نتائج البحث عن
«إن كنا آل محمد صلى الله عليه وسلم لنمكث شهرا ما نستوقد بنار ، إن هو إلا التمر»· 13 نتيجة
الترتيب:
إن كنا ، آل َمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، لنمكثُ شهرًا ما نستوقد بنارٍ . إن هو إلا التمرُ والماءُ . وفي رواية : إن كنا لنمكثُ . ولم يذكر آلَ محمدٍ . وزاد أبو كَريبٍ في حديثِه عن ابن نُميرٍ : إلا أن يأتيَنا اللحمُ .
إن كُنَّا -آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- لَنَمكُثُ شَهرًا ما نَستَوقِدُ بنارٍ، إن هو إلَّا التَّمرُ والماءُ. وفي روايةٍ: إن كُنَّا لَنَمكُثُ، ولَم يَذكُرْ آلَ مُحَمَّدٍ: إلَّا أن يَأتيَنا اللُّحَيمُ. .
إن كنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِنمكثُ شَهرًا ما نوقِدُ فيهِ بنارٍ ما هوَ إلَّا التَّمرُ والماءُ إلَّا أنَّ ابنَ نُميرٍ قالَ نلبَثُ شَهْرًا .
إنْ كُنَّا آلَ محمدٍ نمكثُ شهرًا ما نستوقِدَ بنارٍ، إنْ هو إِلَّا التمرُ والماءُ .
إن كنا آلُ محمدٍ نمكثُ شهرًا ما نستوقد بنارٍ ، إن هو إلا الأسودانِ التمرَ والماءَ .
إن كُنَّا آلَ محمدٍ ، نمكثُ شهرًا ما نستوقدُ نارًا ، إن هو إلَّا الماءُ والتَّمرُ .
كانَ يَأتي على آلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشَّهرُ، ما يوقِدونَ فيه نارًا، ليس إلَّا التَّمرُ والماءُ، إلَّا أن نُؤتى باللَّحمِ .
لقد كان آلُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرَوْنَ ثلاثةَ أشهُرٍ ما يستوقِدونَ فيه بنارٍ ما هو إلَّا الماءُ والتَّمرُ وكان حَوْلنا أهلُ دُورٍ مِن الأنصارِ لهم دَواجِنُ في حوائطِهم فكان أهلُ كلِّ دارٍ يبعَثونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغزيرِ شاتِهم فكان لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلكِ اللَّبنِ .
كان ضِجاعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أَدَمٍ حشوُه لِيفٌ قالت : وكان يأتي علينا الشَّهرُ ما نستوقِدُ نارًا إنَّما هما الأسودانِ : التَّمرُ والماءُ إلى أنْ يبعَثَ إلينا جيرانٌ لنا بغَزيرةِ شاتِهم .
ما شبِع آلُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن طعامٍ واحدٍ ثلاثًا حتَّى قُبِض صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا الأسودَيْنِ : التَّمرَ والماءَ .
ما فعَلَه إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ، أرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وإن كُنَّا لَنَرفَعُ الكُراعَ بَعدَ خَمسَ عَشرةَ، وما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزِ بُرٍّ مَأدومٍ ثَلاثًا. .
«كانوا يَأتون أنَسًا، فإذا حَدَّثهم بحديثٍ لا يَدْرون ما هو أتَوا الحَسَنَ ففَسَّرَه لهم، قال: فحَدَّث ذاتَ يَومٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، ولا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا، فلم يَدْروا ما هو؟ فأتَوُا الحَسَنَ فقالوا له: إنَّ أنسًا حدَّثنا بحديثٍ ما ندري ما هو؟ قال: وما حَدَّثَكم أنسٌ؟ قالوا: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، ولا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا. قال: فقال الحَسَنُ: أمَّا قَولُه: لا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا قَولُه: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، يَقولُ: لا تَسْتَشيروا المُشرِكينَ في أمورِكم، ثُمَّ قال الحسَنُ -رحمه اللهُ-: تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ} .
عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: إنْ كانَ لَيَأْتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّهرُ ونِصفُ الشَّهرِ، وما يُوقَدُ في بُيوتِهم نارٌ لِمصباحٍ ولا لغَيْرِهِ، قُلْتُ لها: ما كان يُعِيشُكم؟ قالتِ: التَّمْرُ والماءُ. .
لا مزيد من النتائج