نتائج البحث عن
«إن كعبا رضي الله عنه حدثنا أنه قال فيما يقول من التوراة نجده مكتوبا : إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه سأل كعبًا : كيف تجدُ نعتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في التَّوراةِ ؟ قال كعبٌ : نجدهُ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ، يولدُ بمكَّةَ ، ويهاجرُ إلى طابةَ ، ويكونُ مُلكهُ بالشَّامِ . .
لقد قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا يعني قباءَ فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا أفلا تخبروني قال يعني قولَه فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قال فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا نجدُه مكتوبًا علينا في التوراةِ يعني الاستنجاءَ بالماءِ .
لقد قدِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني قباءَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أثنى عليكُم في الطُّهورِ خيرًا أفلا تخبروني يعني قولهُ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نجدُهُ مكتوبًا علينا في التَّوراةِ الاستنجاءَ بالماءِ .
عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، يَعني قُباءَ، قال: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أثنى عليكُم في الطُّهورِ خَيرًا، أفَلا تُخبِروني؟» قال: يَعني قَولَه: {فيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أن يَتَطَهَّروا واللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرينَ} [التوبة: 108] قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَجِدُه مَكتوبًا علينا في التَّوراةِ: الِاستِنجاءُ بالماءِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنه قال لرجلٍ مُقبلٍ من الشامِ من لقيتَ قال كعبًا قال وما سمعتُه يقول قال سمعتُه يقول إنَّ السماواتِ تدورُ على منكبِ ملَكٍ فقال كذب كعبٌ أما ترك يهوديَّتَه بعد ثم قرأ إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ .
هم أحبارُ يهودٍ وجدُوا نعتَ النبي صلى الله عليه وسلم محمد مكتوبًا في التوراةِ أكحلَ أعينَ رُبعةً جعْدَ الشعرِ حسنَ الوجهِ . فمحوهُ حسدا وبغيًا فأتاهمْ نفرٌ من قريشٍ من أهل مكةَ فقالوا : أتجدونَ في التوراةِ نبيا أُميًَا ؟ قالوا : نعمْ نجدهُ طويلًا أزرقَ سبطَ الشعرِ فقالت قريشٌ : ما هذهِ صفةُ صاحبنا .
عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ جاء يَسْتَأْذِنُ على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقَالَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا تَأْذَنُوا لهُ ، استأذنَ فقال كعبٌ رضيَ اللهُ عنهُ : ائذن لهُ أصلحَكَ اللهُ ، فَأَذِنَ لهُ وبيدِهِ عَصًا ، فقَالَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا كعبُ ، إِنَّ عَبْدَ الرحمنِ ، يعني ابنَ عَوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ تُوُفِّيَ وتركَ مالًا ، فما تَرَى ؟ قال : كان يَصِلُ فيهِ حقَّ اللهِ ، فلا بأسَ عليهِ ، فرفعَ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ عَصاهُ فَضربَ كعبًا ، وقال : كذبْتَ ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما أُحِبُّ أنَّ لِيَ الجبلَ ذهبًا أُنْفِقُهُ و يُتَقَبَّلُ مِنِّي لا أَذَرُ خلفي مِنْهُ شيئًا ، وإنِّي أنْشُدُكَ اللهَ يا عثمانُ سَمِعْتَ ؟ ثلاثَ مراتٍ ، قال : نَعَمْ ، قال : يا كعبُ ، مَهْ ، قال : إنِّي أَجِدُ في التوراةِ الذي حَدَّثْتُكُمْ . [ قال ] قال اللهُ – عزَّ وجلَّ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ إلى آخِرِ الآيَةِ . قال : فإنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – محاه . قال : فإنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ تعالى .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا}، قالَ: أحْبارُ اليَهودِ وَجَدوا صِفةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكْتوبًا في التَّوْراةِ: أَكحَلُ العَيْنِ، رَبْعةٌ، جَعْدُ الشَّعْرِ، حَسَنُ الوَجْهِ، فلمَّا وَجدوه في التَّوْراةِ مَحَوه حَسَدًا وبَغْيًا، فأتاهم نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ مِن أهْلِ مَكَّةَ، فقالوا: تَجِدونَ في التَّوْراةِ نَبِيًّا مِنَّا؟ فقالوا: نَعمْ، نَجِدُه طَويلًا أَزرَقَ سَبطَ الشَّعَرِ، فأَنْكَرَتْ قُرَيشٌ، وقالوا: ليس هذا مِنَّا». .
أن زيدًا رضيَ اللهُ عنهُ كان لا يُشركُ ، كان يجعلُ الثلثَ للإخوةِ للأمِّ دونَ الإخوةِ من الأبِ والأمِّ ، قال هُشيمٌ : وقد رددْت عليه فقلت : إن زيدًا كان يُشركُ ، قال : فإن الشعبيَّ حدثنا هكذا عن زيدٍ أنه كان يقولُ مثلَ قولِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، فرددت عليه أيضًا ، فقال : بيني وبينَك ابنُ أبي ليلى .
