نتائج البحث عن
«إن كان الرجل ليسأل النبي صلى الله عليه وسلم الشيء من الدنيا فيسلم له ، ثم لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . .
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . . .
كان الرجُلُ يأْتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُسلِمُ لشيءٍ يُعْطاه منَ الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه، وأعزَّ عليه منَ الدُّنيا وما فيها. .
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً .
وما من رجُلٍ يمرُّ بقبرِ الرَّجلِ كانَ يعرفُهُ في الدُّنيا فيسلِّمُ عليْهِ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليْهِ روحَهُ حتَّى يردَّ عليْهِ السَّلامَ .
ما مِن رَجُلٍ يمر بقبرِ الرَّجُلِ كان يعرِفُهُ في الدُّنيا فيُسلِّمُ عليهِ إلا ردَّ اللَّهُ عليهِ رُوحَهُ حتَّى يرُدَّ عليهِ السَّلامَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قال كان الرَّجُلُ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسلِمُ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيكونُ فيهم وهم مُشرِكونَ فيُصيبُه المُسلِمونَ خَطَأً في سَريَّةٍ أو غَزاةٍ فيُعتِقُ الَّذي يُصيبُه رَقَبةً {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 92] قال هو الرَّجُلُ يكونُ مُعاهَدًا ويكونُ قومُه أهلَ عَهْدٍ، فيُسلَّمُ إليهم الدِّيَةُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابه رَقَبةً .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَجئُ مِن اللَّيلِ فيُسلِّمُ تَسليمًا لا يُوقِظُ نائمًا ، ويُسْمِعُ اليَقظانَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {فَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قالَ: كان الرَّجلُ يَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسلِمُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِهِ فيكونُ فيهم مُشركونَ، فيُصيبُهُ المسلمونَ خَطَأً في سَرِيَّةٍ أوْ غَزاةٍ، فيُعتِقُ الرَّجلُ رقبةً {وَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء: 92] قالَ: يكونُ الرَّجلُ مَعاهَدًا، وقومُهُ أهلُ عهدٍ، فيُسْلِمُ إليهم دِيتَهُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابَهُ رقبةً. .
ما من رجلٍ يزورُ أخًا له كان يعرفُه في الدنيا فيسلمُ عليه إلا عرَفَه وردَّ عليه السَّلامَ. .
كنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا يُجالسْنا اليومَ قاطعُ رحِمٍ فقام فتًى من الحلقةِ فأتَى خالةً له قد كان بينهما بعضُ الشَّيءِ فاستغفر لها واستغفرت له ثمَّ عاد إلى المجلسِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الرَّحمةَ لا تنزِلُ على قومٍ فيهم قاطِعُ رحِمٍ .
إن كان الرجلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمُ لشيءٍ منَ الدنيا لا يُسلِمُ إلا له ، فما يُمسي حتى يكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه منَ الدنيا وما فيها .
إذا أرادُ أحدُكم أن يسألَ فليبدأْ بالمدحةِ والثناءِ على اللهِ بما هو أهلُه ثم ليُصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم ليسألْ بعدُ فإنه أجدرُ أن ينجحَ .
عن بُهَيسةَ، قالت: استَأذَنَ أبي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يَدنو مِنه ويَلتَزِمُه، ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: «الماءُ» ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: «المِلحُ»، قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أن تَفعَلَ الخَيرَ خَيرٌ لَكَ» قال: «فانتَهى قَولُه إلى الماءِ والمِلحِ» قال: «فكان ذلك الرَّجُلُ لا يَمنَعُ شَيئًا وإن قَلَّ». .
إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَسألَ اللَّهَ فليَبدَأْ بمَدحِه والثَّناءِ عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ ليُصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثُمَّ ليَسألِ اللَّهَ بَعدُ؛ فإنَّه أجدَرُ أن يُنجِحَ أو يُصيبَ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بَعدَ الجُمُعةِ أربَعَ رَكَعاتٍ فيُسَلِّمُ في آخِرِهنَّ. .
لا مزيد من النتائج