نتائج البحث عن
«إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليظل صائما ، ثم يقبل ما شاء من وجهي حتى يفطر»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَظَلُّ صائمًا، ثُم يُقبِّلُ ما شاءَ من وَجْهي حتى يُفطِرَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَظَلُّ صائِمًا، ويُقَبِّلُ ما شاء مِن وَجْهي حتى يُفطِرَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَظلُّ صائمًا، لا يُبالي ما قبَّلَ مِن وجهي حتَّى يُفْطِرَ [وفي روايةٍ]: فقبَّلَ ما شاءَ من وجهي [وفي روايةٍ]: فقبَّلَ أيَّ مَكانٍ شاءَ مِن وجهي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَظَلُّ صائِمًا ما يُبالي، ما قبَّلَ مِن وَجْهي حتى يُفطِرَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يظَلُّ صائِمًا، فيُقبِّلُ ما شاء مِن وَجهي. .
مَن فطَّرَ صائمًا كان مغفرةً لذُنوبِه وعتْقَ رَقَبَتِه مِن النَّارِ، وكان له مِثْلُ أجْرِه مِن غيرِ أنْ ينقُصَ مِن أجْرِه شَيءٌ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ليس كلُّنا يجِدُ ما يُفَطِّرُ به الصَّائمَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُعْطِي اللهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لبنٍ، أو تمْرٍ، أو شَربةِ ماءٍ، ومَن أشبَعَ صائمًا سقاهُ اللهُ مِن حَوْضي شربةً لا يظمَأُ حتَّى يدخُلَ الجنَّةَ. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ فلا يفطِرُ، حتى نقولَ: ما في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفطِرَ العامَ، ثمَّ يُفطِرُ حتى نقولَ: ما في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يصومَ العامَ، وكان أحَبُّ الصَّومِ إليه في شعبانَ» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ ولا يُفطِرُ حتَّى نقولَ ما في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفطِرَ العامَ ثمَّ يُفطِرُ فلا يصومُ حتَّى نقولَ ما في نفسِه أن يصومَ العامَ وكان أحبَّ الصَّومِ إليه في شعبانَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ولا يفطرُ حتَّى نقولَ ما في نفسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يفطرَ العامَ ثمَّ يفطرُ [ فلا يصومُ ] حتَّى نقولَ ما في نفسِهِ أن يصومَ العامَ وكانَ أحبُّ الصَّومِ إليهِ في شعبان .
مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مغفرةً لذنوبِهِ وعتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ ، وَكانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ من غيرِ أن ينقصَ من أجرِهِ شيءٌ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ليسَ كلُّنا يَجدُ ما يفطِّرُ به الصَّائمَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يعطي اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا على مَذقةِ لبنٍ أو تمرةٍ ، أو شَربةِ ماءٍ ومن أشبعَ صائمًا أسقاهُ اللَّهُ مِن حوضي شربةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّة .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفطِرُ إذا كان صائمًا على اللَّبنِ وجئتُه بقَدَحٍ من لبنٍ فوضعتُه إلى جانبِه فغطَّى عليه وهو يُصلِّي .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفْطِرُ إذا كان صائِمًا على اللبنِ وجئْتُهُ بقدَحٍ من لَّبَنٍ فوضَعَهُ إلى جانِبِهِ فغَطَّى عليه وهو يُصَلِّي .
«أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صائِمًا صُبحَ ثَلاثينَ يَومًا، فرَأى هلالَ شَوَّالٍ نَهارًا، فلَم يُفطِرْ حتَّى أمسى» .
أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صائِمًا صُبْحَ ثَلاثينَ يَوْمًا، فرَأى هِلالَ شَوَّالَ نَهارًا فلم يُفطِرْ حتَّى أَمْسى. .
أتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ , رضي اللهُ عنه , في يومِ خميسٍ ، فدعا بمائدةٍ ، فدعاهم إلى الغداءِ ، فتغدَّى بعضُ القومِ وأمسَك بعضٌ ، ثم أتيتُه يومَ الاثنينِ ففعَل مِثلَها : دعا بمائدةٍ ، ثم دعاهم إلى الغداءِ ، فأكَل بعضُهم وأمسَك بعضٌ ، فقال لهم أنسٌ : لعلكم اثنَينِيُّونَ لعلكم خميسِيُّونَ ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ فلا يُفطِرُ حتى نقولَ : ما في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفطِرَ العامَ ، ثم يُفطِرُ حتى نقولَ : ما في نفسِه أن يصومَ العامَ ، وكان أحبُّ الصومِ إليه في شعبانَ .
لا مزيد من النتائج