نتائج البحث عن
«إن كان الرجل ليأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم للشيء من الدنيا ، لا يسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . .
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . . .
إن كان الرجلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمُ لشيءٍ منَ الدنيا لا يُسلِمُ إلا له ، فما يُمسي حتى يكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه منَ الدنيا وما فيها .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُه، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بَينَ جَبَلَينِ، فأتى الرَّجُلُ قَومَه فقال: أي قَومي، أسلِموا، فواللهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطيَّةَ رَجُلٍ ما يَخافُ الفاقةَ -أو قال: الفَقرَ-. قال: وحَدَّثَناه ثابِتٌ، قال: قال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا أن يُصيبَ عَرَضًا مِن الدُّنيا -أو قال: دُنيا يُصيبُها- فما يُمسي مِن يَومِه ذلك، حَتَّى يَكونَ دينُه أحَبَّ إليه -أو قال: أكبَرَ عليه- مِن الدُّنيا وما فيها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي منَ اللَّيلِ ثلاثَ عَشرةَ رَكْعةً كانَ يوترُ بخمسِ سجداتٍ - يعني رَكَعاتٍ - لا يسلِّمُ فيهنَّ، فيجلِسُ في الآخرةِ، ثمَّ يسلِّمُ[وفي روايةٍ]: ويوترُ منهنَّ بخمسٍ، ولا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهِنَّ .
إنَّ من أشراطِ الساعةِ أن يُسلِّمَ الرجلُ على الرجلِ لا يُسلِّمُ عليهِ إلا للمعرفةِ .
"إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعةِ أنْ يُسلِّمَ الرَّجُلُ على الرَّجُلِ، لا يُسلِّمُ عليه إلَّا للمَعرِفةِ". .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يسلّم من ركعتيْ الوِترِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان لا يُسلِّمُ في رَكعتي الوترِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يُسلِّمُ في ركعتَيِ الوترِ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بينَ جَبَلَينِ، فأعطاه إيَّاه، فأتى قَومَه فقال: أي قَومِ، أسلِموا؛ فواللَّهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطاءً ما يَخافُ الفَقرَ. فقال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُسلِمُ حتَّى يَكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا وما عليها. .
إنَّ من أشراطِ الساعةِ إذا كانت التَّحِيَّةُ على المعرفَةِ : و في روايةٍ أن يُسلِّمَ الرجلُ على الرجُلِ لا يُسَلِّمُ عليه إلا لِلمَعرفةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسَلِّمُ في الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ منَ الوِترِ. .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يسلِّم في الرَّكعتينِ الأوليينِ من الوِترِ .
لا مزيد من النتائج