نتائج البحث عن
«إن كان عمر لمن أهل الجنة ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ما رأى في يقظته»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن كان عمرُ لمن أهلِ الجنَّةِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان ما رأى في يقظتِه أو نومِه فهو حقٌّ وإنَّه قال بَيْنا أنا في الجنَّةِ إذ رأَيْتُ فيها دارًا فقُلْتُ لمَن هذه فقالوا لعمرَ بنِ الخطَّابِ
إن كان عمرُ لمن أهلِ الجنَّةِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان ما رأى في يقظتِه أو نومِه فهو حقٌّ وإنَّه قال بَيْنا أنا في الجنَّةِ إذ رأَيْتُ فيها دارًا فقُلْتُ لمَن هذه فقالوا لعمرَ بنِ الخطَّابِ .
إنْ كان عُمَرُ لمِن أهلِ الجنَّةِ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ما رَأى في يَقَظتِه أو نَومِه فهو حَقٌّ، وإنَّه قال: بيْنَما أنا في الجنَّةِ، إذ رَأَيتُ فيها دارًا، فقُلتُ: لمَن هذه؟ فقيلَ: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ. .
عن حديثِ مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن مُعاذٍ، أنَّه قال: إنَّ عُمرَ من أهلِ الجنَّةِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأى في نومِه أو يقظَتِه فهو حَقٌّ، وإنَّه قال: بينا أنا في الجنَّةِ إذا رأيتُ فيها دارًا، فقُلتُ: لمَن هذه؟ فقيل: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ. .
إنَّ عُمرَ رضي اللهُ عنه في الجنةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأى في نومِه وفي يقَظَتِه فهو حقٌّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بين أنا في الجنةِ إذ رأيتُ فيها دارًا فقلتُ: لِمَن هذه ؟ فقيل: لعُمرَ بنِ الخطَّابِ .
أَشهَدُ أنَّ عُمَرَ في الجَنَّةِ؛ لأنَّ ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو حَقٌّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: دَخَلْتُ الجَنَّةَ فرأيتُ فيها قَصْرًا، فقلتُ: لِمَن هذا؟ قال: لعُمَرَ. فأردتُ أنْ أدخُلَه، فذَكرْتُ غَيْرَةَ عُمَرَ. فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أعليك أَغارُ؟! .
إنَّ رسولَ اللهِ : ما رَأَى في نومِه وفي يَقَظَتِه فهو حَقٌّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا طلَّقَ حَفصةَ قال عُمَرُ لو كان في آلِ الخطَّابِ خيرٌ ما طَلَّقَكِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فنزل جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال له راجِعْها فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وإنَّها لَمِنْ نِسائِكَ في الجنَّةِ .
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ في بعضِ مَغازيه، فأَبْلى بَلاءً حَسنًا، فعَجِبَ المُسلِمونَ مِن بَلائِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، قُلْنا: في سَبيلِ اللهِ، مع رسولِ اللهِ، اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ، فلمَّا اشتَدَّتْ به الِجراحُ وضَعَ ذُبابَ سَيفِه بيْنَ ثَديَيه، ثُمَّ اتَّكَأَ عليه، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: الرَّجُلُ الذي قُلتَ له ما قُلتَ، قد رَأَيتُه يَتضرَّبُ والسَّيفُ بيْنَ أضعافِهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَملِ أهلِ الجنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَيَعمَلُ عَملَ أهلِ النَّارِ فيما يَبدو للنَّاسِ وإنَّه لَمِن أهلِ الجنَّةِ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قال لها [ لِحَفصَةَ ] لو كانَ في آلِ الخطَّابِ خيرٌ لما طَلَّقَكِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمِ فنزلَ جبريلُ عليه السَّلامُ فقال لهُ راجِعْها فإِنَّها صوَّامَةٌ قوَّامَةٌ وإنها لَمِنْ نِسائِكَ في الجَنَّةِ .
أن ابنَ عمرَ رأى رأسًا فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما يمنعُ أحدُكم إذا جاء من يريدُ قتلَه أن يكونَ مثلَ ابنَي آدمَ القاتلُ في النارِ والمقتولُ في الجنةِ .
[عن] رياح بن الحارث أنَّ المُغيرةَ كان في المسجدِ الأكبرِ، وعندَه أهلُ الكوفةِ، فجاء رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فاستقبَلَ المُغيرةَ، فسَبَّ وسَبَّ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: مَن يَسُبُّ هذا يا مُغيرةُ؟ قال: يَسُبُّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ. قال: يا مُغيرُ بنَ شُعَيبٍ، يا مُغيرُ بنَ شُعَيبٍ! ألَا تَسمَعُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسبُّونَ عندَكَ ولا تُنكِرُ ولا تُغيِّرُ؟! فأنا أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما سمِعَتْ أُذُنايَ، ووَعاه قَلبي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي لم أكُنْ أروي عنه كَذِبًا، إنَّه قال: أبو بَكرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وطَلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ في الجنَّةِ، وعَبدُ الرَّحمنِ في الجنَّةِ، وسَعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وتاسعُ المؤمنينَ في الجنَّة. ولو شِئتُ أنْ أُسمِّيَه لسَمَّيتُه. فضَجَّ أهلُ المسجدِ يُناشِدونَه: يا صاحبَ رسولِ اللهِ، مَن التَّاسعُ؟ قال: ناشَدتُموني باللهِ -واللهُ عَظيمٌ- أنا هو، والعاشرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ لَمَشهدٌ شهِدَه رَجُلٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفضَلُ مِن عَملِ أحدِكم، ولو عُمِّرَ ما عُمِّرَ نوحٌ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى على رجُلٍ خاتمًا من حديدٍ فقالَ ما لي أرَى عليكُم حليةَ أَهْلِ الجنَّةِ عليكُم بِهَذا الورقِ . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ أحَدَكُم إذا ماتَ عُرِضَ عليه مَقعَدُه بالغَداةِ والعَشيِّ، إن كان مِن أهلِ الجَنَّةِ فمِن أهلِ الجَنَّةِ، وإن كان مِن أهلِ النَّارِ فمِن أهلِ النَّارِ، فيُقالُ: هذا مَقعَدُك حتَّى يَبعَثَك اللهُ يَومَ القيامةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا قائمًا في الشمسِ . . . ما لك فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإتمامِ ما كان للهِ طاعةً وتركِ ما كان معصيةً .
التَقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكونَ في بَعضِ مَغازيه، فاقتَتَلوا، فمالَ كُلُّ قَومٍ إلى عَسكَرِهم، وفي المُسلِمينَ رَجُلٌ لا يَدَعُ مِنَ المُشرِكينَ شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها فضَرَبَها بسَيفِه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما أجزَأ أحَدٌ ما أجزَأ فُلانٌ! فقال: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقالوا: أيُّنا مِن أهلِ الجَنَّةِ، إن كان هذا مِن أهلِ النَّارِ؟! فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لَأتَّبِعَنَّه، فإذا أسرَعَ وأبطَأ كُنتُ معهُ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نِصابَ سَيفِه بالأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فجاءَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاكَ؟ فأخبَرَه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج