نتائج البحث عن
«إن كان أهله بين الوقت وبين مكة ، أهل من أهله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَّتَ لأهلِ المَدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولِأهلِ الشَّأمِ الجُحفةَ، ولِأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ، ولِأهلِ نَجدٍ قَرنًا، فهُنَّ لهنَّ ولِمَن أتى عليهنَّ مِن غيرِ أهلِهنَّ مِمَّن كان يُريدُ الحَجَّ والعُمرةَ، فمَن كان دونَهنَّ فمِن أهلِه، حتَّى إنَّ أهلَ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ، ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ ، ولأَهْلِ اليمنِ يَلَملمَ ، ولأَهْلِ نجدٍ قَرنًا، فَهُنَّ لَهُم ولمن أتى علَيهِنَّ من غيرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّن كانَ يريدُ الحجَّ والعمرةَ، فمن كانَ دونَهُنَّ فمن أَهْلِهِ، حتَّى إنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها .
إن أحدكم ليُصلّي الصلاةَ لوقتها ، وقد ترَكَ من الوقتِ الأوّلِ ما هو خَيْر له من أهلهِ ومالهِ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ ولأَهْلِ اليمنِ يَلَملَمَ ثمَّ قالَ: فَهيَ لَهُم ولِكُلِّ من أتى عليهنَّ من غيرِهِنَّ فمن كانَ أَهْلُهُ دونَ الميقاتِ فمن حيثُ ينشئ حتَّى يأتيَ ذلِكَ على أَهْلِ مَكَّةَ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ، ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ، ولأَهْلِ اليمنِ يَلملمَ، ولأَهْلِ نجدٍ قرنًا، فَهيَ لَهُنَّ ولمن أتَى عليهنَّ مِن غيرِ أَهْلِهِنَّ، ممَّن كانَ يريدُ الحجَّ والعمرةَ، فمَن كانَ دونَهُنَّ، فمن أَهْلِهِ، وَكَذلِكَ حتَّى أَهْلِ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها .
من اغتسل يومَ الجمعةِ فأحسَن غُسلَه أو تطهَّر فأحسَن طُهورَه ومسَّ ما كتب اللهُ له من طيبِ أهلِه أو من دُهنِ أهلِه ولَبس من أحسنِ ثيابِه ثمَّ أتَى المسجدَ فلم يلْغُ ولم يُفرِّقْ بين اثنين غُفِر له ما بينه وبين الجمعةِ الأخرَى .
وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ، ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ ، ولأَهْلِ نجدٍ قَرنًا ، ولأَهْلِ اليمنِ يَلَملمَ ، وقالَ : هُنَّ لَهُنَّ ولِكُلِّ آتٍ أتى علَيهنَّ من غيرِهِنَّ فمَن كانَ أَهْلُهُ دونَ الميقاتِ حَيثُ يُنشي حتَّى يأتيَ ذلِكَ على أَهْلِ مَكَّةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي وهي بينَه وبينَ القِبلةِ على فِراشِ أهلِه اعتِراضَ الجَنازةِ. .
وقَّتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ المَدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولِأهلِ الشَّأمِ الجُحفةَ، ولِأهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنازِلِ، ولِأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ، فهُنَّ لهنَّ، ولِمَن أتى عليهنَّ مِن غيرِ أهلِهنَّ لمَن كان يُريدُ الحَجَّ والعُمرةَ، فمَن كان دونَهنَّ فمُهَلُّه مِن أهلِه، وكَذاك حتَّى أهلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنها. .
وقَّتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ المَدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولأهلِ الشَّامِ الجُحفةَ، ولأهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنازِلِ، ولأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ، قال: فهُنَّ لهنَّ ولِمَن أتى عليهنَّ مِن غيرِ أهلِهنَّ، مِمَّن أرادَ الحَجَّ والعُمرةَ، فمَن كان دونَهُنَّ فمِن أهلِه، وكَذا فكَذلك، حتَّى أهلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها. .
كانتِ الهدنةُ بَيْنَ النَّبيِّ وبَيْنَ أهلِ مكَّةَ بالحُدَيبيَةِ أربعَ سِنينَ .
كان أبي إذا أقبَلْنا إلى مكةَ سار بنا مِن مكانِه شهرًا ، وإذا رجَع سار بنا شهرينِ ، فذُكِر ذلك له فقال : إنه بلَغني أنَّ الرجلَ لا يزالُ في سبيلِ الحجِّ ، حتى يدخُلَ إلى أهلِه .
ثمَّ يخلِّي بيْنه وبيْن أهلِه .
مَنِ اغتَسَلَ أو تَطهَّرَ، فأحسَنَ الطُّهورَ، ولَبِسَ من أحسَنِ ثيابِه، ومَسَّ ما كتَبَ اللهُ له من طِيبٍ، أو دُهنِ أهلِه، ثُم أتى الجمُعةَ، فلم يَلْغُ، ولم يُفرِّقْ بينَ اثنَيْنِ؛ غُفِرَ له ما بينَه وبينَ الجمُعةِ الأُخْرى. .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ فأحسنَ غسلَهُ ، وتطَهَّرَ فأحسنَ طُهورَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ومسَّ ما كتبَ اللَّهُ لَهُ من طيبِ أَهلِهِ ، ثمَّ أتى الجمعةَ ولم يلغُ , ولم يفرِّق بينَ اثنينِ ، غفرَ لَهُ ما بينَهُ وبينَ الجمعةِ الأخرى. .
لا مزيد من النتائج