نتائج البحث عن
«إن كان عمر حصنا حصينا يدخل الإسلام فيه ، ولا يخرج منه ، فلما أصيب عمر انثلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «إنْ كانَ عُمَرُ حِصنًا حَصينًا يَدخُلُ الإسْلامُ فيه، ولا يَخرُجُ منه، فلمَّا أُصيبَ عُمَرُ انثَلَمَ الحِصنُ، فالإسْلامُ يَخرُجُ منه، ولا يَدخُلُ فيه، إذا ذُكِرَ الصَّالحونَ فحَيَّ هَلًا بعُمَرَ». .
كان ابنُ مَسعودٍ يقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان حِصنًا حَصينًا للإسلامِ، يَدخُلُ فيه، ولا يَخرُجُ منه، فلمَّا مات عُمَرُ، انثَلَمَ مِنَ الحِصنِ ثُلمةٌ، فهو يَخرُجُ منه، ولا يَدخُلُ فيه، وكان إذا سلَكَ بنا طريقًا، وَجَدناه سَهلًا، فإذا ذُكِرَ الصالِحونَ، فحَيَّ هَلا بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، كان فَصلَ ما بينَ الزيادةِ والنُّقصانِ، واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي أخدُمُ مِثلَه حتى أموتَ. .
انطلقْتُ إلى عمرَ بنِ الخطابِ أسألُهُ عن أمِّ الولدِ قال مالك إن شئْتَ بعْتَ وإن شئتَ وهبْتَ ثم انطلقْتُ إلى ابنِ مسعودٍ فإذا معه رجلانِ فسألاهُ فقال لأحدِهما من أقرأَكَ قال أقرأَنيها أبو عمرةَ وأبو حكيمٍ المزني وقال الآخرُ أقرأَنيها عمرُ بنُ الخطابِ فبكى ابنُ مسعودٍ وقال اقرأ كما أقرأَكَ عمرُ فإنَّهُ كان حِصنا حصينًا يَدخلُ الناسُ فيه ولا يخرجونَ منه فلمَّا أصيبَ عمرُ انثلمَ الحِصنُ فخرجَ الناسُ منَ الإسلامِ قال زيدٌ وسألْتُهُ عن أمِّ الولدِ فقال تُعتَقُ من نصيبِ ولدِها .
أنَّ رجلًا أقرأَه مَعقلُ بنُ مُقَرِّنٍ أبو عميرةَ آيةً ، وأقرأها عمرُ بنُ الخطابِ آخرَ ، فسألا ابنَ مسعودٍ عنها ، فقال لأحدِهما : من أقرأَكها ؟ قال : أبو عُمَيرةَ بنُ معقلِ بنِ مُقرنٍ . وقال للآخر : من أقرأَكها ؟ قال : عمرُ بنُ الخطابِ . فبكى ابنُ مسعودٍ حتى كثرتْ دموعُه ، ثم قال : اقرأْها كما أقرأكها عمر ؛ فإنه كان أقرأُنا لكتابِ اللهِ ، وأعلمُنا بدينِ اللهِ . ثم قال : كان عمرُ حصنًا حصينًا على الإسلام يدخل في الإسلامِ ولا يخرجُ منه ، فلما ذهب عمرُ انثَلَمَ الحصنُ ثُلمةً لا يَسُدُّها أحدٌ بعده . وكان إذا سلك طريقًا اتَّبعْناه ووجدْناه سهلًا ، فإذا ذُكر الصالحون فحَيَّهلًا بعمرَ ، فحيَّهلًا بعمرَ ، فحَيَّهلًا بعمرَ .
