نتائج البحث عن
«إن لكل شيء إقبالا وإدبارا ، وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا ، وإن من إقبال هذا»· 2 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لكلِّ شيءٍ إقبالًا وإدبارًا ، وإنَّ لهذا البيتِ إقبالًا وإدبارًا ، وإنَّ من إدبارِ الدِّينِ ما كنتم عليه من العمَى والجهالةِ ، ومُخالَفةِ ما بعثني اللهُ به ، وإنَّ من إقبالِ هذا الدِّينِ أن تفقهَ القبيلةُ بأسرِها ، حتَّى لا يُوجَدَ فيها إلَّا الفاسقُ والفاسقان ، فهما مقهوران ذليلان ، إن تكلَّما قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا ، ألا وإنَّ من إدبارِ هذا الدِّينِ أن تجفوَ القبيلةُ بأسرِها ، حتَّى لا يُرَى فيها إلَّا الفقيهُ والفقيهان وهما مقهوران ذليلان ، إن تكلَّما فأمرا بالمعروفِ ونهيا عن المنكرِ : قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا ، فهما مقهوران ذليلان ، لا يجِدان على ذلك أعوانًا ولا أنصارًا .
إن لكل شيء إقبالا وإدبارا ، وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا ، وإن من إقبال هذا الدين ما بعثني الله – تعالى – به ، حتى إن القبيلة لتفقه من عند آخرها حتى لا يبقى إلا الفاسق أو الفاسقان ، فهما مقهوران ، مقموعان ، ذليلان إن تكلما أو نطقا قمعا ، وقهرا ، واضطهدا ، ثم ذكر من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة كلها من عند آخرها حتى لا يبقى منها إلى الفقيه أو الفقيهان ، فهما مقهوران ، مقموعان ، ذليلان ، إن تكلما أو نطقا قمعا ، وقهرا ، واضطهدا ، وقيل لهما : اتطيعان علينا ؟ حتى يشرب الخمر في ناديهم ، ومجالسهم وأسواقهم ، وتنحل الخمر غير اسمها ، حتى يلعن آخر هذه الأمة أولها ، ألا حلت عليهم اللعنة ، ويقولون : لا بأس بهذا الشراب ، يشرب الرجل منهم ما بدا له ، ثم يكف عنه حتى تمر المرأة فيقوم إليها فيرفع ذيلها فينكحها وهم ينظرون كما يرفع [ ذيل ] النعجة ، ورفع ثوبا عليه من هذه السحولية ، فيقول القائل منهم : لو تجنبتموها عن الطريق ، فذلك فيهم كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فمن أدرك ذلك الزمان وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فله أجر خمسين ممن صحبني وآمن بي وصدقني
لا مزيد من النتائج