نتائج البحث عن
«إن كان الرهن أكثر ذهب بما فيه ، وإن كان أقل رد عليه الفضل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عَليٍّ: إذا كان الرَّهنُ أقَلَّ رُدَّ الفضلُ، وإن كان أكثَرَ فهو بما فيه .
[بمعنى] [عن عُمَرَ: إذا كان الرَّهنُ أقَلَّ رُدَّ الفضلُ، وإن كان أكثَرَ فهو بما فيه] .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إذا كان الرهنُ أقلَّ رُدَّ الفضلُ ، وإن كان أكثرَ فهو بما فيه .
عن عليّ رضي الله عنه في الرهنِ : إذا كانَ أَقلَّ ، ردَّ الفضلَ ، وإن كان أكثرَ فهو بِمَا فيهِ .
عن عمرَ وابنِ مسعودٍ . أمَّا عمرُ فأخرجهُ البيهقيُّ بلفظِ : في الرجلِ يرتهِنُ الرهنَ فيَضيعُ ، قال : إن كان أقلَّ مما فيه ردَّ عليه تمامَ حقِّه ، وإن كان أكثر فهو أمينٌ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال في الرجلِ يرتَهنُ الرهنَ فيضيعُ ، قال : إن كان أقلَّ مما فيه يردُّ عليه تمامُ حقِّه ، وإن كان أكثرَ فهو أمينٌ .
عَن عَليٍّ: إذا كان في الرَّهنِ فضلٌ، فإن أصابَته جائِحةٌ فالرَّهنُ بما فيه، وإن لم تُصِبْه جائِحةٌ فإنَّه يَرُدُّ الفَضلَ .
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إذا رَهَنَ الرَّجلُ الرَّجلَ رَهْنًا فقالَ لَهُ المعطي: لا أقبلُهُ إلَّا بأَكْثرَ ممَّا أعطيكَ فضاعَ ردَّ عليهِ الفَضلَ وإن رَهَنَهُ وَهوَ أَكْثرُ ممَّا أعطى بِطيبِ نَفسٍ منَ الرَّاهنِ فَضاعَ فَهوَ بما فيهِ .
عن علِيٍّ قال : إذا كان الرهنُ أفضلَ من القرضِ ، أو كان القرضُ أفضلَ من الرهنِ ثم هلك يترادَّانِ الفضلَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ اذْكُروا اللهَ، اذْكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، قالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أَجعَلُ لك مِن صَلاتي؟ قالَ: ما شِئْتَ، قالَ: الرُّبُعَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: النِّصْفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: الثُّلُثَينِ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: أَجعَلُ لك صَلاتي كلَّها؟ قالَ: إذًا تُكْفى هَمَّك، ويُغفَرُ ذَنْبُك». .
عن ابن عباس أنه كان يستحبُ أن يصومَ الأربعاءَ والخميسَ والجمعةَ ويخبرُ أن رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم كان يأمرُ بصومهنّ وأن يتصدّقَ بما قلَّ أو كثُرَ ، فإنَّ للهِ الفضلُ الكبيرُ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، اذكروا اللهَ، يا أيُّها النَّاسُ، اذكروا اللهَ، جاءتِ الرَّاجفةُ تتْبَعُها الرَّادفةُ، جاءَ الموتُ بما فيه، جاءَ الموتُ بما فيه». فقالَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فكم أجعلُ لكَ منها؟ قالَ: «ما شئتَ». قالَ: الرُّبعَ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإنْ زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: النِّصفَ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإن زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: الثُّلثينِ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإنْ زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: يا رسولَ اللهِ، أجْعَلُها كُلَّها لكَ؟ قالَ: «إذنْ تُكْفى ما هَمَّكَ، ويُغفرُ لكَ ذنبُكَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذهب ربعُ اللَّيلِ قام فقال يا أيُّها النَّاسُ اذكروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءت الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبيُّ بنُ كعبٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ فكم أجعلُ لك من صلاتي قال ما شئتَ قال قلتُ الرُّبعَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال فقلتُ فثُلثَيْن قال ما شئتَ فإن زدتَ فهو خيرٌ لك قلتُ النِّصفَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال أجعلُ لك صلاتي كلَّها قال إذًا يُكفَى همُّك ويُغفرُ لك ذنبُك .
والذي ذهَبَ بنَفسِه، ما ماتَ حتى كانَ أكثَرُ صَلاتِهِ وهو جالسٌ، وكان أحَبَّ الأعمالِ إليه العمَلُ الصَّالحُ الذي يدومُ عليه العَبدُ، وإن كان يسيرًا. .
لا مزيد من النتائج