نتائج البحث عن
«إن كنت لآتي ابن عمر بالقدح عند فطره فأستره من الناس ، وما به إلا الحياء " يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ إنَّ للصائمِ عندَ فِطرِهِ لَدعوةٌ وفيهِ: أنَّ ابنَ عَمرٍو كانَ يقولُ عِندَ فِطرِهِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ برحمتكَ أن تغْفِرَ لِي .
كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعَفُ الحسَنةُ بعَشرِ أمثالِها إلى سَبعِ مائةِ ضِعفٍ إلى ما شاءَ اللَّهُ يقولُ اللَّهُ إلَّا الصَّومَ فإنَّهُ لي وأنا أجزي بِه يدَعُ شَهوَتَه وطَعامَه مِن أجلي للصَّائمِ فَرحَتانِ فرحةٌ عندَ فِطرِه وفَرحةٌ عندَ لقاءِ ربِّهِ ولَخُلوفُ فَمِ الصَّائمِ أطيَبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المِسكِ .
إنَّ للصَّائمِ عِندَ فِطْرِه دَعوةً ما تُرَدُّ. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: وسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَقولُ عِندَ فِطْرِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ برَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كلَّ شَيءٍ أن تَغفِرَ لي ذُنوبي. .
كُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا أرادَ أن يَغتسِلَ قال: وَلِّني فأُوَلّيه قفايَ، وأنشُرُ الثَّوبَ، فأستُرُه به. .
كنْتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فكان إذا أرادَ أن يغتسلَ قال : ( ولِّني ) . فأولِّيهِ قَفايَ ، وأنشرُ الثوبَ فأسترُهُ بهِ .
كنتُ أخدمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ إذا أرادَ أن يغتسلَ قالَ : وَلِّني قفاكَ ، فأولِّيهِ قفايَ فأسترُهُ بِهِ .
كنتُ أخدمُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فكان إذا أراد أن يغتسلَ قال: ولِّني فأولِّيه قفايَ وأنشُرُ الثوبَ فأستُرُه به. .
عن مُعاذٍ أنَّه لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال: أَدخِلوا عليَّ النَّاسَ، فأُدخِلوا عليه، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا جعَلَه اللهُ في الجنَّةِ، وما كنتُ أُحدِّثُكُموه إلَّا عند الموتِ، وشاهِدي على ذلك أبو الدَّرداءِ، فقال: صدَقَ أخي، وما كان يُحدِّثُكم به إلَّا عند موتِه. .
شتَم رجلٌ ابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ إنَّك لتَشْتُمُني وإنَّ فيَّ ثلاثَ خِصالٍ إنِّي لآتي على الآيةِ في كتابِ اللهِ فلَوَدِدْتُ أنَّ جميعَ النَّاسِ يعلَمون ما أعلَمُ وإنِّي لأسمَعُ بالحاكمِ مِن حُكَّامِ المسلمين يعدِلُ في حُكمِه فأفرَحُ ولعلِّي لا أُقاضي إليه أبدًا وإنِّي لأسمَعُ بالغَيثِ قد أصاب البلدَ مِن بلادِ المسلمين فأفرَحُ وما لي به سائمةٌ .
أنَّ رَجُلًا شَتَمَ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه، فقال: إنَّك لتَشتُمُني وفيَّ ثَلاثُ خِصالٍ: إنِّي لآتي على الآيةِ مِن كِتابِ اللهِ فلَوَدِدتُ أنَّ جَميعَ النَّاسِ يَعلَمونَ ما أعلَمُ، وإِنِّي لأَسمَعُ بالحاكِمِ مِن حُكَّامِ المُسلِمينَ يَعدِلُ في حُكمِه فأَفرَحُ، ولَعَلِّي لا أقاضي عليه أبَدًا، وإِنِّي لأَسمَعُ بالغَيثِ قد أصابَ البَلَدَ مِن بلادِ المُسلِمينَ، فأَفرَحُ وما ليَ به سائِمةٌ .
كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدمَ يُضاعَفُ، الحَسَنةُ عَشَرةُ أمثالِها، إلى سَبعِ مِئةِ ضِعفٍ، إلى ما شاءَ اللهُ، يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: إلَّا الصَّومَ؛ فإنَّهُ لي، وأنا أجزي به، يَدَعُ طَعامَهُ وشَرابَهُ مِن أجْلي. ولِلصَّائمِ فَرحتانِ: فَرحةٌ عِندَ فِطرِهِ، وفَرحةٌ عِندَ لِقاءِ رَبِّهِ. ولَخُلوفُ فيه أطيَبُ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن ريحِ المِسكِ، الصَّومُ جُنَّةٌ، الصَّومُ جُنَّةٌ. .
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ أنَّه إذْ حُضِرَ، قالَ: أدْخِلُوا عليَّ النَّاسَ، فأُدْخِلُوا عليه، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، جعَلَهُ اللهُ في الجَنَّةِ. وما كُنتُ أُحَدِّثُكُموهُ إلَّا عندَ الموتِ، والشَّهيدُ على ذلك عُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ، فأَتَوْا أبا الدَّرداءِ، فقالَ: صدَقَ أخي، وما كانَ يُحدِّثُكم بهِ إلَّا عندَ موتِه. .
فذكَرَ معناه [أي معنى حَديثِ: كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدمَ يُضاعَفُ، الحَسَنةُ عَشَرةُ أمثالِها، إلى سَبعِ مِئةِ ضِعفٍ، إلى ما شاءَ اللهُ، يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: إلَّا الصَّومَ؛ فإنَّهُ لي، وأنا أجزي به، يَدَعُ طَعامَهُ وشَرابَهُ مِن أجْلي. ولِلصَّائمِ فَرحَتانِ: فَرحةٌ عِندَ فِطرِهِ، وفَرحةٌ عِندَ لِقاءِ رَبِّهِ. ولَخُلوفُ فيه أطيَبُ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن ريحِ المِسكِ، الصَّومُ جُنَّةٌ، الصَّومُ جُنَّةٌ]. .
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا . .
الحياءُ من الإيمانِ [حديث ابن عمر: مَرَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى رَجُلٍ، وهو يُعَاتِبُ أخَاهُ في الحَيَاءِ، يقولُ: إنَّكَ لَتَسْتَحْيِي، حتَّى كَأنَّهُ يقولُ: قدْ أضَرَّ بكَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُ، فإنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ.] [وحديث أبي هريرة: الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ في الجنةِ، والبَذاءُ من الجفاءِ، والجفاءُ في النارِ] .
لا مزيد من النتائج