نتائج البحث عن
«إن كان الرجل ممن كان قبلكم ليأتي عليه ثمانون سنة قبل أن يحتلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال إن كان الرَّجلُ ممَّن كان فيكم ليأتي عليه ثمانونَ سنةً قبلَ أن يحتَلِمَ .
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . . .
إنَّ رَجُلًا مِمَّن كانَ قَبلكم يَتَبَختَرُ في حُلَّةٍ...، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَ حَديثِهم. .
بينا رَجُلٌ ممَّن كان قَبلَكم، يتبَختَرُ بَينَ بُردَيْنِ، فغضِبَ اللهُ عليه، فأمَرَ الأرضَ فبلَعَتْهُ، فوالذي نَفْسي بيَدِهِ؛ إنَّهُ ليتجَلجَلُ إلى يَومِ القيامةِ. اذهَبْ أيُّها الرَّجُلُ إلى يَومِ القيامةِ. .
إن كان الرجلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمُ لشيءٍ منَ الدنيا لا يُسلِمُ إلا له ، فما يُمسي حتى يكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه منَ الدنيا وما فيها .
إنَّ رجلًا ممَّن كانَ قبلَكُم لبسَ بُردينِ فتبختَرَ فنظرَ اللَّهُ إليهِ من فوقِ عرشِهِ فمقتَهُ فأمرَ الأرضَ فأخذتهُ .
إنَّ رَجُلًا مِمَّن كانَ قَبلَكُم كانَ يَتَبَختَرُ في حُلَّةٍ له قد أعجَبَته جُمَّتُه وبُرداه، إذ خُسِفَ به الأرضُ، فهو يَتَجَلجَلُ فيها حَتَّى تَقومَ السَّاعةُ .
«اجْتَنِبوا أُمَّ الخَبائِثِ؛ فإنَّه كانَ رَجُلٌ مِمَّن كانَ قَبْلَكم». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى السَّريَّةِ الَّذين أصابوا مالَ أبي العاصِ، وقالَ لهم: «إنَّ هذا الرَّجلَ منَّا حيثُ قد علِمْتُم، وقد أصَبْتُم له مالًا، فإنْ تُحسِنوا تَرُدُّوا عليه الَّذي له، فإنَّا نُحبُّ ذلك، وإنْ أبَيْتُم ذلك، فهو فَيءِ اللهِ الَّذي أفاءَه عليكم، فأنتم أحَقُّ به»، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، بل نرُدُّه عليه، قالَ: «فرَدُّوا عليه مالَه»، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَأْتي بالحَبلِ ويَأْتي الرَّجلُ بالشَّنَّةِ والإداوةِ حتَّى أنَّ أحَدَهم لَيَأْتي بالشَّظاظِ حتَّى رَدُّوا عليه مالَه بأَسْرِه، لا يَفقِدُ منه شَيئًا، ثمَّ احتمَلَ إلى مكَّةَ، فأدَّى إلى كلِّ ذي مالٍ من قُرَيشٍ مالَه ممَّن كانَ أبضَعَ معَه، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، هل بَقيَ لأحَدٍ منكم عِندي مالٌ لم يَأخُذْه؟ قالوا: لا، فجَزاكَ اللهُ خَيرًا؛ فقدْ وَجدْناكَ وَفيًّا كَريمًا، قالَ: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وما منَعَني منَ الإسْلامِ عندَه إلَّا تَخوُّفًا أنْ تظُنُّوا أنِّي إنَّما أردْتُ أخْذَ أمْوالِكم، فلمَّا أدَّاها اللهُ عزَّ وجلَّ إليكم وفرَغْتُ منها أسلَمْتُ، ثمَّ خرَجَ حتَّى قدِمَ على رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إن رجلًا ممن كان قبلَكم لبس بُرْدَيْنِ فتبخترَ ، فنظر اللهُ إليه من فوقِ عرشِه ، فمقَتَه فأمر الأرضَ فأخذتْهُ فهو يتجلجلُ فيها .
إنَّ رجلًا ممَّن كان قبلكم لبِس بُرْدَيْن فتبختَر ، فنظر اللهُ إليه من فوقِ عرشِه فمقَته ، فأمر الأرضَ فأخذته فهو يتجلجلُ فيها .
إنَّ رجلًا ممن كان قبلَكُم خرجتْ بهِ قُرحةٌ ، فلمَّا آذتْهُ انتزَعَ سَهمًا من كِنانَتِه ، فنكَأَها فلمْ يَرْقَأِ الدَّمُ حتَّى ماتَ ، فقال اللهُ : عبدِي بادَرَني بنفْسِه ، حَرَّمْتُ عليهِ الجنَّةَ .
أُعطيتُ ثلاثَ خِصالٍ : صلاةٌ في الصُّفوفِ ، وأُعطيتُ السَّلامَ وهو تحيَّةُ أهلِ الجنةِ ، وأُعطيتُ آمينَ ، ولم ( يُعْطَهَا ) أَحَدٌ ممَّنْ كان قبلكم ، إلَّا أن يكونَ اللهَ – تباركَ وتعالى – أعطاها هارونَ ، فإنَّ موسى – عليهِ السلامُ – كان يدعو ويُؤَمِّنُ هارونُ – عليهِ السلامُ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاه غنَمًا بيْنَ جبَلَيْنِ فأتى الرَّجُلُ قومَه فقال : أيْ قومِ أسلِموا فواللهِ إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ ما يخافُ الفاقةَ وإنْ كان الرَّجُلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا دنيا يُصيبُها فما يُمسي حتَّى يكونَ دِينُه أحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها .
لا مزيد من النتائج