نتائج البحث عن
«إن لدينا أنكالا قال : قيودا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا فَصُعِقَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا ، فصُعِقَ .
أنَّهُ قرأ : إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا فصُعِقَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع رجلًا يقرأ { إنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا } فصَعِقَ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم سمعَ رجلا يقولُ { إِنَّ لَدَيْنَا أنْكَالًا وَجَحِيْمًا } فصُعِقَ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعَ رجلًا يقرَأُ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا فصَعِق .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمِعَ رجلًا يقرأُ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ فصعقَ .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ هذه الآيةَ { إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا } فصُعِقَ .
سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجُلا يقرأ : { لَدَينَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا } فصُعِقَ .
سَمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجالًا يقرؤون: {إنَّ لدينا أنكالًا وجحيمًا * وطعامًا ذا غُصَّةٍ* وعذابًا أليمًا} فصَعِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: لمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ في المزمِّلِ: {ذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا * إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا} [المزمل: 11، 12] الآيةَ، لم يكُنْ إلَّا يَسيرًا حتَّى كانتْ وَقعةُ بَدرٍ. .
سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قارئًا يقرأُ : إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا [ المزمل : 12 - 13 ] فصُعِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ فبكَى حتَّى غُشي عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: "إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ مِن شَيءٍ القَلَمُ، وأمَرَه أن يَكتُبَ ما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ عِندَه، ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ {وإنَّه في أُمِّ الكِتابِ لَدَينا لَعَليٌّ حَكيمٌ}. .
قلتُ لعطاءٍ يا أبا محمَّدٍ إنَّ قَومًا من أَهْلِ البصرة يقولونَ بالقَدَرِ قال: تقرأُ القُرآنَ ؟ قُلتُ: نعَم قالَ: اقرأ حم الزُّخرفَ فَقرأَ حتَّى بلغَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ قالَ: أتدري ما أمُّ الكتابِ ؟ قُلتُ: اللَّهُ أعلمُ، قالَ: فإنَّهُ الكتابُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قبلَ أن يَخلُقَ السَّماءَ وقبلَ أن يخلُقَ الأرضَ وفيهِ أنَّ فِرعونَ مِن أَهْلِ النَّارِ وفيهِ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ثمَّ قالَ عطاءٌ: حدَّثَني الوَليدُ بنُ الصَّامتِ وسألتُهُ: ما كانَ في وَصيَّةِ أبيكَ عندَ الموتِ ؟ قال: دَعاني فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ أي بُنَيَّ، واعلَم أنَّكَ لَن تتَّقيَ اللَّهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللَّهِ وتُؤْمِنَ بالقَدرِ خَيرِهِ وشرِّهِ إن مِتَّ على غيرِ هذا دَخلتَ النَّارَ إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القَلمُ فقالَ: اكتُب قالَ: ما أَكْتُبُ ؟ قالَ: ما كانَ وما هوَ كائنٌ إلى الأبَدِ .
شَهِدْتُ عَلِيًّا رضِيَ اللهُ عنه حين نزَلَ كَرْبلاءَ، فانطلَقَ، فقام ناحيةً، فأومَأَ بيَدِه فقال: مَناخُ رِكابِهم أمامَهُ، ومَوضِعُ رِحالِهم عن يَسارِهِ، فضرَبَ بيَدِهِ الأرضَ، فأخَذَ مِن الأرضِ قَبْضةً فشَمَّها، وقال: وابُنَيَّ، واحَبَّذا الدِّماءُ تُسْفَكُ فيه، ثمَّ جاء الحُسينُ فنزَلَ كَربلاءَ. قال الضَّبِّيُّ: فكنْتُ في الخَيلِ الَّتي بعَثَها ابنُ زِيادٍ إلى الحُسينِ، فلمَّا قدِمْتُ فكأنَّما نظَرْتُ إلى مَقامِ عليٍّ وإشارتِه بِيَدِه، فقلَبْتُ بُرْنُسي، ثمَّ انصرَفْتُ إلى الحُسينِ بنِ عليٍّ، فسلَّمْتُ عليه، وقلْتُ له: إنَّ أباك كان أعلَمَ النَّاسِ، وإنِّي شَهِدْتُه في زمَنِ كذا وكذا، قال: كذا وكذا، وإنَّك واللهِ لَمَقتولٌ السَّاعةَ، فقال: فما تُرِيدُ أنْ تصنَعَ أنت؛ أتلْحَقُ بِنَا أمْ تَلحَقُ بأهْلِكَ؟ قلْتُ: واللهِ إنَّ عَلَيَّ لَدَيْنًا، وإنَّ لي لَعِيالًا، وما أظَنُّني إلَّا سألْحَقُ بأهْلي، قال: أمَالًا؟ فخُذْ مِن هذا المالِ حاجَتَك -وإذا مالٌ مَوضوعٌ بين يَدَيْه- قبْلَ أنْ يَحرُمَ عليك، ثمَّ النَّجاءَ، فواللهِ لا يَسمَعُ الدَّاعيةَ أحدٌ، ولا يَرَى البارقةَ أحدٌ، ولا يُعِينُنا إلَّا كان مَلعونًا على لِسانِ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلْتُ: واللهِ لا أجمَعُ اليومَ أمرينِ: آخُذُ مالَكَ، وأخْذُلُك، فانصرَفَ فترَكَهُ. .
لا مزيد من النتائج