نتائج البحث عن
«إن كنت لأصلي خلف عمر بن الخطاب الفجر ، ولو أن ابني مني ثلاثة أذرع ما عرفته حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
صَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بالجابيةِ، فقَرَأ في الفَجرِ بسورةِ الحَجِّ، فسَجَدَ فيها سَجدَتَينِ .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ .
في قصَّةِ عمرَ يعني حديثَ يا عمرَ [كيف أنتَ إذا كنتَ في...] وقالَ ثلاثةُ أذرعٍ وشبرٍ في عرضِ ذراعٍ وشبرٍ ولم يذكرِ المرزبَّةَ .
لقيَني عمرُ بنُ الخطَّابِ وقد ابتعتُ لحمًا بدرهمٍ ، فقال : ما هذا يا جابرُ ؟ قلتُ : قِرْمُ أَهْلِي ، فابتعتُ لهُم لحمًا بدرهمٍ ، فجعلَ عمرُ يُردِّدُ : قِرْمُ أَهْلِي ! حتَّى تمنَيتُ أنَّ الدِّرهمَ سقطَ منِّي ولَم ألْقَ عمرَ . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أُتِيَ بنكاحٍ لم يشهدْ عليه إلا رجلٌ وامرأةٌ فقال : هذا نكاحُ السِّرِّ ولا أُجيزُهُ ولو كنتُ تقدَّمتُ فيه لرجَمتُ .
أنَّ أهلَ الكوفةِ شَكَوا سَعدًا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَروا مِن صَلاتِه. فأرسَلَ إليه عُمَرُ فقدِمَ عليه، فذَكَرَ له ما عابوه به مِن أمرِ الصَّلاةِ. فقال: إنِّي لأُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أخرِمُ عَنها، إنِّي لأركُدُ بهِم في الأولَيَينِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، فقال: ذاك الظَّنُّ بك أبا إسحاقَ. .
أنَّ الأسوَدَ وعمرَو بنَ ميمونٍ صلَّيا خَلفَ عمرَ الفَجرَ فلم يقنُتْ .
قال عمر بن الخطاب: شَرُّ النَّاسِ ثلاثةٌ: مُتكبِّرٌ على والديْهِ يَحقِرُهما، ورجُلٌ سَعى في فَسادٍ بيْن رجُلٍ وامرأةٍ؛ يَنصُرُه عليها غيرَ الحقِّ حتَّى فرَّقَ بيْنهما، ثمَّ خلَفَ بعْدَه، ورجُلٌ سَعى في فَسادٍ بيْن النَّاسِ بالكذِبِ حتَّى تَعادَوا وتباغَضُوا. .
لقيني عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وقد ابتعتُ لحمًا بدرهمٍ فقال ما هذا يا جابرُ قلتُ قرَم أهلي فابتعتُ لهم لحمًا بدرهمٍ فجعل عمرُ يُردِّدُ قرَم أهلي حتَّى تمنَّيتُ أنَّ الدِّرهمَ سقط منِّي ولم ألْقَ عمرَ .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ قالَ :... ثمَّ صلَّى وبينَهُ وبينَ القبلة ثلاثةُ أذرُعٍ. .
عنِ الحَسَنِ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، أَراد أنْ يرجُمَ مَجنونةً، فقال له عليٌّ: ما لكَ ذلك، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القَلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الطِّفلِ حتى يحتَلِمَ، وعنِ المَجنونِ حتى يَبرَأَ -أو يَعقِلَ-، فأَدْرأ عنها عمرُ. .
عن الحارثِ بنِ سُوَيدٍ ويزيدَ التَيمِيِّ قالا : أمَرَنا عمرُ بنُ الخطابِ أنْ نقرأَ خَلفَ الإمَامِ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: استَعمَلَني... نحو [أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ أخبَرَه أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في خِلافتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّك تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ قال: فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قال: فقُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ، فقال عُمَرُ: فلا تَفعَلْ؛ فإنِّي قد كُنتُ أرَدتُ ذلك، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذه فتَمَوَّلْه أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه حِسَّكَ] .
ما صَلَّيتُ خَلفَ أحَدٍ أوجَزَ صَلاةً مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَمامٍ، كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَقارِبةً، وكانَت صَلاةُ أبي بَكرٍ مُتَقارِبةً، فلَمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مَدَّ في صَلاةِ الفَجرِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه قامَ حتَّى نَقولَ: قد أوهَمَ، ثُمَّ يَسجُدُ ويَقعُدُ بينَ السَّجدَتَينِ حتَّى نَقولَ: قد أوهَمَ. .
لا مزيد من النتائج