نتائج البحث عن
«إن كان داود عليه السلام ليخطب الناس وفي يده القفة من الخوص ، فإذا فرغ ناولها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ داوُدَ النَّبيَّ عليه السَّلامُ كان لا يَأكُلُ إلَّا مِن عَمَلِ يَدِه. .
ما أَكلَ أحدٌ من بني آدمَ طعامًا خيرًا لهُ من أن يأكلَ من عَملِ يدِه ، إنَّ النَّبيَّ داودَ عليهِ السَّلامُ كانَ يأكُلُ مِن عملِ يدِه .
ما أكَلَ أحَدٌ طَعامًا قَطُّ خَيرًا مِن أن يَأكُلَ مِن عَمَلِ يَدِه، وإنَّ نَبيَّ اللهِ داوُدَ عليه السَّلامُ كان يَأكُلُ مِن عَمَلِ يَدِه. .
كان داوُدُ عليه السَّلامُ لا يَأكُلُ إلَّا مِن كَسبِ يَدِه .
إنَّ داودَ عليه السَّلامُ كان رجلًا غيورًا وكان إذا خرج أغلق الأبوابَ فأغلق ذاتَ يومٍ وخرج فأشرفت امرأتُه فإذا هي برجلٍ في الدَّارِ فقالت : من أدخل هذا الرَّجلَ ؟ لئن جاء داودُ ليلقيَنَّ منه عناءً , فجاء داودُ فرآه فقال من أنت ؟ فقال أنا الَّذي لا أهابُ الملوكَ ولا يُمنَعُ منِّي الحجابُ فقال : فأنت واللهِ إذًا ملكُ الموتِ وزمَل داودُ عليه السَّلامُ مكانَه . .
خُفِّفَ على داوُدَ عليه السَّلامُ القُرآنُ، فكان يَأمُرُ بدَوابِّه فتُسرَجُ، فيَقرَأُ القُرآنَ قَبلَ أن تُسرَجَ دَوابُّه، ولا يَأكُلُ إلَّا مِن عَمَلِ يَدِه. .
أنَّ كَعبَ الأحبارِ قال: إنَّ داودَ عليه السَّلامُ كان أوَّلَ ما فَرَغ مِن صَلاتِه قال: اللَّهُمَّ أصلِحْ لي ديني الذي جعَلْتَه عِصمةَ أَمري، وأصلِحْ لي دنياي التي جعَلْتَ فيها معاشي، وأصلِحْ لي آخِرَتي التي جعَلْتَ فيها معادي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك من سَخَطِك... إلخ، قال كعب: وحَدَّثني صُهَيبٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنصرِفُ بهذا الدُّعاءِ مِن صَلاتِه .
كان داودُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه غَيرَةٌ شديدةٌ، فكان إذا خَرَجَ أُغلِقَتِ الأبوابُ، فلمْ يَدخُلْ على أهلِهِ أحَدٌ حتى يَرجِعَ، قال: فخَرَجَ ذاتَ يومٍ، وغُلِّقَتِ الأبوابُ، فأقْبلَتِ امرأتُهُ تطَّلِعُ إلى الدارِ، فإذا رَجُلٌ قائمٌ وَسَطَ الدارِ، فقالت لمَنْ في البيتِ: من أين دَخَلَ هذا الرَّجُلُ الدارَ والدَّارُ مُغلَقةٌ؟ واللهِ ليفْتَضِحَنَّ بداودَ، فجاءَ داودُ، فإذا الرَّجُلُ قائمٌ وَسَطَ الدارِ، فقال له داودُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا الَّذي لا أهابُ الملوكَ، ولا يمتَنِعُ منِّي الحِجابُ، قال له داودُ: أنْتَ واللهِ إذَنْ مَلَكُ المَوتِ، مَرحبًا بأمرِ اللهِ، فزَمَلَ داودُ مكانَهُ حيثُ قُبِضَتْ نَفسُه حتَّى فَرَغَ من شأنِهِ، وطَلَعَتْ عليهِ الشَّمسُ، قال سُليمانُ للطَّيرِ: أظِلِّي على داودَ، فأظَلَّتْ عليه الطَّيرُ حتى أظْلَمَتْ عليهم الأرضُ، قال لها سليمانُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقْبضي جَناحًا، فقال أبو هُرَيرَةَ: يُرينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف فَعَلَتِ الطَّيرُ، وقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَهُ، وصَلَّتْ عليهِ يَومَئِذٍ المَضْرَحيَّةُ. .
كانَ النَّاسُ يعودونَ داودَ عليهِ السَّلامُ يظنُّونَ بهِ مرَضًا وما بهِ من شيءٍ إلَّا الْخَوفُ منَ اللَّهِ والحياءُ .
كان الناسُ على عهدِه عليهِ السلامُ إذا سبق الرجلُ ببعضِ صلاتِه سألهم فأومؤوا إليهِ بالذي سبق بهِ فيبدأ ليقضي ما سبق ثم يدخلُ مع القومِ فجاء معاذٌ والقومُ قعودٌ في صلاتهم فقعد فلما فرغ عليهِ الصلاةُ والسلامُ قام فقضى ما كان سبق بهِ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ قد سنَّ لكم معاذٌ فاقتدوا بهِ إذا جاء أحدكم وقد سُبِقَ بشيٍء من الصلاةِ فليُصلِّ مع الإمامِ بصلاتِه فإذا فرغ الإمامُ فليقضِ ما سُبِقَ بهِ .
