نتائج البحث عن
«إن كان ليوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته ، فتضرب بجرانها»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن كان ليوحَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه فتضربُ بجرانِها
إن كان ليوحَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه فتضربُ بجرانِها .
إنْ كان لَيُوحى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على راحلَتِه، فتَضرِبُ بجِرانِها. .
إن كانَ ليوحَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ على ناقتِهِ ، فتَضربُ على جرانِها من ثقَلِ ما يوحى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وإن كانَ جَبينُهُ ليطفُّ بالعرقِ في اليومِ الشَّاتي ، إذا أوحى اللهُ إليْهِ .
بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سائرٌ إلى تبوكَ نزل عن راحلتِه ليُوحَى إليه وأناخها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنهضت الناقةُ تجرُّ زِمامَها منطلقةً ، فتلقاها حذيفةُ فأخذ بزمامِها يقودُها حتى أناخَها وقعد عندَها ، ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قام فأقبل إلى ناقتِه ، فقال : من هذا ؟ فقال : حذيفةُ بنُ اليمانِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فإني مسرٌّ إليك سرًّا لا تحدِّثنَّ به أحدًا أبدًا ، إني نُهِيت أن أصلِّيَ على فلانٍ وفلانٍ رهطٍ ذوي عددٍ من المنافقين ، قال : فلما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستُخلِف عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كان إذا مات الرجلُ من صحابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ممَّن يظنُّ عمرُ أنه من أولئك الرهطِ أخذ بيدِ حذيفةَ فقاده فإن مشى معه صلَّى عليه وإن انتزعَ من يدِه لم يصلِّ عليه ، وأمر مَن يُصلِّي عليه .
سألَتْ عائِشةَ وأرْسَلَها عَمُّها، فقال: إنَّ أحَدَ بَنيكِ يُقرِئُكِ السلامَ، ويَسألُكِ عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ؛ فإنَّ الناسَ قد شَتَموه، فقالَتْ: لعَنَ اللهُ مَن لعَنَه، فواللهِ لقد كان قاعِدًا عِندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمُسنِدٌ ظَهرَه إليَّ، وإنَّ جِبريلَ لَيُوحي إليه القُرآنَ، وإنَّه لَيقولُ له: اكْتُبْ يا عُثَيمُ، فما كان اللهُ ليُنزِلَه تلك المَنزِلةَ إلَّا كَريمًا على اللهِ ورسولِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مع أصحابِهِ في سفرٍ فشقَّ عليهم الصومُ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فيه ماءٌ فشربَ وهو على راحلتِهِ والناسُ ينظرونَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يطوفُ بالبيتِ على راحلتِهِ، فإذا انتَهى إلى الرُّكنِ أشارَ إليْهِ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في سفرٍ ومعَهُ أصحابُهُ، فشقَّ علَيهمُ الصَّومُ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ فيهِ ماءٌ، فشرِبَ وَهوَ على راحلتِهِ، والنَّاسُ ينظرونَ إليهِ .
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ ومعه أصحابُه فشَقَّ عليهم الصَّومُ، فدعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فيه ماءٌ فشَرِبَ وهو على راحِلَتِه والنَّاسُ يَنْظُرونَ إليه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُسبِّحُ وهو على ظهرِ راحلتِه لا يُبالي حيثُ كان وجهُه يومئُ برأسِه إيماءً وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُسَبِّحُ وهو على ظَهرِ راحِلَتِه لا يُبالي حَيثُ كانَ وجهُه، ويومِئُ برَأسِه إيماءً، وكانَ ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ ذلك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَهى إلى مَضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحِلَتِه والسَّماءُ مِن فوقِهم، والبلَّةُ مِن أسفَلَ مِنهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فأمَرَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ تَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه فصَلَّى بهِم يومِئُ إيماءً، يَجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِنَ الرُّكوعِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْتَهى إلى مَضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحِلَتِه، والسماءُ من فوقِهم، والبِلَّةُ من أسفَلَ منهم، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَ المُؤذِّنَ، فأذَّنَ وأقامَ، ثُم تقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه، فصلَّى بهم، يومِئُ إيماءً، يجعَلُ السجودَ أخفَضَ منَ الركوعِ، أو يجعَلُ سُجودَه أخفَضَ من رُكوعِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انتهى إلى مضيقٍ هو وأصحابُه وهو على راحلتِه، والسماءُ مِن فوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفلَ منهم، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَ المؤذِّنَ، فأذَّن وأقام، ثمَّ تَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلتِه، فصلَّى يومِئُ إيماءً، يَجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ، أو يَجعَلُ سُجودَه أخفَضَ مِن رُكوعِه. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي على راحلتِه ، ونافع : أنَّ ابنَ عمرَ كان يُصلي على راحلتِه .
لا مزيد من النتائج