نتائج البحث عن
«إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه ، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة. قالت : وكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن كنتُ لأدخُلُ البيتَ للحاجَةِ والمريضُ فيهِ فما أسألُ عنهُ إلَّا وأنا مارَّةٌ قالَت وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجَةٍ إذا كانوا معتَكفينَ
إن كنتُ لأدخُلُ البيتَ للحاجَةِ والمريضُ فيهِ فما أسألُ عنهُ إلَّا وأنا مارَّةٌ قالَت وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجَةٍ إذا كانوا معتَكفينَ .
إن كُنتُ لأدخُلُ البَيتَ للحاجةِ، والمَريضُ فيه، فما أسألُ عنه إلَّا وأنا مارَّةٌ، وإن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُدخِلُ عليَّ رَأسَه وهو في المَسجِدِ فأُرَجِّلُه، وكانَ لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةٍ، إذا كانَ مُعتَكِفًا. وقال ابنُ رُمحٍ: إذا كانوا مُعتَكِفينَ. .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إن كُنتُ أدخُلُ البَيتَ للحاجةِ، والمَريضُ فيه، فما أسألُ عنه إلَّا وأنا مارَّةٌ، وإن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُدخِلُ عليَّ رَأسَه وهو في المَسجِدِ فأُرَجِّلُه، وكانَ لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةٍ، قال يونُسُ: إذا كان مُعتَكِفًا .
إن كنتُ لآتي البيتَ وفيه المريضَ فما أسألُ عنه إلا وأنا قائمةٌ ، وإن كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليدخلُ عليَّ رأسَه فأرجلُه ، وكان لا يأتي البيتَ إلا لحاجةِ الإنسانِ .
حديث: أنَّها اعتَكَفت فدخَلَتِ البَيتَ لحاجةِ الإِنسانِ [يعني حديث: أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ] .
أتاني جبريلُ فقال: إنِّي كُنْتُ أتَيْتُك البارحةَ فلم يمنَعْني أنْ أدخُلَ البيتَ الَّذي كُنْتَ فيه إلَّا أنَّه كان في البيتِ تمثالُ رجُلٍ وكان في البيتِ سِترٌ فيه تماثيلُ وكان في البيتِ كلبٌ فأمَر برأسِ التِّمثالِ أنْ يُقطَعَ وأمَر بالسِّترِ الَّذي فيه التِّمثالُ أنْ يُقطَعَ رأسُ التِّمثالِ وجُعِل منه وسادتانِ وأمَر بالكلبِ فأُخرِج وكان الكلبُ جِروًا للحسَنِ والحُسينِ تحتَ نَضَدٍ لهم قال: ثمَّ أتاني جبريلُ فما زال يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيُورِّثُه .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ وعَمرةَ أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالتْ:كُنتُ أدخُلُ البيتَ الَّذي دُفِن مَعَهُما عُمَرُ، والله ما دَخَلْتُ إلَّا وأنا مَشْدودٌ علَيَّ ثِيَابي؛ حَياءً مِن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه. .
أتاني جِبريلُ ، فقالَ : إنِّي كُنتُ أتيتُك البارِحةَ ، فلم يَمنَعْني أن أكونَ دخَلتُ علَيكَ البَيتَ الَّذي كُنتَ فيهِ ، إلَّا أنَّهُ كان علَى البابِ تماثيلُ ، وكانَ في البيتِ قِرَامُ سِترٍ فيهِ تماثيلُ ، وكان في البَيتِ كلبٌ ، فمُرْ برأسِ التمثالِ الَّذي في البيتِ فليُقْطَعْ ، فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومُرْ بالسِّترِ فليُقْطَعْ ، فيُجْعَلَ وسادتيْنِ مَنبوذتيْنِ تُوطئانِ ، ومُرْ بالكلبِ فليُخْرَجْ .
أتاني جبرائيل فقال : إني كُنْتُ أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنعنِي أن أكونَ دخلتُ عليكَ البيت الذي كنتَ فيهِ إلا أنه كان في بابِ البيتِ تمثالُ الرجالِ ، وكان في البيتِ قرامُ سترَ فيه تماثيلٌ ، وكان في البيتِ كلبٌ . فمرْ برأسِ التمثالِ الذي بالبابِ فليُقْطعْ فيصير كهيئةِ الشجرةِ ، ومرْ بالستْرِ فليُقْطعْ ويجعلْ منه وسادتينِ منتبذتينِ تُوطآنِ ، ومُرْ بالكلبِ فيُخرجَ .
أتاني جبريلُ فقالَ : إنِّي كنتُ أتيتُكَ البارحةَ فلَم يمنعني أن أَكونَ دخلتُ عليكَ البيتَ الَّذي كنتَ فيهِ إلَّا أنَّهُ كانَ في بابِ البيتِ تمثالُ الرِّجالِ ، وَكانَ في البيتِ قِرامُ سترٍ فيهِ تماثيلُ ، وَكانَ في البيتِ كَلبٌ، فمر برأسِ التِّمثالِ الَّذي بالبابِ فليُقطعْ فيصيَّر كَهَيئةِ الشَّجرَةِ، ومُر بالسِّترِ فليُقطَعْ ويجعلُ منهُ وسادتينِ منتبذَتينِ تُوطآنِ ، ومُر بالكلبِ فيُخرَجُ .
أتاني جبريلُ فقالَ إنِّي كنتُ أتيتُكَ البارِحةَ فلم يمنعْني أن أكونَ دخلتُ عليكَ البيتَ الَّذي كنتَ فيهِ إلَّا أنَّهُ كانَ في البيتِ تِمثالُ الرِّجالِ وكانَ في البيتِ قِرامُ سِترٍ فيهِ تماثيلُ وكانَ في البيتِ كلبٌ فَمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي بالبابِ فليُقطَعْ ويُجعلْ منهُ وسادتينِ منتبَذَتينِ تُوطآنِ ومُرِ الكلبَ فيخرُجُ ففعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وكانَ ذلكَ الكلبُ جَرْوًا للحُسينِ أوِ للحَسنِ تحتَ نَضَدٍ لهُ فأمرَ بهِ فأُخرِجَ .
عَن عائِشةَ، قالت: كُنتُ أُرَجِّلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتَكِفٌ، وكانَ لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
لا مزيد من النتائج