نتائج البحث عن
«إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه فما أسأل عنه إلا وأنا مارة ، وإن كان رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن كنتُ لأدخُلُ البيتَ للحاجَةِ والمريضُ فيهِ فما أسألُ عنهُ إلَّا وأنا مارَّةٌ قالَت وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجَةٍ إذا كانوا معتَكفينَ
إن كنتُ لأدخلُ البيتَ للحاجةِ . والمريضُ فيه . فما أسأل عنه إلا وأنا مارَّةٌ . وإن كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيُدخِل عليَّ رأسَه وهو في المسجد فأرجِّلُه . وكان لا يدخل البيتَ إلا لحاجة . إذا كان معتكفًا . وقال ابن رمحٍ : إذا كانوا معتكفِين .
إن كنتُ لأدخُلُ البيتَ للحاجَةِ والمريضُ فيهِ فما أسألُ عنهُ إلَّا وأنا مارَّةٌ قالَت وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجَةٍ إذا كانوا معتَكفينَ .
إن كُنتُ لأدخُلُ البَيتَ للحاجةِ، والمَريضُ فيه، فما أسألُ عنه إلَّا وأنا مارَّةٌ، وإن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُدخِلُ عليَّ رَأسَه وهو في المَسجِدِ فأُرَجِّلُه، وكانَ لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةٍ، إذا كانَ مُعتَكِفًا. وقال ابنُ رُمحٍ: إذا كانوا مُعتَكِفينَ. .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إن كُنتُ أدخُلُ البَيتَ للحاجةِ، والمَريضُ فيه، فما أسألُ عنه إلَّا وأنا مارَّةٌ، وإن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُدخِلُ عليَّ رَأسَه وهو في المَسجِدِ فأُرَجِّلُه، وكانَ لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةٍ، قال يونُسُ: إذا كان مُعتَكِفًا .
إن كنتُ لآتي البيتَ وفيه المريضَ فما أسألُ عنه إلا وأنا قائمةٌ ، وإن كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليدخلُ عليَّ رأسَه فأرجلُه ، وكان لا يأتي البيتَ إلا لحاجةِ الإنسانِ .
حديث: أنَّها اعتَكَفت فدخَلَتِ البَيتَ لحاجةِ الإِنسانِ [يعني حديث: أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ] .
أتاني جبريلُ فقال: إنِّي كُنْتُ أتَيْتُك البارحةَ فلم يمنَعْني أنْ أدخُلَ البيتَ الَّذي كُنْتَ فيه إلَّا أنَّه كان في البيتِ تمثالُ رجُلٍ وكان في البيتِ سِترٌ فيه تماثيلُ وكان في البيتِ كلبٌ فأمَر برأسِ التِّمثالِ أنْ يُقطَعَ وأمَر بالسِّترِ الَّذي فيه التِّمثالُ أنْ يُقطَعَ رأسُ التِّمثالِ وجُعِل منه وسادتانِ وأمَر بالكلبِ فأُخرِج وكان الكلبُ جِروًا للحسَنِ والحُسينِ تحتَ نَضَدٍ لهم قال: ثمَّ أتاني جبريلُ فما زال يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيُورِّثُه .
عن عائشةَ أنَّها كانت إذا اعتكفت في المسجدِ فدخلت بيتَها لم تسأَلْ عن المريضِ إلَّا وهي مارَّةٌ وقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يدخُلِ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ وعَمرةَ أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ .
كان بمَرِّ الظَّهرانِ راهبٌ يُسمَّى عِيصَى، مِن أهلِ الشامِ، وكان يقولُ: يُوشِكُ أنْ يُولَدَ فيكم يا أهلَ مكَّةَ مولودٌ تَدينُ له العربُ ويَملِكُ العَجَمَ، هذا زمانُه، فكان لا يُولَدُ بمكَّةَ مولودٌ إلَّا يَسألُ عنه، فلمَّا كان صبيحةَ اليومِ الذي وُلِد فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج عبدُ المطَّلِبِ حتى أتى عِيصى فناداه، فأشرَفَ عليه، فقال له عيصى: كنْ أباه، فقد وُلِد ذلك المولودُ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه يومَ الاثنينِ، ويُبعَثُ يومَ الاثنينِ، ويموتُ يومَ الاثنينِ. قال: وُلِد لي الليلةَ مع الصُّبحِ مولودٌ، قال: فما سمَّيتَه؟ قال: محمَّدًا، قال: واللهِ لقد كنتُ أَشتهي أنْ يكونَ هذا المولودُ فيكم أهلَ هذا البيتِ، بثلاثِ خِصالٍ تُعَرِّفُه: فقد أتى عليهنَّ منها: أنَّه طلَع نجمُه البارحةَ، وأنَّه وُلِد اليومَ، وأنَّ اسمَه محمَّدٌ. .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
كنتُ أدخلُ البيتَ الَّذي دفنَ معَهما عمرُ واللَّهِ ما دخلتُ إلَّا وأنا مشدودٌ عليَّ ثيابي حياءً من عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ .
كنتُ أُحبُّ أن أدخلَ البيتَ فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ بيدي فأدخلَني في الحجرِ ، فقالَ لي : صلِّي فيهِ إن أردتِ دخولَ البيتِ فإنَّما هوَ قطعةٌ منهُ وإنَّ قَومَكِ اقتصَروا حينَ بنوا الكعبةَ فأخرجوهُ منَ البيتِ .
كنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا أقول : اللهم ! إن كان أجلي قد حضر فأَرحْني، وإن كان متأخِرًا فارفعني وإن كان بلاءً فصبِّرني، فكيف قلتَ ؟، فأعاد عليه ما قال، فضربه برجلهِ، وقال : اللهمَّ ! عافه - أو اشفِه ؛ شك الراوي -، قال : فما اشتكيتُ وجَعي بعدُ . .
كُنْتُ شاكيًا فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ : اللَّهمَّ إنْ كان أجَلي قد حضَر فأرِحْني وإنْ كان مُتأخِّرًا فارفَعْني وإنْ كان بلاءً فصبِّرْني فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيف قُلْتَ ) ؟ فأعاد عليه قال : فضرَبه برِجْلِه وقال : ( اللَّهمَّ عافِه أوِ اشفِه ) - شعبةُ الشَّاكُّ - قال : فما اشتكَيْتُ وجَعي ذلكَ بعدُ .
لا مزيد من النتائج