نتائج البحث عن
«إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجد منكب الرجل مائلا عن منكب صاحبه فيثقفها»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيجِدُ مَنكِبَ الرَّجُلِ نابِيَةً عن مَنكِبِ صاحبِه فيُثقِّفُها ويقولُ لا تختَلِفوا فتختلِفَ قلوبُكم .
حَديثُ: إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرى مَنكِبَ الرَّجُلِ مائِلًا ... الحديث. .
كانَ زنجٌ يلْعبونَ بالمدينةِ فوضعتْ عائشةُ منكِبَها على مَنْكِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلَتْ تنظرُ إلَيْهِمْ .
كان زنجٌ يلعَبون بالمدينةِ فوَضَعَت عائشةُ مَنكِبَها على مَنكِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَت تنظُرُ إليهم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضربَ على منكِبِ المقدامِ بنِ معدِ يكرِبَ ثمَّ قالَ أفلحتَ يا قُدَيمُ إن متَّ ولم تَكُن أميرًا ولا كاتِبًا ولا عَريفًا .
عَن سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3] ضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: لَو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن قَومِ هذا. .
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، مَن هَؤُلاءِ الذينَ إن تَولَّينا استُبدِلوا بنا، ثُمَّ لا يَكونوا أمثالَنا؟ فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: هذا وقَومُه، والذي نَفسي بيَدِه لَو كان الإيمانُ مَنوطًا بالثُّرَيَّا لَتَناولَه رِجالٌ مِن فارِسَ". .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ العَزيزِ الدَّراوَرْديُّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَلْحَلةَ الدُّؤَليِّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطاءٍ العامِريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مُنكَبٌّ على وَجْهي، ثُمَّ قالَ: هذه ضِجْعةٌ يُبغِضُها اللهُ؟ .
تَلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَإِنْ تَتَوَلَّوا يَسْتَبْدِلُ قَوْمًا غَيْرَكُمْ } فقالوا يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ الذين إن تولَّيْنا استُبدِلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالَنا فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على مِنْكَبِ سلمانَ ثم قال هذا وقومُهُ والذي نفسي بيدِهِ لو كان الإيمانُ مَنُوطًا بالثُّرَيَّا لتناولَهُ رجالٌ من فارسَ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ العَزيزِ الدَّراوَرْديُّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَلْحلةَ الدُّؤَليِّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطاءٍ العامِريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مُنكَبٌّ على وَجْهي نائِمٌ، فأَقرَعَني، ثُمَّ قالَ: هذه ضِجْعةٌ يُبغِضُها اللهُ؟ .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الآيةَ يومًا وإن تتولَّوا يستبدلْ قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قالوا ومن يستبدلُ بنا قال فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على منكبِ سلمانَ ثم قال هذا وقومُه .
تَلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الآيةَ يومًا { وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوما غَيْرَكُمْ ، ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أمْثَالَكُم } قالوا ومن يُستبدلُ بنا قال فَضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على مِنْكَبِ سلمانَ ثم قال هذا وقومُهُ هذا وقومُهُ .
تلاَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ { وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } [محمد: 38] قالوا ومن يستبدلُ بنا؟ قالَ فضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على منكبِ سلمانَ ثمَّ قالَ هذا وقومُهُ هذا وقومُهُ .
تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذِهِ الآيةَ يومًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ قالوا ومن يستبدلُ بنا قالَ فضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على منْكبِ سلمانَ ثمَّ قالَ هذا وقومُهُ هذا وقومُه .
عنِ الحسنِ قال يا أيُّها النَّاسُ رأَيْتُ البارحةَ عجبًا في منامي رأَيْتُ الرَّبَّ تعالى فوقَ عرشِه فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قام عندَ قائمةٍ من قوائمِ العرشِ فجاء أبو بكرٍ فوضَع يدَه على منكبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جاء عمرُ فوضَع يدَه على منكبِ أبي بكرٍ ثُمَّ جاء عثمانُ فكان نبذةً فقال ربِّ سَلْ عبادَك فيما قتَلوني قال فانبَعَث من السَّماءِ مِيزابانِ من دمٍ في الأرضِ قال فقيل لعليٍّ ألا ترى ما يحدِّثُ به الحسنُ قال يُحدِّثُ بما رأى وفي روايةٍ أنَّ الحسنَ قال لا أُقاتِلُ بعدَ رؤيا رأَيْتُها . . . . . . ورأَيْتُ عثمانَ واضعًا يدَه على عمرَ ورأَيْتُ دماءً دونَهم فقُلْتُ ما هذا قيل دماءُ عثمانَ يطلُبُ اللهَ به .
لا مزيد من النتائج