حَديثُ التَّشَهُّدِ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ مَسعودٍ، أنَّه كان يَقولُ في التَّشَهُّدِ: التَّحيَّاتُ للَّهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّه، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فإذا فرَغَ مِن هذا الكَلامِ كُلِّه قال: هَكَذا عَلَّمنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
ما أكلَ أحدٌ طَعامًا قَطُّ خيرًا من أنْ يَأكلَ من عملِ يدِه و إنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ كان يأكلُ من عملِ يدِهِ .
إنَّ داودَ النبيَّ ، كان لا يأكلُ إلا من عملِ يدِه .
عن كَعبِ الأحبارِ أنَّه لما فرغَ مِن حديثِ إرمِ ذاتِ العمادِ قالَ لهُ معاويةُ : يا أبا إسحاقَ أخبرنِي عن كُرسيِّ سليمانَ بن داودَ وما كان عليهِ ومن أيِّ شيءٍ هوَ ؟ فقال : كان كرسيُّ سليمانَ من أنيابِ الفِيَلةِ مُفصَّصًا بالدُّرِ والياقوتِ والزبَرجدِ واللُّؤلؤِ وقد جَعلَ لهُ درجةً منها مُفصَّصةً بالدُّرِ والياقوتِ والزَّبَرجدِ ثمَّ أمر بالكُرسيِّ فحُفَّ من جانبَيه بالنَّخلِ ، نخلٌ مِن ذهبٍ شماريخُها مِن ياقوتٍ وزبَرجدٍ ولؤلؤٍ وجُعل على رءوسِ النَّخلِ الَّتي عَن يمينِ الكرسيِّ طواويسُ مِن ذَهبٍ ثمَّ جُعِلَ على رءوسِ النخلِ الَّتي على يَسارِ الكرسيِّ نُسورَ من ذهبٍ مقابلةً الطواويسَّ ، وجُعِلَ على يمينِ الدَّرجةِ الأُولَى شجَرتا صُنوبرٍ مِن ذهبٍ وعن يسارِها أسدانِ من ذهبٍ وعلى رءوسِ الأسدينِ عمودانِ من زبرجَدَ وجُعلَ من جانبَي الكرسيِّ شجرتَا كَرْمٍ من ذهبٍ قد أظلَّتا الكرسيَّ وجُعلَ عناقيدُهما دُرًّا وياقوتًا أحمرَ ، ثمَّ جُعلَ فوقَ دَرجِ الكرسيِّ أسدانَ عظيمانِ من ذَهبٍ مجوَّفانِ مَحشوَّانِ مسكًا وعنبرًا فإذا أرادَ سُليمانُ أن يصعدَ على كرسيِّه استدارَ الأسدانُ ساعةً ثمَّ يقعانِ فينضَحانِ ما في أجوافِهما من المسكِ والعَنبرِ حول كرسيِّ سليمانَ عليهِ السَّلامُ ثمَّ يُوضَعُ منبرانِ من ذهبٍ واحدٌ لخليفتِه لرَئيسِ أحبارِ بَني إسرائيلَ ذلكَ الزمانُ ، ثمَّ يُوضعُ أمامَ كرسيِّه سبعونَ منبرًا من ذهبٍ يقعدُ علَيها سبعونَ قاضيًا من بَني إسرائيلَ وعُلَمائِهم وأهلِ الشَّرفِ منهم والطَّولِ ، ومِن خلفِ تلك المنابرِ كلِّها خمسةٌ وثلاثونَ منبرًا من ذهبٍ ليسَ علَيها أحدٌ ، فإذا أراد أن يصعدَ على كرسيِّه وضع قدميْه على الدَّرجةِ السفلى فاستدار الكرسيُّ كلُّه بما فيهِ وما عليهِ ويبسطُ الأسدُ يدَه اليُمنى وينشُرُ النَّسرُ جناحَهُ الأيسرَ ثمَّ يصعدُ على الدَّرجةِ الثانيةِ فيبسُطُ الأسدُ يدَه اليُسرَى وينشرُ النَّسرُ جناحَه الأيمنَ ، فإذا استَوى سلَيمانُ على الدرجةِ الثالثةِ وقعدَ على الكُرسيِّ أخذَ نَسرٌ من تلكَ النُّسورِ عظيمٌ تاجَ سليمانَ فوضعَه على رَأسِه فإذا وضعَه على رأسِه استدارَ الكرسيُّ بما فيهِ كما تدورُ الرَّحى المسرِعةُ ، فقال معاويةُ رضيَ اللهُ عنهُ : وما الَّذي يديرُه يا أبا إسحاقَ ؟ قالَ : تِنِّينٌ من ذهبٍ ، ذلكَ الكرسيُّ عليهِ وهوَ عظيمٌ مِمَّا عملَه صَخرُ الجنيِّ ، فإذا أحسَّت بدورانِه تلك النُّسورُ والأُسدُ والطَّواويسُ الَّتي في أسفلِ الكرسيِّ دُرْنَ إلى أعلاهُ فإذا وقفَ وقفْنَ كلُّهن مُنكِّساتٌ رءوسَهُنَّ على رأسِ سُليمانَ عليهِ السَّلامُ وهوَ جالسٌ ، ثمَّ ينضَحن جميعًا ما في أجوافِهن من المِسكِ والعنبرِ على رأسِ سليمانَ عليهِ السَّلامُ ، ثمَّ تَتناولُ حمامةٌ من ذهَبٍ واقفةً على عمودٍ من جوهرِ التَّوراةِ فتَجعلُها في يدِه فيقرأُها سليمانُ علَى النَّاسِ .
ما أكلَ أحدٌ طعامًا قطُّ ، خيرًا من أنْ يأكلَ من عمَلِ يدِهِ وإنَّ نبيَّ اللهِ داودَ كان يأكلُ من عمَلِ يدِهِ .
لا مزيد من النتائج