نتائج البحث عن
«إن كان المال كثيرا فمن جميع المال ، وإن كان قليلا فمن الثلث»· 15 نتيجة
الترتيب:
أبو سعيدٍ إنَّ هذا المالَ حلوةٌ خضِرةٌ ، فمن أخذَه بإشرافِ نفسٍ كان كالَّذي يأكلُ ولا يشبعُ .
خالفَ ابنُ عبَّاسٍ أَهلَ الصَّلاةِ في زَوجٍ وأبوينِ ، فقال : للأمِّ الثُّلثُ من جميعِ المالِ .
خالف ابنُ عباسٍ أهلَ القبلةِ في امرأةٍ وأبوَينِ جعل للأمِّ الثُّلُثَ من جميعِ المالِ .
كان عليٌّ وعبدُ اللهِ إذا لم يجِدوا ذا سهمٍ أَعطوا القرابةَ أعطَوا بنتَ البنتِ المالَ كلَّه والخالَ المالَ كلَّه وكذلك ابنةُ الأخِ وابنةُ الأختِ للأمِّ أو للأبِ والأمِّ أو للأب والعمةُ وابنةُ العمِّ وابنةُ بنتِ الابنِ والجدُّ من قبَلِ الأمِّ وما قربَ أو بعُد إذا كان كل رحمًا فله المالُ إذا لم يوجد غيرُه فإن وُجدَ ابنةُ بنتٍ وابنةُ أختٍ فالنصفُ والنصفُ وإن كانت عمةٌ وخالةٌ فالثلثُ والثلثانِ وابنةُ الخالِ وابنةُ الخالةِ الثلثُ والثلثان .
إِنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، فَمَنْ أخَذَهُ بِحَقَّهِ بُورِكَ لَهُ فيه ، ومَنْ أَخَذَهُ بإشرافِ نَفْسٍ لم يبارَكْ لَهُ فيه ، و كان كالذي يَأْكُلُ ولَا يَشْبَعُ ، واليدُ العُلْيا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلَى .
إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوةٌ فمَن أخَذ بحقِّه فنِعْمَ المعونةُ هو .
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَهُ بحقِّهِ فنِعمَ المعونَةُ هوَ .
أرسلني ابنُ عباسٍ إلى زيدٍ بنِ ثابتٍ أسأله عن زوجٍ وأبوَينِ فقال زيدٌ للزوجِ النصفُ وللأمِّ ثلثُ ما بقِيَ وللأبِ بقيَّةُ المالِ فقال ابنُ عباسٍ للأمِّ الثُّلثُ كاملًا لفظ حديث يزيدِ بنِ هارونَ وفي روايةِ رَوحٍ وللأمِّ ثُلثُ ما بقِيَ وهو السُّدُسُ فأرسل إليه ابنُ عباسٍ أفي كتابِ اللهِ تجدُ هذا قال لا ولكن أكرهُ أن أُفضِّلَ أُمًّا على أبٍ قال وكان ابنُ عباسٍ يُعطي الأمَّ الثُّلُثَ من جميعِ المالِ .
من يُرِدِ الله به خيرا يفَقّهه في الدينِ وإن هذا المالَ حلوٌ خضرٌ فمن يأخذهُ بحقهِ يُباركْ لهُ فيهِ ، وإياكُم والتّمادُحُ فإنه الذبحُ .
مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا، يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّ هذا المالَ حُلْوٌ خَضِرٌ، فمَن يأخُذْه بحَقِّه يُبارَكْ له فيه، وإيَّاكُم والتَّمادُحَ؛ فإنَّه الذَّبحُ. .
من يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ خَضِرةٌ ، فمَن أخذَها بحقِّها بارَكَ اللَّهُ لَهُ فيها ، وإيَّاكم والتَّمادُحَ فإنَّهُ الذَّبحُ .
