نتائج البحث عن
«إن كانت الخادم من أهل المدينة تأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ينزع»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنْ كانَتِ الخادِمُ مِن أهلِ المدينةِ -وهي أمَةٌ- تَأخُذُ بيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يَنزِعُ يَدَه منها حتى تَذهَبَ به حيثُ شاءتْ. .
إن كانَتِ الأَمةُ من أَهلِ المدينةِ لتأخذُ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فما يَنزعُ يدَهُ من يدِها حتَّى تذْهبَ بِهِ حيثُ شاءَت منَ المدينةِ في حاجَتِها .
إنْ كانتِ الأَمَةُ من أهْلِ المدينةِ لَتأخُذُ بيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يَنزِعُ يَدَه من يَدِها حتى تَذهَبَ به حيث شاءتْ من المدينةِ في حاجَتِها. .
إنْ كانتِ الوليدةُ مِن وَلائدِ أهلِ المدينةِ لَتَجيءُ فتَأْخُذُ بيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَنزِعُ يدَهُ مِن يَدِها حتى تَذهَبَ به حيثُ شاءتْ. .
إنْ كانتِ الأَمَةُ من أهْلِ المدينةِ لَتأخُذُ بيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَنطلِقُ به في حاجَتِها. .
إن كانَتِ الأَمَةُ مِن أهلِ المَدينةِ لَتَأخُذُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَنطَلِقُ به في حاجَتِها .
إن كانَتِ الأَمَةُ مِن إماءِ أهلِ المَدينةِ لَتَأخُذُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَنطَلِقُ به حَيثُ شاءَت. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال إن كانت الأمةُ من أهلِ المدينةِ لَتأخذُ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتنطلقُ به في حاجتِها .
إنْ كانتِ الأَمَةُ من إماءِ أهلِ المدينةِ لَتأخُذُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتنطلِقُ به حيثُ شاءتْ. .
كان يقدَمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ ليست لهم معارِفُ فيأخُذُ الرَّجلُ بيدِ الرَّجلِ والرَّجلُ بيدِ الرَّجلينِ والرَّجلُ بيدِ الثَّلاثةِ على قَدْرِ طاقتِه فأخَذ خَتَني بيدِ رجلينِ فخلَوْتُ به فلُمْتُه فقلتُ تأخُذُ رجلين وعندَك ما عندَك فقال إنَّ عندنا رِزْقًا مِن عندِ اللهِ فانطلِقْ حتَّى أُريَك فانطلَقْتُ فأراني شيئًا مِن بُرٍّ فقال هذا عندَنا فقلتُ مِن أين لك هذا قال اشتَرَيْناه مِنَ العِيرِ الَّتي قدِمَتْ أمسِ وأراني مِثلَ جَثْوةِ البعيرِ تمرًا وقال هذا عندَنا وأراني جَرَّةً فيها وَدَكٌ وقال هذا دِهانٌ وإدامٌ ثمَّ غَدَا بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو راح بهما وقد أطعَمَهما ودهَنَهما فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أرى صاحبَيك حَسَنَيِ الحالِ كم تُطْعِمُهما كلَّ يومٍ مِن وَجْبةٍ قال وجبَتَينِ قال وجبَتَينِ فلولا كانت واحدةٌ .
أخبَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما هو كائِنٌ إلى أن تَقومَ السَّاعةُ، فما منه شَيءٌ إلَّا قد سَألتُه، إلَّا أنِّي لم أسألْه: ما يُخرِجُ أهلَ المَدينةِ مِنَ المَدينةِ؟ .
كان يقدَمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم قومٌ ليست لهم معارِفُ، فيأخُذُ الرَّجُلُ بِيَدِ الرَّجلِ، والرَّجُلُ بِيَدِ الرَّجلينِ، والرَّجُلُ بِيَدِ الثَّلاثةِ، على قدْرِ طاقتِه، فأخذ ختني بِيَدِ رجُلينِ، فخلَوْتُ به فلُمْتُه، فقلْتُ: تأخُذُ رجُلينِ وعندك ما عندك؟! فقال: إنَّ عندنا رِزقًا مِن رزْقِ اللهِ. فانْطلِقْ حتَّى أُرِيكَ، فانطلقْتُ فأَرَاني شيئًا مِن بُرٍّ، فقال: هذا عندنا. فقلْتُ: مِن أين لك هذا؟ قال: اشْتَريناه مِن العِيرِ الَّتي قدِمَت أمسِ، وأراني كمثْلِ جَثْوَةِ البعيرِ تمْرًا، فقال: وهذا عندنا، وأراني جرَّةً فيها ودَكٌ، فقال: وهذا دِهانٌ وإدامٌ. ثمَّ غَدَا بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم أو راح بهما، وقد أطعَمَهما ودهَنَهما، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: إنِّي أرى صاحِبَيْك حَسَنَا الحالِ، كم تُطْعِمُهما كلَّ يومٍ مِن وَجبةٍ؟ قال: وجْبتينِ. قال: وجْبتينِ! فلولا كانت واحدةً. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استقبل جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناوله يدَه فأبَى أن يتناولَها فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتوضأ ثم ناولَه يدَه فتناولها فقال يا جبريلُ ما منعك أن تأخذَ بيدي قال إنك أخذت بيدِ يهوديٍّ فكرهتُ أن تمسَّ يدِي يدًا مسَّها كافرٌ .
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في نفر من أصحابه إذ قال ليقم معي رجل منكم ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة قال فقمت معه فأخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذ كنا بأعلى مكة رأيت أسودة مجتمعة قال فخط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال قم هاهنا حتى آتيك فقمت ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فرأيتهم يثورون إليه قال فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا طويلا حتى جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي ما زلت قائما يا ابن مسعود قلت له يا رسول الله أو لم تقل لي قم حتى آتيك قال ثم قال لي هل معك من وضوء قال فقلت نعم قال ففتحت الإدواة فإذا هو نبيذ قال فقلت له يا رسول الله والله لقد أخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فإذا هو نبيذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمرة طيبة وماء طهور قال ثم توضأ منها فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم فقالا يا رسول الله إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا قال فصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ثم صلى بنا فلما انصرف قلت يا رسول الله من هؤلاء قال هؤلاء جن نصيبين جاءوني يختصمون في أمور كانت بينهم وقد سألوني الزاد فزودتهم قال فقلت له وهل عندك يا رسول الله شيء تزودهم إياه قال قد زودتهم الرجعة وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا وما وجدوا من عظم وجدوه كاسيا قال فعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يستطاب بالعظم والروث
عَن حُذَيفةَ أنَّه قال: أخبَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما هو كائِنٌ إلى أن تَقومَ السَّاعةُ، فما منه شَيءٌ إلَّا قد سَألتُه، إلَّا أنِّي لم أسألْه ما يُخرِجُ أهلَ المَدينةِ مِنَ المَدينةِ. .
لا مزيد من النتائج