نتائج البحث عن
«إن كنت لآتي النبي صلى الله عليه وسلم بالإناء فآخذه ، فأشرب منه ، فيأخذه النبي»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنْ كُنْتُ لَآتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإناءِ فآخُذُه فأشرَبُ منه فيأخُذُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيضَعُ فاه موضِعَ فيَّ وإنْ كُنْتُ لَآخُذُ العَرْقَ مِن اللَّحمِ فآكُلُه فيأخُذُه فيضَعُ فاه موضِعَ فيَّ فيأكُلُه وأنا حائضٌ
إنْ كُنْتُ لَآتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإناءِ فآخُذُه فأشرَبُ منه فيأخُذُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيضَعُ فاه موضِعَ فيَّ وإنْ كُنْتُ لَآخُذُ العَرْقَ مِن اللَّحمِ فآكُلُه فيأخُذُه فيضَعُ فاه موضِعَ فيَّ فيأكُلُه وأنا حائضٌ .
إنْ كُنْتُ لَآتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإناءِ فآخُذُه فأشرَبُ منه فيأخُذُ فيضَعُ فاه موضِعَ فيَّ فيشرَبُ وإنْ كُنْتُ لَآخُذُ العَرْقَ مِن اللَّحمِ فآكُلُه فيضَعُ فاه على موضِعِ فيَّ فيأكُلُه، وأنا حائضٌ .
إنْ كُنْتُ لَأُوتَى بالإناءِ وأنا حائضٌ فأشرَبُ منه ثمَّ يأخُذُه فيضَعُ فمَه على موضِعِ فيَّ فيشرَبُ وأتعرَّقُ العَرْقَ وأنا حائضٌ فيأخُذُه فيضَعُ فمَه موضِعَ فيَّ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوني فآكلُ معَهُ وأنا عارِكٌ وَكانَ يأخذُ العِرقَ فيقسمُ عليَّ فيهِ ، فأعترِقُ منهُ ثمَّ أضعُهُ فيأخذُهُ فيعترِقُ منهُ ويضعُ فمَهُ حيثُ وضعتُ فَمي منَ العِرقِ ويدعو بالشَّرابِ فيقسمُ عليَّ فيهِ مِن قبلِ أن يشربَ منهُ فآخذُهُ فأشربُ منهُ ثمَّ أضعُهُ فيأخذُهُ فيشربُ منهُ ويضعُ فمَهُ حيثُ وضعتُ فَمي منَ القَدحِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعوني فآكُلُ معَه، وأنا عارِكٌ، وكانَ يَأخُذُ العَرْقَ فيُقسِمُ عليَّ فيه، فأَعْتَرِقُ مِنه ثُمَّ أَضَعُه، فيَأخُذُه فيَعْتَرِقُ مِنه، ويَضَعُ فَمَه حيثُ وَضَعْتُ فمي مِن العَرْقِ، ويَدْعو بالشَّرابِ فيُقسِمُ عليَّ فيه مِن قَبْلِ أن يَشرَبَ مِنه، فآخُذُه فأَشرَبُ مِنه ثُمَّ أَضَعُه، فيَأخُذُه فيَشرَبُ مِنه، فيَضَعُ فَمَه حيثُ وَضَعْتُ فَمي مِن القَدَحِ. .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُؤتى بالإناءِ فأشرَبُ منه وأنا حائِضٌ، ثم يَأخُذُه فيَضَعُ فاهُ على مَوضِعِ فِيَّ، وإنْ كُنتُ لآخُذُ العَرْقَ فآكُلُ منه، ثم يأخُذُه فيَضَعُ فاه على مَوضِعِ فِيَّ. .
هل تأكلُ المرأةُ معَ زوجِها وَهيَ طامثٌ قالَت : نعَم ، كانَ رسولُ اللَّهِ يدعوني فآكلُ معَهُ وأنا عارِكٌ وَكانَ يأخذُ العِرقَ فيُقسِمُ عليَّ فيهِ فأعترقُ منهُ ثمَّ أضعُهُ فيأخذُهُ فيعترقُ منهُ ويضعُ فمَهُ حيثُ وضعتُ فمي منَ العِرقِ ويدعو بالشَّرابِ فيُقسِمُ عليَّ فيهِ قبلَ أن يشرَبَ منهُ فآخذُهُ فأشربُ منهُ ثمَّ أضعُهُ فيأخذُهُ فيشربُ منهُ ويضعُ فمَهُ حيثُ وضعتُ فمي منَ القدَحِ .
هل تأكُلُ المرأةُ مع زوجِها وهي طامثٌ ؟ قالت : نعم ، كان رسولُ اللهِ ، يدعوني ، فآكُلُ معه وأنا عارِكٌ ، كان يأخُذُ العِرقَ ، فيقسِمُ عليَّ فيه ، فأعترِقُ منه ، ثمَّ أضعُه ، فيأخذُه ، فيعترِقُ منه ، ويضَعُ فمَه حيث وضعتُ فمي من العِرقِ ، ويدعو بالشَّرابِ ، فيقسِمُ عليَّ فيه من قبلِ أن يشرَبَ منه ، فآخُذُه فأشربُ منه ، ثمَّ أضعُه ، فيأخُذُه فيشربُ منه ، ويضَعُ فمَه ، حيث وضعتُ فمي من القِدحِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُؤتَى بالإناءِ فأبدأُ فأشرَبُ وأَنا حائضٌ، ثمَّ يأخذُ الإناءَ فيضعُ فاهُ علَى موضعِ فِيَّ، وآخُذُ العَرقَ فأعَضُّهُ، ثمَّ يضعُ فاهُ على مَوضعِ فيَّ .
كُنتُ أشرَبُ في إناءٍ وأنا حائِضٌ، فيأخُذُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَضَعُ فاه على موضِعِ فيَّ فيَشرَبُ، وكُنتُ آخُذُ العَرْقَ فأنتَهِشُ منه، ثُمَّ يأخُذُه منِّي فيَضَعُ فاه على موضِعِ فيَّ، فينتَهِشُ منه. .
إن كنتُ لآتي البيتَ وفيه المريضَ فما أسألُ عنه إلا وأنا قائمةٌ ، وإن كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليدخلُ عليَّ رأسَه فأرجلُه ، وكان لا يأتي البيتَ إلا لحاجةِ الإنسانِ .
إنِّي قَيَّنتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم جِئتُه فدَعوْتُه لجِلْوَتِها، فجاءَ فجلَس إلى جَنْبِها، فأتَى بعُسِّ لَبَنٍ فشَرِبَ، ثم ناوَلها فخَفَضتْ رَأْسَها واستَحْيَتْ، قالت أسماءُ: فانتَهَرْتُها، وقُلتُ لها: خُذي من يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأَخَذتْ فشَرِبَتْ شيئًا، ثم قال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعطي تِرْبَكِ، قالت أسماءُ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بل خُذْه فاشْرَبْ منه، ثم ناوِلْنيهِ من يَدِك فأَخَذَه فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَنيهِ، قالت: فجَلَستُ ثم وَضَعتُ على رُكبَتي ثم طَفِقتُ أُديرُه وأَتبَعُه شَفَتَيَّ؛ لِأُصيبَ منه مَشرَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قال لنِسْوَةٍ عندي: ناوِليهِنَّ، فقُلنَ: لا نَشْتَهيهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَجمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا. .
لا مزيد من النتائج