نتائج البحث عن
«إن كان أحدنا ليصلي وهو يسعى . يعني : في الحرب»· 14 نتيجة
الترتيب:
الحَرْبُ خَدْعةٌ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ غزوةً ورَّى بغَيرِها، وكانَ يقولُ: الحربُ خَدْعَةٌ.] .
الحربُ خُدعةٌ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد غزوةً وَرَّى غَيرَها، وكان يقولُ: الحَربُ خَدْعةٌ] .
إن كان خرج يسعى على ولدِه صِغارًا فهو في سبيلِ الله ، وإن كان خرج يسعى على أبوَين شيخَينِ كبيرَينِ فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان خرج يسعى على نفسِه يعُفُّها فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان خرج يسعى رياءً ومفاخرةً فهو في سبيلِ الشيطانِ . .
إنْ كان خرجَ يَسعَى على ولَدِهِ صِغارًا فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يَسعَى على أبويْنِ شيْخيْنِ كبيريْنِ ، فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يَسعَى على نفسِهِ يَعِفُّها فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يسعَى رِياءً ومُفاخَرةً فهوَ في سبيلِ الشيْطانِ .
إن كان خرج يسعى على ولدِه صِغارًا فهو في سبيلِ الله ، وإن كان خرج يسعى على أبوَين شيخَينِ كبيرَينِ فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان خرج يسعى على نفسِه يعُفُّها فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان خرج يسعى رياءً ومفاخرةً فهو في سبيلِ الشيطانِ .
دَخَلتُ أنا وعَمِّي عَلقَمةُ على ابنِ مَسعودٍ بالهاجِرةِ، قال: فأقامَ الظُّهرَ ليُصَلِّيَ فقُمنا خَلفَه، فأخَذَ بيَدي ويَدِ عَمِّي ثُمَّ جَعَلَ أحَدَنا عَن يَمينِه والآخَرَ عَن يَسارِه، فصَفَفنا صَفًّا واحِدًا، ثُمَّ قال: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ إذا كانوا ثَلاثةً. .
كان أحدُنا يَمُرُّ في المسجدِ وهو جُنُبٌ مُجْتازًا . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُصلي يعني يقرأُ السجدةَ في غيرِ صلاةٍ فيسجدُ ونسجدُ معَه حتى ربما لم يجدْ أحدُنا مكانًا يسجدُ فيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي -يَعْني يَقرَأُ-، السَّجْدةَ في غيرِ صَلاةٍ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ مَعَه، حتى رُبَّما لم يَجِدْ أحَدُنا مكانًا يَسجُدُ فيه. .
حديثُ استخلافِ عليٍّ أبا مسعودٍ يعني : أنَّ عليًّا - رضِيَ اللَّهُ عنهُ – استخلف أبا مسعودٍ الأنصارِيَّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - ليصلِّيَ بضَعَفَةِ النَّاسِ في المسجِدِ .
عَن جابرٍ قالَ: كانَ أحدُنا يمرُّ في المسجِدِ وَهوَ جُنُبٌ مُجتازًا .
عن الأسود بن يزيد قال: دَخَلتُ أَنا وعَمِّي عَلْقَمةُ على ابنِ مَسعودٍ بِالهاجِرةِ، قال: فَأقامَ الظُّهرَ لِيُصلِّيَ، فقُمنا خَلْفَه، فأَخَذ بِيَدي ويدِ عمِّي، ثُمَّ جَعَل أَحَدَنا عَن يَمينِه والآخرَ عَن يَسارِه، فصَفَّنا صَفًّا واحدًا، قال: ثُمَّ قال: هَكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصنَعُ إذا كانوا ثَلاثةً. .
عن سهلِ بنِ سعدٍ قال كان أحدُنا يكفُّ عن الشيءِ وهو وهي في ثوبٍ واحدٍ تخوفًا أن ينزلَ فيه شيءٌ من القرآنِ .
كان مُعاذٌ يَؤُمُّ قومَه، فدخَل حَرامٌ وهو يُريدُ أنْ يَسقيَ نخْلَه، فدخَلَ المسجِدَ لِيُصلِّيَ مع القومِ، فلمَّا رَأى مُعاذًا طوَّل تَجوَّزَ في صلاتِه، ولحِقَ بنخْلِه يَسْقيه، فلمَّا قَضى مُعاذٌ الصلاةَ، قيل له: إنَّ حَرامًا دخَلَ المسجِدَ. .
لا مزيد من النتائج