نتائج البحث عن
«إن قصمت السن ، ولم تسود فعلى حساب ما نقص منها وقال قتادة : " ما كسره من الثنية»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرَ الحَديثَ [أربَعٌ لا يُجزينَ: العَوراءُ البَيِّنُ عَورُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَرجاءُ البَيِّنُ ظَلعُها، والكَسيرُ التي لا تُنقي، قُلتُ: إنِّي أكرَهُ أن يَكونَ في السِّنِّ نَقصٌ، وفي الأُذُنِ نَقصٌ، وفي القَرنِ نَقصٌ، قال: ما كَرِهتَ فدَعْه، ولا تُحَرِّمْه على أحَدٍ] .
وقال ابنُ مسعودٍ : إلا السِّنَّ والموضِحَةَ فإنها سواءٌ وما زاد فعلى النصفِ .
ذَهابُ البصرِ مغفرةٌ للذُّنوبِ ، و ذَهابُ السَّمعِ مغفرةٌ للذُّنوبِ ، و ما نقصَ من الجسَدِ فعلَى مقدارِ ذلك .
سَأَلتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، قُلت: حَدِّثْني ما نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأضاحي، أو ما يَكرَهُ؟ قال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَدي أقصرُ مِن يدِه، فقال: أربعٌ لا يَجُزْنَ: العَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرضُها، والعَرجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها، والكَسيرُ التي لا تُنقي، قُلتُ: إنِّي أكرَهُ أنْ يكونَ في السِّنِّ نَقصٌ، وفي الأُذنِ نَقصٌ، وفي القَرنِ نَقصٌ، قال: ما كَرِهتَ فدَعْه، ولا تُحرِّمْه على أحَدٍ. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ عنِ المزابنةِ ، والمزابنةُ أن يُباعَ ما في رؤوسِ النخلِ من ثمرٍ بتمرٍ مسمًّى بكيلٍ إن زاد فلي وأن نقص فعليَّ .
أربعٌ لا يَجُزْنَ : العوراءُ البَيِّنُ عَوَرُهَا ، و المريضةُ البَيِّنُ مرضُها ، والعَرْجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها ، و الكسيرةُ التي لا تُنْقِي، قلت : إني أَكْرَهُ أن يكونَ في القَرْنِ نَقْصٌ ، وأَنْ يكونَ في السِّنِّ نَقْصٌ . قال : ما كَرِهْتَه فَدَعْهُ ، ولا تُحَرِّمْه على أحدٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُزابَنةِ، والمُزابَنةُ أن يُباعَ ما في رُؤوسِ النَّخلِ بتَمرٍ بكَيلٍ مُسَمًّى، إن زادَ فلي، وإن نَقَصَ فعليَّ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن المُزابنةِ، والمزابنةُ: أن يباع ما في رؤوسِ النخلِ بتمرٍ بكيلٍ مسمَّى، إن زاد لي، وإن نقص فعليَّ. .
قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويدِي أقصرُ مِنْ يدِهِ فقال : أربعٌ لا يَجُزنَ : العوراءُ البينُ عورُها ، والمريضةُ البينُ مرضُها ، والعرجاءُ البينُ ظلعُها ، والكسيرةُ الَّتي لا تُنقي ، قلتُ : إنِّي أكرَهُ أنْ يكونَ في القرنِ نقصٌ ، وأنْ يكونَ في السنِّ نقصٌ قال : ما كرهتَهُ فدعْهُ ، ولا تحرمْهُ على أحدٍ .
ما كَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأضاحي، أو ما نَهى عنه مِن الأضاحي؟ فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ويَدُه أطْولُ مِن يدي، أو قال: يدي أقصرُ مِن يدِه، قال: أربعٌ لا تَجوزُ في الضَّحايا: العَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرضُها، والعَرجاءُ البَيِّنُ عَرَجُها، والكَسيرُ التي لا تُنقي، فقُلتُ للبَراءِ: فإنَّا نَكرَهُ أنْ يَكونَ في الأُذنِ نَقصٌ، أو في العَينِ نَقصٌ، أو في السِّنِّ نَقصٌ، قال: فما كَرِهتَه فدَعْه، ولا تُحرِّمْه على أحَدٍ. .
كان في كتابِ أبي بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهُما إنَّ في الرِّجلِ إذا يبُسَتْ فلم يستطعْ أن يبسطَها أو بسطَها فلم يستطعْ أن يقبضَها أو لم تنلِ الأرضَ ففيها نصفُ الديةِ فإن نالَ منها شيءٌ الأرضَ فبقدرِ ما نقصَ منها وفي اليدِ إذا لم يأكلْ بِها ولم يشربْ بها ولم يأتزِرْ بها ولم يُستصلحْ بها ففيها نصفُ الديةِ .
أنَّهُ سألَهُ عمَّا كرِهَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأضاحيِّ، أو ما نهي عنهُ؟ فقالَ: قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويَدي أقصرُ من يدِهِ - فقالَ: أربعٌ لا تُجزِئُ في الضَّحايا، العَوراءُ البيِّنُ عوَرُها، والعَرجاءُ البيِّنُ عرجُها، والمَريضةُ البيِّنُ مَرَضُها، والعَجفاءُ الَّتي لا تُنقي . قالَ البراءُ فلَقد رأيتُني وإنِّي لأَرى الشَّاةَ وقد تُرِكَت، فأشيرُ إليها، فإذا أطرَقَت، أخذتُها فَضحَّيتُ بِها . فقلتُ لَهُ: فإنِّي أَكْرَهُ أن يَكونَ في السِّنِّ نَقصٌ، أو في الأذُنِ نقصٌ أو في القَرنِ نقصٌ . فقالَ: ما كرِهْتَهُ فدعهُ، ولا تُحرِّمهُ على أحدٍ .
فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، قد أبدَلَكَ اللهُ بكَبيرةِ السنِّ حديثةَ السنِّ، فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال: "ما ذَنْبي أنْ رزَقَها اللهُ منِّي الوَلَدَ، ولم يَرزُقْكِ. .
أخبَرَني سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، قال: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ فَيروزَ، مَولى بَني شَيبانٍ أنَّه سَأَلَ البَراءَ عن الأضاحي، ما نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما كَرِهَ؟ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَدي أقصرُ مِن يدِه، فقال: أربعٌ لا تُجزِئُ: العَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرضُها، والعَرجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها، والكَسيرُ التي لا تُنْقي، قال: قُلتُ: فإنِّي أكرَهُ أنْ يكونَ في القَرنِ نَقصٌ، أو قال: في الأُذنِ نَقصٌ، أو في السِّنِّ نَقصٌ، قال: ما كَرِهتَ، فدَعْه، ولا تُحرِّمْه على أحَدٍ. .
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُرِّب إليه لحمٌ فجعل يناوِلُها قالت عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لا تُغمِرْ يدَك فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عائشةُ إنَّ هذه كانت تأتينا أيامَ خديجةَ وإنَّ حُسنَ العهدِ من الإيمانِ فلما ذكر خديجةَ قلتُ : قد أبدلَك اللهُ من كبيرةِ السِّنِّ حديثةَ السِّنِّ فشدَّقني وقال : ما عليَّ ( أو نحو هذا ) إن كان اللهُ رزقَها مني الولدَ ولم يرزقْكيه فقلتُ : والذي بعثك بالحقِّ لا أذكرُها إلا بخيرٍ أبدًا .
لا مزيد من النتائج