نتائج البحث عن
«إن قومي كفروا ، فأخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم جهز إليهم جيشا ، فأتيته فقلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ قومي كفَروا فأُخبِرتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّز إليهم جيشًا فأتيتُه فقلتُ إنَّ قومي على الإسلامِ قال أكذاك قلتُ نعم قال فأَتبعتُه ليلتي إلى الصباحِ فأذَّنتُ بالصلاةِ لما أصبحتُ وأعطاني إناءً أتوضأُ منه فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابعَه في الإناءِ فانفجر عيونًا فقال من أراد أن يتوضَّأَ فتوضَّأتُ وصليتُ وأمَّرَني عليهم وأعطاني صدقتَهم فقام رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال فلانٌ ظلَمني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا خيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ ثم جاءه رجلٌ يسأله صدقةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ صُداعٌ في الرأسِ وحريقٌ في البطنِ أو داءٌ فأعطيتُه صحيفَتي أو صحيفةَ إِمْرَتي وصدَقتي فقال ما شأنُك فقلتُ كيف أقْبَلُها وقد سمعتُ منك ما سمعتُ قال هو ما سمعتَ
إنَّ قومي كفَروا فأُخبِرتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّز إليهم جيشًا فأتيتُه فقلتُ إنَّ قومي على الإسلامِ قال أكذاك قلتُ نعم قال فأَتبعتُه ليلتي إلى الصباحِ فأذَّنتُ بالصلاةِ لما أصبحتُ وأعطاني إناءً أتوضأُ منه فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابعَه في الإناءِ فانفجر عيونًا فقال من أراد أن يتوضَّأَ فتوضَّأتُ وصليتُ وأمَّرَني عليهم وأعطاني صدقتَهم فقام رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال فلانٌ ظلَمني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا خيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ ثم جاءه رجلٌ يسأله صدقةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ صُداعٌ في الرأسِ وحريقٌ في البطنِ أو داءٌ فأعطيتُه صحيفَتي أو صحيفةَ إِمْرَتي وصدَقتي فقال ما شأنُك فقلتُ كيف أقْبَلُها وقد سمعتُ منك ما سمعتُ قال هو ما سمعتَ .
عن حِبَّانَ بنِ بُحٍّ الصُّدائيِّ، صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: إنَّ قَومي كَفَروا، فأُخبِرتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَّزَ إليهم جَيشًا، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ قَومي على الإسلامِ. فقال: «أكَذلك؟» فقُلتُ: نَعَم. قال: فاتَّبَعتُه لَيلَتي إلى الصَّباحِ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ لَمَّا أصبَحتُ، وأعطاني إناءً تَوضَّأتُ مِنه، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه في الإناءِ فانفَجَرَ عُيونًا، فقال: «مَن أرادَ مِنكُم أن يَتَوضَّأَ فليَتَوضَّأْ» فتَوضَّأتُ وصَلَّيتُ، وأمَّرَني عليهم، وأعطاني صَدَقَتَهم، فقامَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فُلانٌ ظَلَمَني. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا خَيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ». ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ يَسألُ صَدَقةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الصَّدَقةَ صُداعٌ في الرَّأسِ، وحَريقٌ في البَطنِ أو داءٌ» فأعطَيتُه صَحيفَتي، أو صَحيفةَ إمرَتي وصَدَقَتي، فقال: «ما شَأنُكَ؟» فقُلتُ: كَيفَ أقبَلُها وقد سَمِعتُ مِنكَ ما سَمِعتُ؟ فقال: «هو ما سَمِعتَ». .
لمَّا ظهر - يَعني النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - على أَهْلِ بدرٍ وأُحُدٍ ، وأسلمَ مَن حولَهُم قالَ سراقةُ : بلغَني أنَّهُ يريدُ أن يبعثَ خالدَ بنَ الوليدِ على قومي - بَني مُدلِجٍ - فأتيتُهُ فقلتُ : أنشدُك النِّعمةَ . فَقالوا : صَهٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دعوهُ ، ما تريدُ ؟ . قالَ : بلغَني أنَّكَ تريدُ أن تبعثَ إلى قومي ، وأَنا أريدُ أنَّ توادِعَهُم ، فإن أسلمَ قومُكَ أسلَموا ودخلوا في الإسلامِ ، وإن لم يُسلِموا لم تَخشُنْ قلوبُ قومِكَ عليهِم . فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ خالدِ بنِ الوليدِ فقالَ : اذهب معَهُ فافعَل ما يريدُ . فصالحَهُم خالدٌ على ألَّا يُعينوا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإن أسلَمَت قُرَيْشٌ أسلَموا معَهُم فأنزلَ اللَّهُ : وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ ورواهُ ابنُ مَردويهِ وقالَ فأنزلَ اللَّهُ : إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فكان مَن وصلَ إليهم كانوا معَهُم على عَهْدِهِم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ ، فيهم أبو بكرٍ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ منهم أبو بكرٍ وعمرُ قال لهم: أجِدُّوا السيرَ فإنَّ بينَكُمْ وبينَ المشركينَ كثيرَ ماءٍ ، إنْ سبقَ المشركونَ إلى ذلك الماءِ شَقَّ على الناسِ وعطِشْتُم عَطَشًا شديدًا أنتُم ودَوابُّكُم. وذكر الحديثَ .
سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، فقُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نُبايِعُ بالإبِلِ والغَنَمِ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، حتى نَفِدتْ، وبَقيَ ناسٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبِلًا بقَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ إذا جاءَتْ؛ حتى نُؤدِّيَها إليهم. فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَيْنِ والثَّلاثِ قَلائِصَ، حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ. .
سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، فقُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نُبايِعُ بالإبِلِ والغَنَمِ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، حتى نَفِدَتْ، وبَقيَ ناسٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبِلًا مِن قَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، إذا جاءَتْ حتى نُؤدِّيَها إليهم. فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَينِ، والثَّلاثِ، قَلائِصَ، حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ. .
جهَّزَ جَيشًا فنَفِدَتِ الإبلُ، فأمَرَ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو أنْ يأخُذَ من قَلائصِ الصدَقةِ. .
عن عمرِو بنِ الحَرِيشِ قال: سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ، فقُلْتُ: إنَّا بِأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا درهمٌ، وإنَّما نُبايعُ بالإبلِ والغنمِ إلى أجَلٍ، فما ترَى في ذلك؟ قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، جهَّزَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبلٍ مِن إبلِ الصَّدقةِ، حتى نفِدَتْ، وبقيَ ناسٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِ لنا إبلًا بِقَلائصَ مِن إبلِ الصَّدقةِ إذا جاءتْ حتى نُؤدِّيَها إليهم، فاشترَيْتُ البعيرَ بالاثنَينِ والثَّلاثِ قَلائصَ حتى فرَغْتُ، فأدَّى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبلِ الصَّدقةِ. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جهز جيشًا إلى المشركين فيهم أبو بكرٍ وعمرُ قال لهم أجدُّوا السيرَ فإن بينكم وبين المشركين ماءً إن سبق المشركون إلى ذلك الماءِ شق على الناسِ وعطشتم عطشًا شديدًا أنتم ودوابُّكم .
أنَّ عُمَرَ بَعَثَ جَيشًا فوَعَظَهم، قال عَبدُ الرَّحمنِ: أسْرَفَ عليهم، يَقولُ: كأنَّهُ تَهَدَّدَهم في مَوعِظَتِه، فقُلتُ لِعَبدِ الرَّحمنِ: إنَّ أبا كامِلٍ قال: أشْرَفَ. فقال لي عَبدُ الرَّحمنِ: سَلْ بَهزًا. فسألتُه، فقال بَهزٌ: أشْرَفَ عليهم. فأخبَرتُ به عَبدَ الرَّحمنِ، يَعني كأنَّهُ قَنِعَ بقَولِ بَهزٍ. .
جهَّز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا حتى ذهَب نصفَ الليلِ أو بلَغ ذلك ، فخرَج إلى الصلاةِ فقال : صلَّى الناسُ ورجَعوا وأنتم تنتظِرونَ الصلاةَ ؟ أما إنَّكم لم تَزالوا في الصلاةِ ما انتظَرتُموها .
جَهَّزَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا، حتَّى إذا انتَصفَ اللَّيلُ، أو بلغَ ذلكَ، خرجَ إلينا فقالَ: صلَّى النَّاسُ ورقَدوا وأنتُمْ تنتَظِرونَ هذِهِ الصَّلاةَ أما إنَّكم لَن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرتُموها .
جَهَّزَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جَيشًا لَيلةً حتَّى ذهبَ نصفُ اللَّيلِ أو بلغَ ذلِكَ ثمَّ خرجَ فقالَ قَد صلَّى النَّاسُ ورقَدوا وأنتُم تنتِظِرونَ هذِهِ الصَّلاةَ أما إنَّكم لَن تزالوا في صلاةٍ ما انتَظرتُموها .
لا مزيد من النتائج