نتائج البحث عن
«إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى قال عبد الرحمن بن عوف : " كان جريحا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما : { إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى } . قال : عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ كان جَريحًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى} [النِّساءُ: 102] قالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: كانَ جريحًا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {إن كان بكُم أذًى مِن مَطَرٍ أو كُنتُم مَرضى} [النساء: 102] قال: عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ كان جَريحًا. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ النَّبيُّ لحاجَتِه، فأدرَكَهم وَقتَ الصَّلاةِ، فتَقدَّمَهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى مع النَّاسِ خَلْفَه رَكعةً، فلمَّا سَلَّمَ قال: أصَبتُم أو أحسَنتُم. .
في قوله : ?وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ? قال : إذا كان بالرجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللهِ ، أو القروحُ ، أو الجُدَرِيُّ ، فخاف أن يموتَ إن اغتسل يتيمَّمُ .
قال اللهُ تعالَى : { وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ } نقل ابنُ عبَّاسٍ أنَّ المعنَى : وإنْ كنتمْ مرضَى فتيمَّموا .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ: دَخَلتُ على عُمَرَ، فقال: يا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، أتَخْشَى أنْ يَترُكَ النَّاسُ الإسلامَ ويَخرُجونَ منه؟ قُلتُ: لا، إنْ شاءَ اللهُ، وكيفَ يَترُكونَه، وفيهم كتابُ اللهِ وسُنَنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَ: لَئِنْ كان من ذلكَ شَيءٌ؛ ليكونَنَّ بنو فُلانٍ. .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ كان ابتاعَ وَليدةً مِن عاصِمِ بنِ عَديٍّ، فوجَدَها ذاتَ زَوجٍ، فرَدَّها. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ «في قَوْلِه: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} قالَ: إذا كانَ بالرَّجُلِ الجِراحُ في سَبيلِ اللهِ، أو القُروحُ، أو الجُدَرِيُّ، فيُجنِبُ إن اغْتَسَلَ أن يَموتَ فلْيَتَيَمَّمْ». .
في قَولِه تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} [النساء: 43]، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كان بالرَّجُلِ الجِراحُ في سَبيلِ اللهِ أو القُروحُ أو الجُدَريُّ، فخافَ أنْ يموتَ إنِ اغتَسَلَ تَيمَّمَ. .
[عن النبي ]: في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} [النساء: 43] قالَ: «إذا كان بالرَّجُلِ الجِراحَةُ في سَبيلِ اللهِ، أوِ القُروحُ أوِ الجُدَريُّ فَيَجْنُبُ فيَخافُ إنِ اغْتَسَلَ أنْ يَموتَ؛ فَلْيَتيمَّمْ». .
عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان يُقالُ الصِّيامُ في السَّفرِ كالإفطارِ في الحضرِ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ تزوَّجَ امرأةً على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وزنِ نواةٍ من ذَهَبٍ، قالَ: كانَ قيمتُها ثلاثةُ دراهمَ وثلُثٍ .
[أنَّ] عمَرَ أنكَرَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ حين باع جاريةً له كان يطَؤُها قبل استِبْرائها، قال: ما كنْتَ لذلك بخليقٍ. .
لا مزيد من النتائج