نتائج البحث عن
«إن كنا آل محمد صلى الله عليه وسلم لنمكث شهرا ما نوقد فيه بنار ، ما هو إلا التمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
إن كنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِنمكثُ شَهرًا ما نوقِدُ فيهِ بنارٍ ما هوَ إلَّا التَّمرُ والماءُ إلَّا أنَّ ابنَ نُميرٍ قالَ نلبَثُ شَهْرًا
إن كنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِنمكثُ شَهرًا ما نوقِدُ فيهِ بنارٍ ما هوَ إلَّا التَّمرُ والماءُ إلَّا أنَّ ابنَ نُميرٍ قالَ نلبَثُ شَهْرًا .
إن كُنَّا -آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- لَنَمكُثُ شَهرًا ما نَستَوقِدُ بنارٍ، إن هو إلَّا التَّمرُ والماءُ. وفي روايةٍ: إن كُنَّا لَنَمكُثُ، ولَم يَذكُرْ آلَ مُحَمَّدٍ: إلَّا أن يَأتيَنا اللُّحَيمُ. .
إنْ كُنَّا آلَ محمدٍ نمكثُ شهرًا ما نستوقِدَ بنارٍ، إنْ هو إِلَّا التمرُ والماءُ .
إن كنا آلُ محمدٍ نمكثُ شهرًا ما نستوقد بنارٍ ، إن هو إلا الأسودانِ التمرَ والماءَ .
حديث: قالت: إنْ كان ليَمُرُّ علينا الشَّهْرُ [ما نُوقِدُ فيه نَارًا، إنَّما هو التَّمْرُ والمَاءُ، إلَّا أنْ نُؤْتَى باللُّحَيْمِ.] .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: كان يَأتي علينا الشَّهرُ ما نوقِدُ فيه نارًا، إنَّما هو التَّمرُ والماءُ، إلَّا أن نُؤتى باللُّحَيمِ. .
إن كُنَّا آلَ محمدٍ ، نمكثُ شهرًا ما نستوقدُ نارًا ، إن هو إلَّا الماءُ والتَّمرُ .
كانَ يَأتي على آلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشَّهرُ، ما يوقِدونَ فيه نارًا، ليس إلَّا التَّمرُ والماءُ، إلَّا أن نُؤتى باللَّحمِ .
لقد كان آلُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرَوْنَ ثلاثةَ أشهُرٍ ما يستوقِدونَ فيه بنارٍ ما هو إلَّا الماءُ والتَّمرُ وكان حَوْلنا أهلُ دُورٍ مِن الأنصارِ لهم دَواجِنُ في حوائطِهم فكان أهلُ كلِّ دارٍ يبعَثونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغزيرِ شاتِهم فكان لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلكِ اللَّبنِ .
ما شبِع آلُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن طعامٍ واحدٍ ثلاثًا حتَّى قُبِض صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا الأسودَيْنِ : التَّمرَ والماءَ .
قُلتُ لعائِشةَ: أنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُؤكَلَ لُحومُ الأضاحيِّ فوقَ ثَلاثٍ؟ قالت: ما فعَلَه إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ فيه، فأرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وإن كُنَّا لَنَرفَعُ الكُراعَ، فنَأكُلُه بَعدَ خَمسَ عَشرةَ. قيلَ: ما اضطَرَّكُم إليه؟ فضَحِكَت، قالت: ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزِ بُرٍّ مَأدومٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ. .
«كانوا يَأتون أنَسًا، فإذا حَدَّثهم بحديثٍ لا يَدْرون ما هو أتَوا الحَسَنَ ففَسَّرَه لهم، قال: فحَدَّث ذاتَ يَومٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، ولا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا، فلم يَدْروا ما هو؟ فأتَوُا الحَسَنَ فقالوا له: إنَّ أنسًا حدَّثنا بحديثٍ ما ندري ما هو؟ قال: وما حَدَّثَكم أنسٌ؟ قالوا: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، ولا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا. قال: فقال الحَسَنُ: أمَّا قَولُه: لا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا قَولُه: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، يَقولُ: لا تَسْتَشيروا المُشرِكينَ في أمورِكم، ثُمَّ قال الحسَنُ -رحمه اللهُ-: تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ} .
عَن عائِشةَ، قال: سَألناها، أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن تُؤكَلَ لُحومُ الأضاحيِّ بَعدَ ثَلاثٍ؟ فقالت: ما قالهُ إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ فيه، فأرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ، وقد كُنَّا نَرفَعُ الكُراعَ، فنَأكُلُها بَعدَ خَمسَ عَشرةَ، قُلتُ: فما اضطَرَّكُم إلى ذلك؟ قال: فضَحِكَت، وقالت: ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزٍ مَأدومٍ ثَلاثَ لَيالٍ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ! .
لا مزيد من النتائج