نتائج البحث عن
«إن قوما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : إنا أصبنا ذنوبا عظاما ، فما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن قوما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : إنا أصبنا ذنوبا عظاما فما أخاله رد عليهم ، فلما أدبروا نزلت : {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة} فدعاهم فتلاها عليهم
أنَّ قومًا أتوُا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنَّا أصَبْنَا ذُنوبًا عِظامًا، فما إِخالُه رَدَّ عليهم، فلمَّا أدْبَروا نزَلَت: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ} [الأنعام: 54]، فدعَاهُم، فتلَاها عليهمْ. .
أنَّ قومًا جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّا أصَبْنا ذُنوبًا عِظامًا فلم يَرُدَّ عليهم شَيئًا، فانصَرَفوا، فنَزَلَت، يعني قَولَه تعالى: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا} .
أنَّ قومًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: صاحبٌ لنا يَشْتكي، أنَكْويه؟ قال: فسكَتَ، ثمَّ قالوا: أنَكْويه؟ فسكَتَ، ثمَّ قال: اكْوُوه، وارضِفُوه رَضْفًا. .
أنَّ قَومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: صاحبٌ لنا يَشتَكي، أنَكْويه؟ قال: فسكَتَ، ثُمَّ قالوا: أنَكْويه؟ فسكَتَ، ثُمَّ قال: "اكْوُوه وارْضِفوه رَضفًا". .
أنَّ قومًا أتَوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فَقالوا: صاحبٌ لَنا يَشتَكي ، أنَكْويهِ ؟ قالَ: فسَكَتَ ، ثمَّ قالوا: أنَكْويهِ ؟ فسَكَتَ ، ثمَّ قالَ: اكووهُ وارضُفوهُ رَضفًا . .
«أنَّ قَوْمًا مِن العَرَبِ أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ فأَسْلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها، فأُرْكِسوا، فخَرَجوا مِن المَدينةِ، فاسْتَقْبَلَهم نَفَرٌ مِن أصْحابِه -يَعْني أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رَجَعْتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ فاجْتَوَيْنا المَدينةَ، فقالوا: ما لكم في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسْوةٌ؟ فقالَ بعضُهم: نافَقوا، وقالَ بعضُهم: لم يُنافِقوا، هُمْ مُسلِمونَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية». .
أنَّ قومًا منَ العرَبِ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فأسلَموا ، وأصابَهُم وباءُ المدينةِ حُمَّاها فأُرْكِسوا ، فخَرجوا منَ المدينةِ ، فاستقبلَهُم نفرٌ من أصحابِهِ - يعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالوا لَهُم : ما لَكُم رجعتُمْ ؟ قالوا : أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجتَوَينا المدينةَ . فقالوا : أما لَكُم في رسولِ اللَّهِ أُسوةٌ ؟ فقالَ بعضُهُم : نافَقوا ، وقالَ بعضُهُم : لم يُنافِقوا ، هم مسلِمونَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ .
أنَّ قَومًا مِنَ العَرَبِ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فأسلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها؛ فأُركِسوا، فخرَجوا مِنَ المَدينةِ، فاستَقبَلَهم نَفَرٌ مِن أصحابِهِ -يَعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رجَعتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ؛ فاجتَوَيْنا المَدينةَ. فقالوا: أما لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ؟ فقال بَعضُهم: نافَقوا. وقال بَعضُهم: لم يُنافِقوا، هم مُسلِمونَ. فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية [النساء: 88]. .
أن قوما من العرب أتوا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينة فأسلموا وأصابهم وباء المدينة وحماها ، فأركسوا فخرجوا من المدينة فاستقبلهم نفر من الصحابة ، فقالوا لهم : ما لكم رجعتم ؟ قالوا : أصابنا وباء المدينة فقالوا : أما لكم في رسول الله أسوة حسنة ؟ فقال بعضهم : نافقوا . وقال بعضهم : لم ينافقوا . فأنزل الله : { فما لكم في المنافقين فئتين } الآية .
أنَّ قَومًا من أهلِ مِصرَ أتَوْا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا كُراعًا ورَقيقًا، وإنَّا نُحِبُّ أنْ نُزَكِّيَه، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبْلي، ولا أفعَلُه حتى أستَشيرَ؛ فشاوَرَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: حَسَنٌ، وسكَتَ علِيٌّ، فقال: ألَا تكَلَّمُ يا أبا الحَسَنِ؟ فقال: قد أشاروا عليكَ وهو حَسَنٌ إنْ لم يكنْ جِزْيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها بَعدَكَ، قال: فأخَذَ منَ الرَّقيقِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَهُم جَريبَينِ من بُرٍّ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ الفَرَسِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَه عَشَرةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ المَقاريفِ ثَمانيةَ دَراهِمَ، ورزَقَها ثَمانيةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ البَراذينِ خَمسةَ دَراهِمَ، ورزَقَها خَمسةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ. .
إنَّ رجالًا أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا ناسٌ نكونُ بالرَّمْلِ فتُصيبُنا الجنابةُ ، وفينا الحائضُ والنُّفساءُ ، ولا نجدُ الماءَ أربعةَ أشهرٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : عليكُم بالأرضِ .
أنَّ قومًا منَ العربِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فأَسْلَمُوا وأصابَهم وباءُ المدينةِ حِمَاها فأُرْكِسُوا فخرجوا من المدينةِ فاستقْبَلَهم نفرٌ من أصحابِهِ يعني أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لهم ما لكم رجعتُم قالوا أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجْتَوَيْنَا المدينةَ فقال ما لكم في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ فقال بعضُهم نافَقُوا وقال بعضُهم لم ينافِقُوا هم مسلمونَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ .
أنَّ ناسًا من بَني مُدلِجٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّا نركبُ البَحرَ .
أنَّ رجالًا أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : إنا أناسٌ نكونُ بالرملِ ، فتُصيبُنا الجنابةُ وفينا الحائضُ والنفساءُ ، ولا نجِدُ الماءَ أربعةَ أشهرٍ أو خمسةَ أشهرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليكم بالأرضِ .
لا مزيد من النتائج