نتائج البحث عن
«إن كان سمى شيئا فهو ما سمى ، وإن لم يكن سمى منهن شيئا دخل عليهن الطلاق»· 14 نتيجة
الترتيب:
من كانَ تزوَّجَ امرأةً إلى أجلٍ فليُعْطِها ما سمَّى لَها ولا يسترجع مِمَّا أعطاها شيئًا ويفارقْها فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَها عليكُم إلى يومِ القيامةِ .
آذَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالغَزْوِ وأنا شيخٌ كبيرٌ ليس لي خادِمٌ، فالتمَسْتُ أجيرًا يكفيني وأُجري له سَهْمَه، فوجدت رجلًا، فلما دنا الرَّحيلُ أتاني فقال: ما أدري ما السُّهمانُ، وما يبلغُ سَهمي؟ فسَمِّ لي شيئًا كان السَّهمُ أو لم يكُن، فسَمَّيت له ثلاثةَ دنانيرَ، فلما حضَرَت غنيمتُه أردت أن أُجريَ له سَهْمَه، فذكرت الدَّنانيرَ، فجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْتُ له أَمْرَه، فقال: ما أجِدُ له في غزوتِه هذه في الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا دنانيرَه التي سَمَّى! .
أَذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالغَزْوِ وأنا شَيخٌ كبيرٌ ليس لي خادِمٌ، فالتَمسْتُ أَجيرًا يَكْفيني، وأُجْري له سَهْمَه، فوَجَدْتُ رَجلًا، فلمَّا دَنا الرَّحيلُ، أَتاني، فقالَ: ما أَدْري ما السُّهْمانُ، وما يَبلُغُ سَهْمي، فسَمِّ لي شيئًا كان السَّهمُ أوْ لمْ يَكُنْ، فسَمَّيتُ له ثلاثةَ دنانيرَ، فلمَّا حضَرَتْ غَنيمةٌ، أَرَدْتُ أنْ أُجرِيَ له سَهْمَه، فذَكَرْتُ الدَّنانيرَ، فجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ له أَمْرَهُ، فقالَ: ما أَجِدُ له في غَزْوتِه هذه في الدُّنيا إلَّا دَنانيرَهُ الَّتي سَمَّى. .
آذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالغزوِ وأنا شيخٌ كبيرٌ ليسَ لي خادمٌ فالتمستُ أجيرًا يَكفيني وأُجري لَهُ سَهمَهُ فوجدتُ رجلًا فلمَّا دنا الرَّحيلُ أتاني فقالَ ما أدري ما السُّهمانِ وما يبلغُ سَهمي فسمِّ لي شيئًا كانَ السَّهمُ أو لم يَكن فسمَّيتُ لَهُ ثلاثةَ دنانيرَ فلمَّا حضرَت غنيمتُهُ أردتُ أن أجريَ لَهُ سَهمَهُ فذَكرتُ الدَّنانيرَ فجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرتُ لَهُ أمرَهُ فقالَ ما أجدُ لَهُ في غزوتِهِ هذِهِ في الدُّنيا والآخرةِ إلَّا دنانيرَهُ الَّتي سمَّى .
آذَنَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم -بالغزوِ ،وأنا شيخٌ كبيرٌ ليس لي خادمٌ ,فالْتمستُ أجيرًا يَكفيني, وأُجْري له سهمَه، فوجدتُ رجلًا ,فلمَّا دنا الرحيلُ أتاني فقال: ما أدري ما السُّهْمانِ, وما يبلغُ سَهْمي؟ فسمِّ لي شيئًا كان السَّهمُ أو لمْ يكن. فسميتُ له ثلاثةَ دنانيرَ ,فلمَّا حضرتْ غنيمتُه أردتُ أنْ أُجْريَ له سهمَه ,فذكرتُ الدنانيرَ ,فجئتُ النبيَّ_ صلى الله عليه وسلم _فذكرتُ له أمرَه قال: ما أجدُ له في غزوتِه هذه في الدنيا والآخرةِ إلا دنانيرَه التي سمَّى. .
أذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالغزوِ وأنا شيخٌ كبيرٌ، ليس لي خادمٌ، فالْتمَستُ أجيرًا يَكْفيني وأُجرِيَ له سهْمَه، فوجَدتُ رجُلًا، فلمَّا دنا الرحيلُ أتاني، فقال: ما أَدري ما السُّهمانُ، وما يبلُغُ سهمي؛ فسَمِّ لي شيئًا، كان السهمُ أو لم يكنْ، فسمَّيتُ له ثلاثةَ دنانيرَ. فلمَّا حضَرتْ غنيمتُه أرَدتُ أنْ أُجرِيَ له سهمَه، فذكَرتُ الدنانيرَ، فجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرتُ له أمْرَه، فقال: ما أجِدُ له في غزوتِه هذه في الدُّنيا والآخرةِ إلَّا دنانيرَه التي سمَّى. .
أُتيَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فسُئِلَ عن رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةً ولم يكُنْ سَمَّى لها صَداقًا، فمات قبلَ أنْ يَدخُلَ بها، فلمْ يَقُلْ فيها شيئًا، فرَجَعوا، ثُمَّ أتَوْه فسَأَلَوه، فقال: سأقولُ فيها بجَهدِ رَأيي؛ فإنْ أصَبتُ فاللهُ عزَّ وجلَّ يُوَفِّقُني لذلك، وإنْ أخطَأتُ فهو منِّي: لها صَداقُ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ، فقام رَجُلٌ مِن أشجَعَ فقال: أشهَدُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قَضَى بذلك، قال: هَلُمَّ مَن يَشهَدُ لك بذلك، فشَهِدَ أبو الجَرَّاحِ بذلك. .
إنْ بِعْتَ مِن أخيك ثمرًا فأصابَتْه جائحةٌ فلا يحِلُّ لك أنْ تأخُذَ منه شيئًا بمَ تأخُذُ مالَ أخيك بغيرِ حقٍّ ) قُلْتُ لأبي الزُّبيرِ: سمَّى لكم الجوائحَ ؟ قال: لا .
تَدْرُونَ لِمَ سُمِّيَ شعبانُ ؟ لأنه يُشَعَّبُ فيه خيرٌ كثيرٌ . وإنما سُمِّيَ رمضانُ ؛ لأنه يَرْمِضُ الذنوبَ ؛ أي : يُدْنِيها من الحَرِّ .
إذا استهلَّ الصبيُّ صارخًا سُمِّيَ ، وصُلِّيَ عليه ، وتمتْ دِيَتُه ، وورِثَ وإن لم يستهلَّ ، لا .
قال أَذِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بالغَزْوِ وأنا شيخٌ كبيرٌ ليس لي خادمٌ فالتَمَسْتُ أجيرًا يَكْفِينِي وأُجْرِي له سَهْمَه فوَجَدْتُ رجلًا فلما دنا الرحيلُ أتاني فقال ما أَدْرِي ما السُّهْمانِ وما يَبْلُغُ سَهْمِي فسَمِّ لي شيئًا كان السَّهْمُ أو لم يَكُنْ فسَمَّيْتُ له ثلاثةَ دنانِيرَ فلما حَضَرَتْ غنيمةٌ أَرَدْتُ أن أُجْرِيَ له سَهْمَه فذكَرْتُ الدنانيرَ فجِئْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فذَكَرْتُ أمرَه فقال ما أَجِدُ له في غَزْوَتِهِ هذه في الدنيا والآخرةِ إلا دنانيرَه التي سَمَّى .
أذنَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بالغَزوِ وأَنا شيخٌ كبيرٌ ليسَ لي خادمٌ ، فالتَمستُ أجيرًا يَكْفيني ، وأجري لَهُ سَهْمَهُ ، فوجَدتُ رجلًا ، فلمَّا دَنا الرَّحيلُ أتاني فقالَ : ما أدري ما السُّهمانِ وما يبلُغُ سَهْمي ؟ فسمِّ لي شيئًا ، كانَ السَّهمُ أو لم يَكُن ، فسمَّيتُ لَهُ ثلاثةَ دَنانيرَ ، فلمَّا حضَرَت غَنيمتُهُ ، أردتُ أن أُجريَ لَهُ سَهمَهُ ، فذَكَرتُ الدَّنانيرَ ، فَجِئْتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فذَكَرتُ لَهُ أمرَهُ فقالَ : ما أجِدُ لهُ في غزوتِهِ هذِهِ في الدُّنيا والآخرةِ إلَّا دَنانيرَهُ الَّتي سمَّى . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخلُ على أزواجِهِ كلَّ غَدَاةٍ فيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ فَكَانَتْ مِنْهُنَّ امرأةٌ عندَها عسَلٌ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عِنْدَهَا أحضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شيئًا فيمْكُثُ عندَها وأنَّ عائِشَةَ وحفْصَةَ وجَدَتا مِنْ ذلِكَ فلَمَّا دخل عليهِما قالتا يا رسولَ اللهِ إنا نجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ فتركَ ذلك العسلَ .
إنْ بِعْتَ مِن أخيك ثمرًا فأصابته جائحةٌ فلا يحِلُّ لك أنْ تأخُذَ منه شيئًا بمَ تأخُذُ مِن مالِ أخيك بغيرِ حقٍّ ؟ ) قُلْتُ لأبي الزُّبيرِ: هل سمَّى لكم الجوائحَ ؟ قال: لا .
لا مزيد من النتائج