نتائج البحث عن
«إن كنا لنفرح بيوم الجمعة ، كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق فتجعله في قدر لها ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن كنا لنفرحُ بيومِ الجمُعة ِ، كانت لنا عجوزٌ تأخذ أصولَ السَّلقِ، فتجعله في قِدرٍ لها، فتجعل فيه حباتٍ من شعيرٍ، إذا صلينا زرناها فقربته إلينا، وكنا نفرح بيومِ الجمُعةِ من أجل ذلك، وما كنا نتغدَّى، ولا نقيلُ إلا بعدَ الجمُعة، والله ما فيه شحمٌ ولا ودَكٌ .
إن كنا لنفرحُ بيومِ الجمُعة ِ، كانت لنا عجوزٌ تأخذ أصولَ السَّلقِ، فتجعله في قِدرٍ لها، فتجعل فيه حباتٍ من شعيرٍ ، إذا صلينا زرناها فقربته إلينا، وكنا نفرح بيومِ الجمُعةِ من أجل ذلك، وما كنا نتغدَّى، ولا نقيلُ إلا بعدَ الجمُعة، والله ما فيه شحمٌ ولا ودَكٌ .
إن كُنَّا لَنَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لنا عَجوزٌ تَأخُذُ أُصولَ السِّلقِ، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ، إذا صَلَّينا زُرناها فقَرَّبَته إلينا، وكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ، واللهِ ما فيه شَحمٌ ولا وَدَكٌ. .
إنَّا كُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لَنا عَجوزٌ تَأخُذُ مِن أُصولِ سِلقٍ لَنا كُنَّا نَغرِسُه في أربِعائِنا، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ -لا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال:- ليس فيه شَحمٌ، ولا ودَكٌ، فإذا صَلَّينا الجُمُعةَ زُرناها فقَرَّبَتْه إلينا، فكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ. .
كُنَّا نَفرَحُ يَومَ الجُمُعةِ، قُلتُ: ولمَ؟ قال: كانَت لَنا عَجوزٌ تُرسِلُ إلى بُضاعةَ -قال ابنُ مَسلَمةَ: نَخلٍ بالمَدينةِ- فتَأخُذُ مِن أُصولِ السِّلقِ، فتَطرَحُه في قِدرٍ، وتُكَركِرُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ، فإذا صَلَّينا الجُمُعةَ انصَرَفنا، ونُسَلِّمُ عليها فتُقدِّمُه إلينا، فنَفرَحُ مِن أجلِه، وما كُنَّا نَقيلُ ولا نَتَغَدَّى إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ .
كانَت فينا امرَأةٌ تَجعَلُ على أربِعاءَ في مَزرَعةٍ لَها سِلقًا، فكانَت إذا كان يَومُ جُمُعةٍ تَنزِعُ أُصولَ السِّلقِ، فتَجعَلُه في قِدرٍ، ثُمَّ تَجعَلُ عليه قَبضةً مِن شَعيرٍ تَطحَنُها، فتَكونُ أُصولُ السِّلقِ عَرْقَه، وكُنَّا نَنصَرِفُ مِن صَلاةِ الجُمُعةِ فنُسَلِّمُ عليها، فتُقَرِّبُ ذلك الطَّعامَ إلينا، فنَلعَقُه، وكُنَّا نَتَمَنَّى يَومَ الجُمُعةِ لطَعامِها ذلك. .
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ ثمَّ تكونُ القائلةُ وكانت فينا امرأةٌ فكانت تجعَلُ في مزرعةٍ لها سِلْقًا فكانت إذا كان يومُ الجمعةِ تنزِعُ أصولَ السِّلقِ فتجعَلُه في قِدرٍ ثمَّ تجعَلُ عليه قبضةً مِن شعيرٍ فتطحَنُها فيكونُ ذلك السِّلقُ عُراقةً قال سهلٌ: فكنَّا ننصرِفُ إليها مِن صلاةِ الجمعةِ فنُسلِّمُ عليها فتُقرِّبُ ذلك الطَّعامَ إلينا فنلعَقُه قال: فكنَّا نتمنَّى يومَ الجمعةِ لطعامِها ذلك .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقيلُ عندَ أمِّ سُلَيمٍ [وكان كثيرَ العَرَقِ، فأعتَدَتْ له نِطعًا يَقيلُ عليه، فكانت تأخُذُ عَرَقَه، فتَجعَلُه في قارورةٍ، فقال: ما هذا يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: عَرَقُكَ يا رسولَ اللهِ، أجعَلُه في طِيبي.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقيلُ عندَ أُمِّ سُلَيمٍ، وكان كثيرَ العَرَقِ، فأعتَدَتْ له نِطعًا يَقيلُ عليه، فكانت تأخُذُ عَرَقَه، فتَجعَلُه في قارورةٍ، فقال: ما هذا يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: عَرَقُكَ يا رسولَ اللهِ، أجعَلُه في طِيبي. .
أرسَلَتْ عجوزٌ إلى رسولِ اللهِ واسمُها مُلَيْكةُ فجاءنا فحضَرَتِ الصَّلاةُ فقُمْتُ إلى حَصيرٍ لنا قد كانت تَبْلَى فنضَحْتُها بماءٍ فقام رسولُ اللهِ وقُمْتُ أنا ووليدتَيْنِ مِن خَلْفِه وقامتِ العجوزُ مِن ورائِنا .
كنا نُصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجُمُعةَ ثم ننصرفُ فنَبْتَدِرُ في الآجامِ فلا نجدُ إلا قدرَ موضعِ أقدامِنا قال يزيدُ الآجامُ : الآطامُ .
كُنَّا نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ، ثم نَنصَرِفُ، فنَبتَدِرُ في الآجامِ، فلا نَجِدُ إلَّا قَدْرَ مَوضِعِ أقدامِنا. قال يَزيدُ: الآجامُ هي الآطامُ. .
عن ابنِ عُمرَ قال في المُحرِمةِ: تأخُذُ مِن شَعَرِها قَدْرَ السَّبَّابةِ. .
«كُنَّا نُصَلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ نَبْتَدِرُ في الآجامِ فما نَجِدُ إلَّا مَوضِعَ أقْدامِنا». وفي رِوايةٍ: كُنَّا نُصَلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ فنَبْتَدِرُ في الآجامِ، فلا نَجِدُ إلَّا قَدْرَ مَوضِعِ أقْدامِنا. .
كنَّا نصلِّي الجمُعةَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبتَدرُ الفَيءَ، فما يَكونُ إلَّا قدْرَ قدَمٍ أو قدَمينِ .
إنَّ اللهَ كتَب الجُمعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختَلف النَّاسُ فيها، فهدانا اللهُ لها، والنَّاسُ لنا تَبعٌ، فاليومَ لنا، واليَهودُ غدًا، والنَّصارى بَعدَ غدٍ. .
لا مزيد من النتائج