أنَّ أبا الوضيءِ عبادًا قال : كنا عامدينَ إلى الكوفةِ مع عليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه فلما بلغنا مسيرةَ ليلتينِ أو ثلاثٍ من حَرُورَاءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرٌ فذكرنا ذلك لعليٍّ رضي اللهُ عنه فقال : لا يَهُولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكَرَ الحديثَ بطولِهِ قال : فحمِدَ اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه وقال : إنَّ خليلي أخبرني أنْ قائدَ هؤلاء رجلٌ مُخْدَجُ اليدِ على حلَمَةِ ثديهِ شعراتٌ كأنهن ذَنَبُ اليرْبوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتيناه فقلْنا : إنا لم نجدْه فقال : فالتمِسوه فواللهِ ما كذَبتُ ولا كُذِبْتُ ثلاثًا فقلنا : لم نجدْه فجاء عليٌّ بنفسِه فجعلَ يقولُ : اقلبوا إذًا اقلبوا إذًا حتى جاء رجلٌ من الكوفةِ فقال : هو ذا قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبرُكم مَنْ أبوهُ فجعلَ الناسَ يقولونَ : هذا ملَكٌ هذا ملَكٌ يقولُ عليُّ رضي الله عنه : ابنُ مَنْ هو .
لقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصي، فقلْتُ: أخبِرْني عن صِفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في التَّوراةِ، فقال: أجلْ، واللهِ إنَّه لمَوصوفٌ في التَّوراةِ بصفتِه في القرآنِ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: 45]، وحِرزًا للأُمِّيِّينَ، وأنتَ عبدي ورسولي، سمَّيتُكَ المتوكِّلَ، لستَ بِفَظًّ ولا غليظٍ، ولا سَخَّابٍ بالأسواقِ -قال يونسُ: ولا صَخَّابٍ في الأسواقِ-، ولا يدفَعُ السَّيِّئةَ بالسَّيِّئةِ ولكنْ يعفو ويغفِرُ، ولن يقبِضَه حتى يُقيمَ به الملَّةَ العَوجاءَ، بأنْ يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فيفتَحَ بها أعيُنًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غُلفًا. قال عطاءٌ: لقيتُ كعبًا فسأَلْتُه، فما اختَلَفا في حرفٍ، إلَّا أنَّ كعبًا يقولُ بِلُغتِه: أعيُنًا عُمومَى، وآذانًا صُمومَى، وقلوبًا غُلوفَى -قال يونسُ: غُلفَى-. .
عن أبي ذرٍّ ، أنَّهُ جاءَ يستأذِنُ على عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأذنَ لَهُ وبيدِهِ عصاهُ ، فقالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا كعبُ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ توُفِّيَ ، وترَكَ مالًا ، فما ترى فيهِ ؟ فقالَ : إن كانَ يصلُ فيهِ حقَّ اللَّهِ فلا بأسَ عليهِ ، فرفعَ أبو ذرٍّ عصاهُ فضربَ كَعبًا ، وقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما أحبُّ لو أنَّ لي هذا الجبلَ ذَهَبًا أنفقُهُ ويُتقبَّلُ منِّي ، أذَرُ خلفي منهُ ستَّ أواقٍ أنشدُكَ اللَّهَ يا عثمانُ ، أسمعتَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قالَ : نعَم .
أنَّ أباهُ كَعبًا اشتَرى لعليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً، فسألَها: ألكِ زَوجٌ؟ قالت: نَعم. قال: فأرسَلَ بها إلى أبي، أنْ رُدَّها، فرَدَّها، فاشتَرى بُضعَها مِن زَوجِها، فرُدَّتْ إليه، فقَبِلَها. .
حدَّثنا يَزيدُ بنُ أبي صالحٍ، أنَّ أبا الوَضِيءِ عبَّادًا حدَّثه، أنَّه قال: كُنَّا عامِدينَ إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ ليلتَيْنِ -أو ثلاثٍ- من حَروراءَ، شذَّ منَّا ناسٌ كثيرٌ، فذكَرْنا ذلك لعليٍّ، فقال: لا يَهولَنَّكم أَمْرُهم؛ فإنَّهم سيرجِعونَ -فذكَر الحديثَ بطولِه- قال: فحمِد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وقال: إنَّ خَليلي أَخبَرني: أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شَعَراتٌ، كأنَّهُنَّ ذَنَبُ اليَرْبوعِ، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه. فقال: الْتَمِسوه، فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ ثلاثًا، فقُلْنا: لم نَجِدْه، فجاء عليٌّ بنفْسِه فجعَل يقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتى جاء رجُلٌ منَ الكوفةِ فقال: هو ذا، قال عليٌّ: اللهُ أكبرُ، لا يأْتيكم أحَدٌ يُخبِرُكم مَن أبوه؟ فجعَل النَّاسُ يقولونَ هذا مالِكٌ، هذا مالِكٌ، يقولُ عليٌّ: ابنُ مَن هو؟ .
عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه لَقيَ كَعبًا، فجعَلَ يُحدِّثُه، ويَسألُه، فقال كَعبٌ: ما رَأيْتُ أحدًا لم يَقرَأِ التَّوراةَ أعلَمَ بما فيها مِن أبي هُرَيرةَ. .
لا مزيد من النتائج