أتى عبدَ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ رجلانِ وأنا عندَه فقالا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كيف تقرَأُ هذه الآيةَ فقرَأها عليه عبدُ اللهِ فقال الرَّجلُ إنَّ أبا حكيمٍ أقرَأَنيها كذا وكذا وقرَأ الآخرُ فقال مَن أقرَأكها فقال عمرُ فقال عبدُ اللهِ اقرَأْ كما أقرَأك عمرُ ثُمَّ بكى عبدُ اللهِ حتَّى رأَيْتُ دموعَه تحدِرُ في الحصى ثُمَّ قال إنَّ عمرَ كان حصنًا حصينًا على الإسلامِ يدخُلُ النَّاسُ فيه ولا يخرُجونَ منه وإنَّ الحصنَ أصبَح قد انثَلَم فالنَّاسُ يخرُجونَ منه ولا يدخُلونَ وزاد في روايةٍ قال عبدُ اللهِ ما أظُنَّ أهلَ بيتٍ من المسلِمينَ لم يدخُلْ عليه حزنٌ يومَ أُصِيبَ عمرُ إلَّا أهلَ بيتِ سوءٍ إنَّ عمرَ كان أعلمَنا باللهِ وأقرأَنا لكتابِ اللهِ وأفقهَنا في دينِ اللهِ اقرَأْها فواللهِ فهي أبينُ من طريقِ السَّيْلَحينِ وفي روايةٍ وكان يَعْني عمرَ إذا سلَك طريقًا وجَدْناه سهلًا فإذا ذُكِر الصالحون فحيَّهلًا بعمرَ كان فضلَ ما بينَ الزَّيادةِ والنُّقصانِ واللهِ لودِدْتُ أنِّي أخدُمُ مثلَه حتَّى أموتَ .
حديثُ عُمَرَ بنِ نَبْهانَ، عن أبي ثَعلبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: من مات له ولَدانِ في الإسلامِ، كان له حِصنًا حَصينًا من النَّارِ، فلَقِيَني أبو هُريرةَ، فقال: أنت الذي قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال؟ قال: قُلتُ: نعَمْ، قال: لأن يكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاله لي أحبُّ إليَّ مِن كذا وكذا. .
من قدَّمَ ثلاثةً لم يبلغوا الحُلُمَ كانوا لهُ حصنًا حصينًا من النارِ .
وآمرُكم بذكرِ اللهِ كثيرًا ، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ طلبه العدوُّ سراعًا في أثَرِه ، حتى أتى حصنًا حصينًا فأحرزَ نفسَه فيه ، وكذلك العبدُ لا ينجو من الشيطان إلا بذكرِ اللهِ .
إذا مات العَالِمُ انْثَلَمَ في الإسلامِ ثُلْمَةً ولا يَسُدُّهَا شيٌء إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يلبسُ في يمينِهِ فلمَّا قبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صارَ في يدِ أبي بكرٍ في يمينِهِ فلمَّا قُبِضَ أبو بكرٍ صارَ في يدِ عمرَ في يمينِهِ فلمَّا قبِضَ عمرُ صارَ في يدِ عثمانَ في يمينِهِ فلمَّا كان يومُ الدارِ ذهبَ ولا يُدرَى أينَ ذهبَ كان فيهِ مكتوبٌ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ وكان فصُّهُ مِنهُ .
مَن قَدَّمَ ثلاثةً لم يَبْلُغوا الحِنْثَ ، كانوا له حِصْنًا حَصِينًا من النارِ ، واثنَيْنِ ، و واحدًا ، ولكن ذاك في أَوَّلِ صَدْمَةٍ .
قالَ عمرُ : لو وَجدتُ فيهِ قاتلَ الخطَّابِ ما مَسستُهُ حتَّى يخرجَ منهُ .
عن عمرَ رضي اللهُ عنه لو ظفرْتُ فيه بقاتلِ الخطابِ ما مسسْتُهُ حتى يخرجَ منه .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يخرُجُ إلى الغابةِ فلا يُفطِرُ ولا يقصُرُ. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يخرجُ إلى الغابةِ فلا يُفطِرُ ولا يَقصُرُ .
لا مزيد من النتائج