نتائج البحث عن
«إن كان ليدخل المدينة فيقضي حاجته بالسوق ثم يرجع إلى أهله ، فإذا وضع رداءه ذكر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان يُطيلُ القيامَ ويَقرَأُ فيه بالسِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويَذهَبُ الذَّاهبُ إلى البَقيعِ فيَقضي حاجَتَه ثُمَّ يَتَوضَّأُ ثُمَّ يَرجِعُ فيَجِدُه قائِمًا في الرَّكعةِ الأولى. .
إنَّ صلاةَ الظُّهرِ كانت تقامُ ويذْهبُ الذَّاهبُ إلى البقيعِ فيقضي حاجتَهُ ثمَّ يأتي أَهلَهُ فيتوضَّأُ ويدرِكُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - في الرَّكعةِ الأولى مِمَّا يطيلُها .
أتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ وهو مَكثورٌ عليه، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عنه قُلتُ: إنِّي لا أسألُك عَمَّا يَسألُك هؤلاء عنه، قُلتُ: أسألُك عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لك في ذاك مِن خَيرٍ، فأعادَها عليه. فقال: كانَت صَلاةُ الظُّهرِ تُقامُ فيَنطَلِقُ أحَدُنا إلى البَقيعِ فيَقضي حاجَتَه، ثُمَّ يَأتي أهلَه فيَتَوضَّأُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى المَسجِدِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّكعةِ الأولى. .
لقد كانت صلاةُ الظهرِ تُقامُ ، فيذهبُ الذاهبُ إلى البقيعِ ، فيقضِي حاجتَه ، ثم يتوضأُ ، ثم يجيءُ ، ورسولُ اللهِ في الركعةِ الأولَى ، يُطوِّلُها .
لقد كانَت صَلاةُ الظُّهرِ تُقامُ فيَذهَبُ الذَّاهِبُ إلى البَقيعِ فيَقضي حاجَتَه، ثُمَّ يَتَوضَّأُ، ثُمَّ يَأتي ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّكعةِ الأولى؛ ممَّا يُطَوِّلُها. .
عن عائِشةَ، قالت: "كان يَنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، ويُحيي آخِرَه، ثُمَّ إن كانَت له حاجةٌ إلى أهلِه قَضى حاجَتَه، ثُمَّ نامَ قَبلَ أن يَمَسَّ ماءً، فإذا كان عِندَ النِّداءِ الأوَّلِ، قالت: وثَبَ -ولا واللهِ ما قالت: قامَ- فأفاضَ عليه الماءَ -ولا واللهِ ما قالت: اغتَسَلَ- وأنا أعلَمُ بما تُريدُ، وإن لَم يَكُنْ جُنُبًا تَوضَّأ وُضوءَ الرَّجُلِ للصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ". .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتواضعُ لكلِّ مسلِمٍ ولا يأنفُ ولا يتَكبَّرُ أن يمشيَ معَ الأرمَلةِ والمسكينِ فيقضيَ حاجتَهُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الذِّكرَ ، وكان لا يأنَفُ أو لا يستكبِرُ أن يمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ فيقضيَ له حاجتَه .
قدمَ علينا أنسُ بنُ مالِكٍ رضيَ اللَّه عنهُ واسِط فحدَّثَنا أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ فذَكَرَ من أمرِهِ حاجةً وفقرًا فأقيمَتِ الصَّلاةُ فنَهَضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ في الصَّلاةِ فتعلَّقَ بِهِ الرَّجلُ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهُ حتَّى قضى حاجتَهُ ثمَّ دخلَ في الصَّلاةِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخرجُ فيقْضِي حاجتهُ ، فآتيهِ بالماءِ فيتوضّأ فيمسحَ على عمامتِه وموقيهِ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فذكر من أمرِه حاجةً وفقرًا ، فأُقيمتِ الصلاةُ ، فنهض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليدخلَ فيها ، فتعلَّقَ به الرجلُ ، فقام معه حتى قضى حاجتَه ، ثم دخل في الصلاةِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الذِّكْرَ ويُقِلُّ اللَّغوَ ويُطيلُ الصَّلاةَ ويُقصِّرُ الخُطبةَ ولا يأنَفُ أنْ يمشيَ مع الأرملةِ أو المسكينِ فيقضيَ حاجتَه .
خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟اتَ يومٍ فإذا امرأةٌ قاعِدَةٌ على الطريقِ قد تَشَوَّفَتْ تَرجو أن يتزوَّجَها فرجَع إلى سَودَةَ بنتِ زَمعَةَ فوجَد عِندَها نِسوةً يُذِبنَ طِيبًا فلما أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟رجْنَ فقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه ثم خرَج ورأسُه يَقطُرُ ثم قال لأصحابِه إنما حبَسَني عنكم أنني خرَجْتُ فذَكَر ما كان من المرأةِ ثم قال فمَن رَأَى منكُمُ امرأةً تُعجِبُه فليَرجِعْ إلى أهلِه فإن الذي معَ أهلِه مثلُ الذي معَها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الذِّكْرَ ويُقِلُّ اللَّغوَ ويُطيلُ الصَّلاةَ ويُقصِّرُ الخُطبةَ ولا يأنَفُ ولا يستكثِرُ أنْ يمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ فيقضيَ له حاجتَه .
لا مزيد من النتائج