نتائج البحث عن
«إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليوقظه الله - عز وجل - بالليل ، فما»· 17 نتيجة
الترتيب:
إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيوقظُه اللهُ عزَّ وجلَّ بالليلِ فما يجيءُ السَّحرُ حتى يفرغَ من حِزبِه
عن عائشةَ، قالت: إن كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليوقظُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ باللَّيلِ، فما يجيءُ السَّحرُ حتَّى يفرُغَ من حزبِهِ
إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيوقظُه اللهُ عزَّ وجلَّ بالليلِ فما يجيءُ السَّحرُ حتى يفرغَ من حِزبِه .
إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيوقِظُه اللهُ عزَّ وجلَّ بالليلِ، فما يَجيءُ السَّحَرُ حتى يفرُغَ مِن جُزئِه. .
عن عائشةَ، قالت: إن كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليوقظُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ باللَّيلِ، فما يجيءُ السَّحرُ حتَّى يفرُغَ من حزبِهِ .
إنْ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيُوقِظُه اللهُ عزَّ وجَلَّ مِنَ اللَّيلِ، فما يجيءُ السَّحَرُ حتى يَفرُغَ مِن حِزْبِه .
كان مما ينزلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُّ بالليلِ وينساه بالنهارِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ما نَنْسَخْ من آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا .
كان ابنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرسَلَ إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلَكًا مِنَ المَلائكةِ، معَه جِبريلُ، فقال المَلَكُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرسَلَ يُخيِّرُكَ بينَ أنْ تكونَ عَبدًا نَبيًّا، وبينَ أنْ تكونَ مَلِكًا نَبيًّا، فالتَفَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جِبريلَ كالمُستَشيرِ له، فأشارَ جِبريلُ بيَدِه أنْ تَواضَعْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بل عَبدًا نَبيًّا، فما أكَلَ بعدَ تلك الكلمةِ طَعامًا مُتَّكِئًا حتى لَحِقَ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ كُلَّما خَفَضَ ورَفعَ، فما زالت تلك صَلاتُه حتَّى لقيَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ .
«أنَّ مُعاذًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إن كان أُمَراءُ علينا لا يَسْتَنُّونَ بسُنَّتِك، ولا يأخُذونَ بأمَرْكِ، فما تأمُرُ في أمْرِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا طاعةَ لِمن لم يُطِعِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ». .
اكْلَفوا من الأعمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وقالت عائشةُ: كان أحبُّ الأعمالِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدْوَمَها وإنْ قَلَّ، وكان إذا صلَّى صَلاةً أثْبَتَها، وقال يَزيدُ: حَصيرةٌ نَبسُطُها بالنَّهارِ، ونَحتَجِرُها باللَّيلِ. .
كان مما ينزل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيُ بالليلِ، وينساهُ بالنهارِ، فأنزل اللهُ عز وجل : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بخَيْرٍ مِنهَا أَوْ مِثْلِهَا ) . .
كانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَصيرةٌ ، يَبسُطُها بالنَّهارِ ويحتَجِرُها باللَّيلِ فيصلِّي فيها ففَطِنَ لَه النَّاسُ فَصلَّوا بصَلاتِه وبينَه وبينَهمُ الحصيرَةُ فقالَ اكلَفوا منَ العمَلِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يَملُّ حتَّى تَملُّوا وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ أدوَمُهُ ، وإن قَلَّ .
حديث: أنَّ ناقةً للبَراءِ وَقَعَت في حائِطٍ [قومٍ فقضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على أهلِ الأموالِ الحِفظَ بالنهارِ وعلى أهلِ المَواشي الحفظَ بالليلِ وهو النفشُ الذي ذكرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ] .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد أثنى عليكم في الطُّهورِ [، فما هو؟ قالوا: نستَنجي بالماءِ.] .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ، فما تَأمُرُنا؟ أو فما تُفتينا؟ قال: ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِخَت، فلم يَأمُرْ ولم يَنهَ، قال أبو سَعيدٍ: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيَنفَعُ به غيرَ واحِدٍ، وإنَّه لَطَعامُ عامَّةِ هذه الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطَعِمتُه، إنَّما عافَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ ، فما بالُ رجالٍ يشترطونَ شروطًا ليسَ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما كانَ من شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَهوَ باطلٌ ، قضاءُ اللَّهِ أحقُّ ، وشرطُ اللَّهِ أوثقُ ، وإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ .
لا مزيد من النتائج