فأميرٌ مسلَّطٌ وذو ثروةٍ من مال لا يؤدِّي حقَّ اللهِ في مالِه وفقيرٌ فخورٌ .
عُرِضَ علَيَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يَدخُلون الجنَّةَ، وأوَّلُ ثلاثةٍ يَدخُلون النَّارَ، فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يَدخُلون الجنَّةَ؛ فالشَّهيدُ، وعَبدٌ مَمْلوكٌ أحسَنَ عِبادَةَ ربِّه ونصَحَ لسَيِّدِه، وعَفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عِيالٍ، وأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يَدخُلون النَّارَ؛ فأَميرٌ مُسَلَّطٌ، وذو ثَروَةٍ مِن مالٍ لا يُعطي حَقَّ مالِه، وفَقيرٌ فَخورٌ. .
عُرِضَ عَلَيَّ أوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلون الجَنَّةَ، وأوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلون النَّارَ، فأمَّا أوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلون الجَنَّةَ: فالشَّهيدُ، وعَبدٌ مَملوكٌ أحسَنَ عِبادةَ رَبِّه ونَصَح لسَيِّدِه، وعَفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عِيالٍ، وأمَّا أوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلون النَّارَ: فأميرٌ مُسَلَّطٌ، وذو ثَروةٍ من مالٍ لا يُؤَدِّي حَقَّ الله في مالِه، وفَقيرٌ فَجورٌ. .
عُرِض عليَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ ؛ فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ فالشَّهيدُ وعبدٌ مملوكٌ أحسن عبادةَ ربِّه ونصح لسيِّدِه وعفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ وأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ فأميرٌ مُسلَّطٌ وذو أثرٍ من مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللهِ في مالِه وفقيرٌ فخورٌ .
عُرِضَ عليَّ أولُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ وأولُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ ، فأما أولُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ ؛ فالشهيدُ ، وعبدٌ مملوكٌ أحسنَ عبادةَ ربِّه ، ونصح لسيِّدِه ، وعفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ . وأما أولُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ ، فأميرٌ مُسلَّطٌ ، وذو ثروةٍ من مالِ لا يُؤدِّي حقَّ اللهِ في مالِه ، وفقيهٌ فخورٌ .
عُرِضَ عليَّ أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ، وأوَّلُ ثُلَّةٍ يدخُلونَ النَّارَ، فأمَّا أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ: فالشَّهيدُ، وعبدٌ مملوكٌ أحسنَ عبادةَ ربِّهِ، ونَصحَ لسيِّدِهِ، وعفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ، وأمَّا أوَّلُ ثلَّةٍ يدخلونَ النَّارَ: فأميرٌ مُسلَّطٌ، وذو ثَروةٍ مِن مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللَّهِ في مالِهِ، وفَقيرٌ فخورٌ .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
لا مزيد من النتائج