نتائج البحث عن
«إن قوما يخرجون من النار بالشفاعة قال عمرو : نعم»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ يُخْرِجُ قومًا من النارِ بالشفاعةِ ؟ فقال : نعم .
قُلتُ لعَمرِو بنِ دينارٍ: أسَمِعتَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ يُخرِجُ قَومًا مِنَ النَّارِ بالشَّفاعةِ؟ قال: نَعَم. .
قال عمرُ بنُ الخطابِ سيأتي قومٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ ويُكَذِّبونَ بالحَوْضِ ويُكَذِّبونَ بالشفاعةِ ويُكَذِّبونَ بِقَوْمٍ يُخرَجونَ مِنَ النارِ .
قالَ عمرُ: الرَّجمُ حدٌّ من حدودِ اللَّهِ فلا تُخدَعوا عنْهُ، وآيةُ ذلِكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ: رجمَ وأبو بَكرٍ رجمَ ورجمتُ أنا بعدُ وسَيجىءُ قومٌ يُكذِّبونَ بالقدَرِ ويُكذِّبونَ بالحوضِ ويُكذِّبونَ بالشَّفاعةِ ويُكذِّبونَ بقَومٍ يخرُجونَ منَ النَّارِ . .
إنَّ قومًا يخرُجونَ منَ النارِ فيدخُلونَ الجنةَ .
يَخرُجُ مِنَ النَّارِ بالشَّفاعةِ كَأنَّهمُ الثَّعاريرُ، قُلتُ: ما الثَّعاريرُ؟ قال: الضَّغابيسُ -وكان قد سَقَطَ فمُه- فقُلتُ لعَمرِو بنِ دينارٍ: أبا مُحَمَّدٍ، سَمِعتَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ بالشَّفاعةِ مِنَ النَّارِ؟ قال: نَعَم. .
إنَّ قَومًا يُخرَجونَ مِنَ النَّارِ يَحتَرِقونَ فيها إلَّا داراتِ وُجوهِهم، حتَّى يَدخُلونَ الجَنَّةَ. .
إنَّ قَومًا يَخرُجون مِن النَّارِ يَحتَرِقون فيها، إلَّا داراتِ وُجوهِهِم حتى يَدخُلوا الجَنَّةَ. .
كنتُ أشدَّ النَّاسِ تَكْذيبًا بالشَّفاعةِ فسَألتُ جابرًا فقالَ : يا طُلَيْقُ ، سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : يَخرُجونَ منَ النَّارِ بعدَ دُخولٍ ، ونحنُ نَقرأُ الَّذي تَقرَأُ . .
قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أرأيتَ هذهِ الآيةَ { يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا } وأنتَ تزعمُ أنَّ قومًا يخرجونَ من النارِ ؟ قال : أشهدُ أنَّ هذهِ الآيةَ نزلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فآمَنَّا بها قبلَ أن تُؤْمِنَ بها , وصدَّقْنَا بها قبلَ أن تُصَدِّقَ بها , وأشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ ما أُخْبِرُكَ : إنَّ قومًا يخرجونَ من النارِ فقال طَلْقٌ : لا جرمَ واللهِ لا أُجَادِلُكَ أبدًا . .
إنَّ قومًا يخرجونَ منَ النَّارِ بعدما يصيبُهم سَفعٌ فيها فيدخُلونَ الجنَّةَ فيسمِّيهم أَهلُ الجنَّةِ الجَهنَّميُّونَ .
قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ : أيُّها الناسُ إنَّ الرجمَ حقٌّ لا تُخدَعُنَّ عنه ، وآيةُ ذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَم ، ورجَم أبو بكرٍ ، ورجَمْنا بعدَهما ، وإنه سيكونُ ناسٌ يكذِّبونَ بالرجمِ ، ويكذِّبونَ بالدجالِ ، ويكذِّبونَ بطلوعِ الشمسِ مِن مغربِها ، ويكذِّبونَ بعذابِ القبرِ ، ويكذِّبونَ بالشفاعةِ ، ويكذِّبونَ بقومٍ يخرُجونَ منَ النارَ بعدَ ما امتُحِشوا .
أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال لابنِ عباسٍ يا أعمى البصرِ أعمى القلبِ تزعمُ أنَّ قومًا يخرجون من النارِ وقد قال اللهُ تعالى وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا فقال ويحَك اقرأ ما فوقَها هذه في الكفارِ .
لَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ الله، وكُنْتُ أشَدَّ النَّاسِ تَكذيبًا بالشفاعةِ، فقرَأْتُ عليه كلَّ آيةٍ في القُرآنِ وعَدَ اللهُ أهلَها الخُلودَ في النَّارِ، فقال لي: يا طُلَيقُ، أتُراكَ أعلَمَ بكتابِ اللهِ وسُنَّةِ نَبيِّه منِّي؟! قُلْتُ: لا، قال: فصُمَّتا -وأشارَ بيَدَيْه إلى أُذُنَيْه- إنْ لم أكُنْ سمِعْتُ محمَّدًا يقولُ: يَخرُجونَ منَ النَّارِ، ونحن نقرَأُ الذي تَقرَأُ، وإنَّ الذي تَقرَأُ همُ المُشرِكونَ هم أهْلُها، قُلْتُ: ومَن هؤلاء القومُ؟ قال: قومٌ أصابوا، فعُذِّبوا بذُنوبِهم، ثُم أُخرِجوا. .
إنَّ مِن بَعدي مِن أُمَّتي قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَلاقيمَهم، يَخرُجونَ مِنَ الدِّينِ كما يَخرُجُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَعودونَ فيه، شَرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، قال ابنُ الصَّامِتِ: فلَقيتُ رافِعًا، قال بَهزٌ: أخا الحَكَمِ بنِ عَمرٍو، فحَدَّثتُه هذا الحَديثَ، قال: وأنا أيضًا قد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج