نتائج البحث عن
«إن كانت فاطمة لتعجن ، وإن قصتها لتكاد تضرب الجفنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصدِّقَ حديثَ فاطمةَ في خروجِ المطلَّقةِ من بيتِها قالَ عروةُ وأنكَرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ .
لَتُنْتقَيَنَّ كما يُنْتقى التَّمرُ مِنَ الجَفْنةِ، فلَيَذْهَبَنَّ خِيارُكم، ولَيَبْقَيَنَّ شِرارُكم، فمُوتوا إنِ استطَعتُم. .
لَتُنْتَقُنَّ كما تُنْتَقَى التَّمرُ مِن الجَفنةِ، فلَيَذهَبَنَّ خِيارُكم، ولَيَبقَيَنَّ شِرارُكم؛ فمُوتوا إنِ استَطَعتُم. .
لَتُنتقَينَّ كما يُنتقَى التَّمرُ من الجَفنةِ ، فلَيذهبنَّ خيارُكم ، ولَيَبقَينَّ شرارُكم ، فموتوا إنِ استطعتُم .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: قُلْتُ لِعُثْمانَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما حمَلكم على أنْ جعَلْتَم "بَراءةَ" مِن المِئِينَ والأنفالَ مِن المثاني فقرَنْتُموهما وجعَلْتُموهما في السَّبْعِ الطِّوالِ ولَمْ تكتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فقال عُثْمانُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ممَّا ينزِلُ عليه مِن السُّورِ ذواتُ العَدَدِ فكان إذا أُنزِلَتْ عليه الآيةُ قال لبعضِ مَن يكتُبُ اجعَلوا هذه الآيةَ في سورةِ كذا وكذا وإنَّ الأنفالَ مِن أوَّلِ ما أُنزِل بالمدينةِ وكانت "بَراءةُ" آخِرَ القُرآنِ فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يُبيِّنْ لنا ورأَيْتُ قصَّتَها تُشبِهُ قصَّتَها فلذلكَ ضمَمْتُهما معًا ولَمْ أكتُبْ بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ .
أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المُغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المُغيرةِ طَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَت أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تنتَقِلَ إلى ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مروانُ أن يُصَدِّقَ حديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المطَلَّقةِ من بيتِها، قال عُروةُ: وأنكَرَت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
أفاضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفةَ وأنا رَديفُه، فجَعَلَ يَكبَحُ راحلتَه حتى إنَّ ذِفْراها لَتَكادُ تُصيبُ قادِمةَ الرَّحلِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ والوَقارَ؛ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ. .
إنَّ لكُلِّ شَيءٍ سِقالةً، وإنَّ سِقالةَ القُلوبِ ذِكرُ اللهِ، وما مِن شَيءٍ أنجى مِن عَذابِ اللهِ مِن ذِكرِ اللهِ، ولو أن تَضرِبَ بسَيفِك حتَّى يَنقَطِعَ .
إنَّ لكلِّ شيءٍ سِقالةً، وإنَّ سِقالةَ القُلوبِ ذِكْرُ اللهِ، وما مِن شيءٍ أنجى مِن عذابِ اللهِ مِن ذِكْرِ اللهِ، ولو أن تَضرِبَ بسَيْفِك حتَّى يَنقطِعَ. .
إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سِقَالَةً ، وإنَّ سِقَالَةَ القلوبِ ذِكْرُ اللهِ ، وما من شَيْءٍ أَنْجَى من عذابِ اللهِ من ذِكْرِ اللهِ ، ولو أن تَضْرِبَ بسَيْفِكَ حتى يَنْقَطِعَ .
كانت فاطمةُ أصغرَ ولدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحَبَّهنَّ إليه وزعَم الزُّبَيرُ بنُ بكَّارٍ أنَّ رُقَيَّةَ أصغرُ مِن فاطمةَ .
عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ أنَّه جَمَعَ بَني مَروانَ حينَ استُخلِفَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له فدَكٌ، فكان يُنفِقُ مِنها ويَعودُ مِنها على صَغيرِ بَني هاشِمٍ، ويُزَوِّجُ مِنهُ أيِّمَهم، وإنَّ فاطِمةَ سَألَتهُ أن يَجعَلَها لها فأبى، وكانت كَذلك في حَياتِه، ثُمَّ عَمِلَ فيها أبو بَكرٍ بذلك، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ أقطَعَها مَروان، ثُمَّ صارَت لعُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ. رَأيتُ أمرًا مَنَعَه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ليس لي بحَقٍّ، وإنِّي أُشهِدُكُم أنِّي قد رَدَدتُها على ما كانت .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاضَ مِن عَرَفةَ ورَديفُه أُسامةُ، فجَعَلَ يَكبَحُ راحلتَه حتى إنَّ ذِفْراها لَتَكادُ أنْ تَمَسَّ -وربَّما قال حَمَّادٌ: أنْ تُصيبَ- قادِمةَ الرَّحلِ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ. .
إن فاطمةَ كانت إذا ولدتْ حلقتْ شعرهُ وتصدَّقتْ بِزِنَتِهِ وَرِقًا .
خرجَ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- في بعضِ مَغازِيه، فلما انصرفَ جاءَتْ جاريةٌ سوداءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إني كنتُ نَذَرْتُ إن ردَّكَ اللهُ صالحًا أَنْ أَضْرِبَ بينَ يديْك بالدُّفِّ، وأَتَغَنَّى. قال لها: إِنْ كنتِ نَذَرْتِ فاضْرِبِي وإلا فلا. فجعلَتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، ثم دخلَ عمرُ فأَلْقَتِ الدُّفَّ تحتَ أَسْتِهَا ثم قَعَدَتْ عليه، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- :إن الشيطانَ لَيَخَافُ منك يا عمرُ، إنِّي كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ،ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، فلما دخلْتَ أنت يا عمرُ، ألقَتِ الدُّفَّ. .
لا مزيد من النتائج