نتائج البحث عن
«إن كنت آتي البيت وفيه المريض ، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة - وهي معتكفة - وإن»· 14 نتيجة
الترتيب:
إن كنتُ لآتي البيتَ وفيه المريضَ فما أسألُ عنه إلا وأنا قائمةٌ ، وإن كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليدخلُ عليَّ رأسَه فأرجلُه ، وكان لا يأتي البيتَ إلا لحاجةِ الإنسانِ .
إن كنتُ لأدخُلُ البيتَ للحاجَةِ والمريضُ فيهِ فما أسألُ عنهُ إلَّا وأنا مارَّةٌ قالَت وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجَةٍ إذا كانوا معتَكفينَ .
إن كُنتُ لأدخُلُ البَيتَ للحاجةِ، والمَريضُ فيه، فما أسألُ عنه إلَّا وأنا مارَّةٌ، وإن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُدخِلُ عليَّ رَأسَه وهو في المَسجِدِ فأُرَجِّلُه، وكانَ لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةٍ، إذا كانَ مُعتَكِفًا. وقال ابنُ رُمحٍ: إذا كانوا مُعتَكِفينَ. .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إن كُنتُ أدخُلُ البَيتَ للحاجةِ، والمَريضُ فيه، فما أسألُ عنه إلَّا وأنا مارَّةٌ، وإن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُدخِلُ عليَّ رَأسَه وهو في المَسجِدِ فأُرَجِّلُه، وكانَ لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةٍ، قال يونُسُ: إذا كان مُعتَكِفًا .
عن عائشةَ أنَّها كانت إذا اعتكفت في المسجدِ فدخلت بيتَها لم تسأَلْ عن المريضِ إلَّا وهي مارَّةٌ وقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يدخُلِ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
حديث: أنَّها اعتَكَفت فدخَلَتِ البَيتَ لحاجةِ الإِنسانِ [يعني حديث: أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ] .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ وعَمرةَ أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه قَبَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَيِّتٌ. قال: وقالت عائِشةُ: لَدَدناه في مَرَضِه، فجَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن لا تَلُدُّوني، فقُلنا: كَراهيةُ المَريضِ للدَّواءِ، فلَمَّا أفاقَ قال: ألَم أنهَكُم أن تَلُدُّوني؟ قُلنا: كَراهيةَ المَريضِ للدَّواءِ، فقال: لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ إلَّا لُدَّ وأنا أنظُرُ إلَّا العَبَّاسَ؛ فإنَّه لَم يَشهَدْكُم. .
كنتُ أدخلُ البيتَ الَّذي دفنَ معَهما عمرُ واللَّهِ ما دخلتُ إلَّا وأنا مشدودٌ عليَّ ثيابي حياءً من عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ .
كان بمَرِّ الظَّهرانِ راهبٌ يُسمَّى عِيصَى، مِن أهلِ الشامِ، وكان يقولُ: يُوشِكُ أنْ يُولَدَ فيكم يا أهلَ مكَّةَ مولودٌ تَدينُ له العربُ ويَملِكُ العَجَمَ، هذا زمانُه، فكان لا يُولَدُ بمكَّةَ مولودٌ إلَّا يَسألُ عنه، فلمَّا كان صبيحةَ اليومِ الذي وُلِد فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج عبدُ المطَّلِبِ حتى أتى عِيصى فناداه، فأشرَفَ عليه، فقال له عيصى: كنْ أباه، فقد وُلِد ذلك المولودُ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه يومَ الاثنينِ، ويُبعَثُ يومَ الاثنينِ، ويموتُ يومَ الاثنينِ. قال: وُلِد لي الليلةَ مع الصُّبحِ مولودٌ، قال: فما سمَّيتَه؟ قال: محمَّدًا، قال: واللهِ لقد كنتُ أَشتهي أنْ يكونَ هذا المولودُ فيكم أهلَ هذا البيتِ، بثلاثِ خِصالٍ تُعَرِّفُه: فقد أتى عليهنَّ منها: أنَّه طلَع نجمُه البارحةَ، وأنَّه وُلِد اليومَ، وأنَّ اسمَه محمَّدٌ. .
لدَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه فجعَل يُشيرُ إلينا : ( لا تلُدُّوني ) فقُلْنا : كراهيةَ المريضِ الدَّواءَ فلمَّا أفاق قال : ( ألَمْ أَنْهَكم أنْ تلُدُّوني ) ؟ فقُلْنا : كراهيةَ المريضِ الدَّواءَ فقال : ( لا يبقى في البيتِ أحَدٌ إلَّا لُدَّ ) وأنا أنظُرُ إلى العبَّاسِ فإنَّه لَمْ يشهَدْهم .
لَدَدناه في مَرَضِه، فجَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن لا تَلُدُّوني، فقُلنا: كَراهيةُ المَريضِ للدَّواءِ، فلَمَّا أفاقَ قال: ألَم أنهَكُم أن تَلُدُّوني؟ قُلنا: كَراهيةَ المَريضِ للدَّواءِ، فقال: لا يَبقى أحَدٌ في البَيتِ إلَّا لُدَّ وأنا أنظُرُ إلَّا العبَّاسَ؛ فإنَّه لم يَشهَدْكُم. رَواه ابنُ أبي الزِّنادِ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالتْ:كُنتُ أدخُلُ البيتَ الَّذي دُفِن مَعَهُما عُمَرُ، والله ما دَخَلْتُ إلَّا وأنا مَشْدودٌ علَيَّ ثِيَابي؛ حَياءً مِن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه. .
أتيتُ رسولَ اللهِ أسأله فجعل يعتذرُ إليَّ ، وأنا ألومُه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ, فوجدتُ شُرحبيلَ في البيتِ ، فقلتُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنت في البيتِ ، وجعلتُ ألومُه فقال : يا خالةُ ! لا تلومِيني ، فإنه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ ! فقلتُ : بأبي وأمي ، كنتُ أتَلَوَّمُه منذُ اليومَ وهذه حالُه وأنا لا أشعرُ ! فقال شُرَحبِيلُ : ما كان إلا درعًا رَقَّعْناه .
لا مزيد من النتائج