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بِطريقِ الإسلامِ ، فقال : تُسْلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك ؟ ! فعَصاه . فقعَد لهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقال لهُ : تُهاجرُ وتذَرُ دارَك وأرضَك وسماءَك ؟ ! فعصاهُ ، فهاجرَ . فقعَدَ لهُ بطريقِ الجهادِ ، فقال : تُجاهدُ وهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتِلُ فتُقْتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ فعَصاه ، فجاهدَ . فقال رسولُ اللهِ : فمَن فعل ذلكَ فماتَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، وإن غرِقَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، وإن وَقصَتْه دابَّةٌ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ . .
كان مُعاويةُ قَلَّما يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان قَلَّما يَكادُ أنْ يَدَعَ يَومَ الجُمُعةِ هؤلاء الكَلِماتِ أنْ يُحَدِّثَ بهنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يقولُ: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّ هذا المالَ حُلْوٌ خَضِرٌ، فمَن يأخُذْهُ بحَقِّه يُبارَكْ له فيه، وإيَّاكم والتَّمادُحَ؛ فإنَّه الذَّبحُ. .
نَشَر اللهُ عَبدَينِ مِن عِبادِه أكثَرَ لهما مِنَ المالِ والوَلَدِ، فقال لأحَدِهما: أي فُلانُ بنَ فُلانٍ، قال: لبَّيكَ رَبِّ وسَعدَيك، قال: ألم أُكثِرْ لك مِنَ المالِ والولَدِ؟ قال: بَلى أي رَبِّ، قال: فكَيف صَنَعتَ فيما آتَيتُك؟ قال: تَرَكتُه لولدي مَخافةَ العَيلةِ عليهم، قال: أمَا إنَّك لو تَعلمُ العِلمَ لضَحِكتَ قَليلًا ولبَكَيتَ كَثيرًا، أمَا إنَّ الذي تَخَوَّفتَ عليهم قد أنزَلتُه بهم، ويَقولُ للآخَرِ: أي فُلانُ بنَ فُلانٍ، فيَقولُ: لبَّيكَ أي رَبِّ وسَعدَيك، قال: ألم أُكثِرْ لك مِنَ المالِ والوَلَدِ؟ قال: بَلى أي رَبِّ، قال: فكَيف صَنَعتَ فيما آتَيتُك؟ قال: أنفقتُه في طاعَتِك، ووثقتُ لوَلَدي مِن بَعدي بحُسنِ عَدلِك، فقال: أمَا إنَّك لو تَعلمُ العِلمَ لضَحِكتَ كَثيرًا ولبَكَيتَ قَليلًا، أمَا إنَّ الذي وَثقتَ لهم قد أنزَلتُه بهم .
نشر اللهُ عبدَيْن من عبادِه أكثَر لهما من المالِ والولدِ فقال لأحدِهما أيْ فلانَ بنَ فلانٍ قال لبَّيْك ربِّ وسعدَيْك قال ألمْ أُكثِرْ لك من المالِ والولدِ قال بلى أيْ ربِّ قال وكيف صنعتَ فيما آتيتُك قال تركتُه لولدي مخافةَ العَيْلةِ قال أما إنَّك لو تعلمُ العلمَ لضحِكتَ قليلًا ولبكَيْتَ كثيرًا أما إنَّ الَّذي تخوَّفتَ عليهم قد أنزلْتُ بهم ويقولُ للآخَرِ أيْ فلانَ بنَ فلانٍ فيقولَ لبَّيْك ربِّ وسعدَيْك قال له ألمْ أُكثِرْ لك من المالِ والولدِ قال بلى أيْ ربِّ قال فكيف صنعتَ فيما آتيتُك فقال أنفقتُ في طاعتِك ووثِقتُ لولدي من بعدي بحُسنِ طَوْلِك قال أما إنَّك لو تعلمُ العِلمَ لضحِكتَ كثيرًا ولبكَيْتَ قليلًا أما إنَّ الَّذي قد وثِقتَ به أنزلْتُ بهم .
لا مزيد من النتائج