نتائج البحث عن
«إن كان الرجل من الحي ليجيء فيسب الحارث بن سويد فيسكت ، فإذا سكت قام فنفض رداءه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن الواقِديِّ، قال: مُجَذَّرُ بنُ زيادٍ قَتَلَه الحارِثُ بنُ سويدٍ غيلةً، وكان مُجَذَّرٌ قَتَلَ أباه سويدَ بنَ الصَّامِتِ في الجاهليَّةِ، فلَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَمراءِ الأسَدِ أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَه أنَّ الحارِثَ بنَ سُوَيدٍ قَتَلَ مُجَذَّرَ بنَ زيادٍ غيلةً، وأمَرَه بقَتلِه، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قُباءَ، فذَكَرَ قِصَّةً في أخذِه وأمرِه عُويمًا أن يَأخُذَه فيَقتُلَه، وبَنو مُجَذَّرٍ حُضورٌ لا يَقولُ لهم شَيئًا، فقدَّمَه فضَرَبَ عُنُقَه .
إنَّ أكبَرَ الكَبائِرِ أنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ والِدَيْهِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَسُبُّ الرَّجُلُ والِدَيْهِ؟ قال: يَسُبُّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيَسُبُّ أباهُ، فيَسُبُّ أباهُ، ويَسُبُّ أُمَّهُ، فيَسُبُّ أُمَّهُ. .
إنَّ من أَكْبرِ الذَّنبِ أن يَسبَّ الرَّجلُ والدَيهِ ، قالوا : وَكَيفَ يسبُّ الرَّجلُ والديهِ ؟ قالَ : يَسبُّ أبا الرَّجلِ فيسبُّ أباهُ ، ويَسبُّ أُمَّهُ ، فيَسبُّ أُمَّهُ .
إنَّ مِن أكبَرِ الذَّنبِ أن يَسُبَّ الرَّجُلُ والِدَيه، قالوا: وكَيفَ يَسُبُّ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه .
إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ أنْ يَلعَنَ الرجُلُ والِدَيه قالوا يا رسولَ اللهِ وكيفَ يَلعَنُ الرجُلُ أبَوَيه ؟ قال: يَسُبُّ الرجُلُ الرجُلَ فيَسُبُّ أباه ويَسُبُّ الرجُلُ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه .
إنَّ مِن أكبَرِ الكبائرِ أنْ يَلعَنَ الرَّجُلُ والدَيه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَلعَنُ الرَّجُلُ أبوَيه؟! قال: يسُبُّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيسُبُّ أباه، ويسُبُّ الرَّجُلُ أُمَّه، فيسُبُّ أُمَّه. .
مِنَ الكَبائِرِ أن يَشتِمَ الرَّجُلُ والِدَيه، قالوا: وكَيفَ يَشتِمُ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ، فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه، فيَسُبُّ أُمَّه .
في ذِكْرِ من قُتلَ بأُحُدٍ من المسلمينَ قال : ومُجَذَّرُ بنُ زيادٍ قتلهُ الحارثُ بنُ سُوَيْدٍ غِيلةً وكان من قصةِ مُجَذَّرِ بنِ زيادٍ أنه قَتَلَ سُوَيْدَ بنَ الصامتِ في الجاهليةِ فلما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أسلمَ الحارثُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصامتِ ، ومُجَذَّرُ بنُ زيادٍ فشَهِدَا بدرًا ، فجعلَ الحارثُ يَطلبُ مُجَذَّرًا ليَقتلَه بأَبيهِ فلمْ يَقْدِرْ عليهِ يومئذٍ ، فلما كان يومُ أُحُدٍ وجال المسلمونَ تلك الجولةَ أتاهُ الحارثُ من خلفِه فَضَرَبَ عُنُقَه ، فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ ثم خرج إلى حمراءِ الأسدِ فلما رجع أتاهُ جبريلُ عليه السلام فأَخْبَرَهُ أنَّ الحارثَ بنَ سُوَيْدٍ قَتَلَ مُجَذَّرَ بنَ زِيادٍ غِيلةً وأَمَرَه بقتلِه ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قُباءٍ ، فلمَّا رآهُ دَعَا عُوَيْمَ بنَ ساعدةَ ، فقال : قَدِّمِ الحارثَ بنَ سُوَيْدٍ إلى بابِ المسجدِ فاضْرِبْ عُنقَه بِالْمُجَذَّرِ بْنِ زِيَادٍ فإنه قتلَهُ يومَ أُحُدٍ غِيْلةً فأخذَه عُوَيْمٌ ، فقال الحارثُ : دعْني أُكَلِّمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَبَى عليه عُوَيْمٌ فجَابَذَه يريدُ كلامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ونَهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُريدُ أن يركبَ ، فجعلَ الحارثُ يقولُ : قد واللهِ قتلتُه يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما كان قَتْلِي إياهُ رجوعًا عن الإسلامِ ولا ارْتِيَابًا فيه ولكنَّه حَمِيَّةُ الشيطانِ ، وأَمْرٌ وُكِلتُ فيه إلى نفسي فإني أتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِ اللهِ ، وأُخرجُ دِيَتَه وأصومُ شهرينِ مُتتابعينِ وأَعتقُ رقبةً وأُطعمُ ستينَ مسكينًا إني أتوبُ إلى اللهِ وجَعَلَ يمسكُ بركِابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبَنُو مُجَذَّرٍ حُضُورٌ لا يقولُ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا حتى إذا استوعبَ كلامَه قال : قَدِّمْه يا عُوَيمُ فاضربْ عُنقَه ، فضَرَبَ عُنقَه .
( إنَّ مِن أكبرِ الكبائرِ أنْ يسُبَّ الرَّجلُ والدَيهِ ) قال: وكيف يسُبُّ والدَيهِ ؟ قال: ( يسُبُّ أبا الرَّجلِ فيسُبُّ أباه ويسُبُّ أمَّه فيسُبُّ أمَّه ) .
عن الحارثِ بنِ سُوَيدٍ ويزيدَ التَيمِيِّ قالا : أمَرَنا عمرُ بنُ الخطابِ أنْ نقرأَ خَلفَ الإمَامِ .
عنِ الحارِثِ بنِ سُوَيدٍ، ويَزيدَ التيميِّ، قالا: أمرَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أن نَقرَأَ خَلفَ الإمامِ. .
من الكبائرِ شتمُ الرجلِ والدَيه : يسبُّ أبا الرجلِ ، فيسبُّ أباه ، و يسبُّ أمَّه ، فيسبُّ أمَّه .
كان رسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بينَ أنْ يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ إلى أنْ ينصدِعَ الفجرُ إحدى عشْرةَ ركعةً يُسلِّمُ مِن كلِّ ركعتينِ ويوترُ بواحدةٍ ويمكُثُ في سجودِه قَدْرَ ما يقرَأُ الرَّجلُ خمسينَ آيةً قبْلَ أنْ يرفَعَ رأسَه فإذا سكَت الأذانُ مع صلاةِ الفجرِ قام فركَع ركعتينِ ثمَّ اضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ .
لا مزيد من النتائج