نتائج البحث عن
«إن كنا لنمكث الشهر أو نصف الشهر ما يدخل بيتنا نار لمصباح ولا لغيره ، فقلت : بأي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: إنْ كانَ لَيَأْتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّهرُ ونِصفُ الشَّهرِ، وما يُوقَدُ في بُيوتِهم نارٌ لِمصباحٍ ولا لغَيْرِهِ، قُلْتُ لها: ما كان يُعِيشُكم؟ قالتِ: التَّمْرُ والماءُ. .
إن كان ليأتي على آلِ محَمَّدٍ الشَّهرُ، والنِّصفُ شَهرٍ ما يوقَدُ في جميعِ بُيوتِه نارٌ لمصباحٍ ولا غَيرِه، قُلتُ: فما كان يُعيشُكم؟ قالت: التَّمرُ والماءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حلَفَ ألَّا يدخُلَ على نسائِه شَهرًا، فلمَّا كان تِسعةٌ وعشرونَ منَ الشهرِ جاءَ ليدخُلَ، فقُلْتُ له: ألم تَحلِفْ شَهرًا؟ فقال: إنَّ الشهرَ تِسعةٌ وعشرونَ. .
إن كُنَّا -آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- لَنَمكُثُ شَهرًا ما نَستَوقِدُ بنارٍ، إن هو إلَّا التَّمرُ والماءُ. وفي روايةٍ: إن كُنَّا لَنَمكُثُ، ولَم يَذكُرْ آلَ مُحَمَّدٍ: إلَّا أن يَأتيَنا اللُّحَيمُ. .
ما كنَّا نَشاءُ أنْ نَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصَلِّيًا إلَّا رأَيْناه، أو نائمًا إلَّا رأَيْناه. قال: وكان يَصومُ مِنَ الشهرِ حتى نَقولَ: لا نُراهُ يريدُ أنْ يُفطِرَ منه شَيئًا، ويُفطِرُ مِنَ الشهرِ حتى نَقولَ: لا نُراهُ يريدُ أنْ يَصومَ منه شَيئًا. .
إن كان ليَمضي الشَّهرُ، ونِصفُ شَهرٍ، ما يُوقَدُ في أبياتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ .
يا عليُ ، ولا تُجامِعِ امرأتَكَ في نصفِ الشهرِ ، ولا عندَ غرةِ الهلالِ ، أما رأيتَ المجانينَ يُصرَعونَ فيهِما كثيرًا .
إنْ كان لَيمُرُّ شهرٌ ونِصفُه ما نُوقِدُ في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارًا لِمِصباحٍ ولا لغيرِه قُلْتُ سُبْحانَ اللهِ مِن أيِّ شيءٍ كُنْتُم تعيشونَ قالت بالماءِ والتَّمرِ كان لنا جِيرانٌ مِن الأنصارِ لهم مَنائحُ فرُبَّما أهدَوْا لنا مِن اللَّبَنِ .
كان لَيأتي على آلِ محمدٍ الشهرانِ والنصفُ الشهرِ ما توقد في جميعِ بيوتِه بمصباحٍ ولا بغيرِه فقلتُ لها فما كان عيشُكم قالت التمرُ والماءُ .
إن كنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِنمكثُ شَهرًا ما نوقِدُ فيهِ بنارٍ ما هوَ إلَّا التَّمرُ والماءُ إلَّا أنَّ ابنَ نُميرٍ قالَ نلبَثُ شَهْرًا .
أقسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أن لاَ يدخلَ على نسائِهِ شَهرًا ، فلبثَ تسعًا وعشرينَ ؟ ! فقلتُ أليسَ قد كنتَ آليتَ شَهرًا ؟ فعددتُ الأيَّامَ تسعًا وعشرينَ ؟ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم الشَّهرُ تسعٌ وعشرونَ .
أنَّه سُئل عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَومِه تَطَوُّعًا، قال: كان يَصومُ مِنَ الشهرِ حتى نقولَ: ما يُريدُ أنْ يُفطِرَ منه شَيئًا، ويُفطِرُ حتى نقولَ: ما يُريدُ أنْ يَصومَ منه شَيئًا، وما كنَّا نَشاءُ أنْ نَراهُ مِنَ اللَّيلِ مُصَلِّيًا إلَّا رأيْناه، ولا نَراه نائمًا إلَّا رأيْناه. .
لا تقدموا الشهرَ بصيامِ يومٍ ولا يومين إلا أنْ يكونَ شيءٌ يصومُه أحدُكم ولا تصوموا حتى تروه فإنْ حال دونه غمامةق فأتموا العدةَ ثلاثين ثم أفطروا، الشهرُ تسعٌ وعشرون .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلفَ لا يدخلُ على بعضِ أَهْلِهِ شَهْرًا، فلمَّا مَضى تسعٌ وَعِشْرونَ غَدا عليهِم - أو راحَ - فقيلَ لَهُ:، حلَفتَ يا نبيَّ اللَّهِ ألا تدخلَ عليهنَّ شَهْرًا ؟ فقالَ: إنَّ الشَّهرَ تِسعٌ وعِشرونَ يومًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلَفَ أن لا يَدخُلَ على بَعضِ أهلِه شَهرًا، فلَمَّا مَضى تِسعةٌ وعِشرونَ يَومًا غَدا عليهم أو راحَ، فقيلَ لَه: حَلَفتَ يا نَبيَّ اللهِ لا تَدخُلُ عليهم شَهرًا! فقال: إنَّ الشَّهرَ تِسعةٌ وعِشرونَ يَومًا .
لا مزيد من النتائج