نتائج البحث عن
«إن لكل نبي عيبة ، وعيبتي هذا الحي من الأنصار ، ولولا الهجرة لكنت امرأ من»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن لكلِّ نبيٍّ عيبةً وعيبتِي هذا الحيُّ من الأنصارِ ولولا الهجرةُ لكنت امرأً من الأنصارِ ولو سلك الناسُ واديًا وسلك الأنصارُ شِعبًا لسلكت شعبَ الأنصارِ الأنصارُ شعارٌ والناسُ دثارٌ فمَن وَلِي من أمرِ الناسِ شيئًا فليُحسِنْ إلى محسِنِهم ويتجاوزُ عن مُسيئِهم
إن لكلِّ نبيٍّ عيبةً وعيبتِي هذا الحيُّ من الأنصارِ ولولا الهجرةُ لكنت امرأً من الأنصارِ ولو سلك الناسُ واديًا وسلك الأنصارُ شِعبًا لسلكت شعبَ الأنصارِ الأنصارُ شعارٌ والناسُ دثارٌ فمَن وَلِي من أمرِ الناسِ شيئًا فليُحسِنْ إلى محسِنِهم ويتجاوزُ عن مُسيئِهم .
حديث: لكُلِّ نَبيٍّ عَيبةٌ [وعيبتِي هذا الحيُّ من الأنصارِ ولولا الهجرةُ لكنت امرأً من الأنصارِ ولو سلك الناسُ واديًا وسلك الأنصارُ شِعبًا لسلكت شعبَ الأنصارِ الأنصارُ شعارٌ والناسُ دثارٌ فمَن وَلِي من أمرِ الناسِ شيئًا فليُحسِنْ إلى محسِنِهم ويتجاوزُ عن مُسيئِهم] .
إنَّ لِكُلِّ نبيٍّ عيبةً وعَيْبتي هذا الحيُّ منَ الأنصارِ ولولا الهِجرَةُ لَكنتُ امرَءًا منَ الأنصارِ الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ فمن ولِيَ منَ الأمرِ شيئًا فليُحسِنْ إلى مُحسِنِهم ويتجاوز عن مُسيئِهم .
اللهمَّ اغْفِرْ للأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأزواجِ الأنصارِ، ولِذَراريِّ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولو أنَّ النَّاسَ أخَذوا شِعْبًا وأخَذَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لَأخَذتُ شِعْبَ الأنصارِ، ولولا الهِجْرةُ لكُنتُ امْرَأً مِنَ الأنصارِ. .
لَو أنَّ الأنصارَ سَلَكوا واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ، ولَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ .
الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ ولَو أنَّ النَّاسَ استقبَلوا واديًا أو شِعبًا واستقبلَتِ الأنصارُ واديًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ ولَولا الهجرةُ لَكُنتُ امرأً منَ الأنصارِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: النَّاسُ دِثارٌ، والأنصارُ شِعارٌ، ولَوْلا الهِجرةُ لَكُنتُ امرأً مِنَ الأنصارِ ...، الحديثَ. .
لو سلكَ الناسُ واديا وسلكَ الأنصارُ واديا أو شِعْبا لسلكتُ وادي الأنصارِ وشِعْبهُم ، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأ من الأنصارِ والأنصارُ شعارِي والناس دثارِي .
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ عُيَيْنةَ والأقَرْعَ وغيرَهُما. فقالتِ الأنصارُ: أَيُعطي غنائمَنا مَن تَقْطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم -أو تَقْطُرُ دماؤُهم مِن سُيوفِنا-، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا الأنصارَ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا لَسَلَكتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرأً مِن الأنصارِ. .
لَو أنَّ الأنصارَ سَلَكوا واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ في وادي الأنصارِ، ولَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، فقال أبو هُرَيرةَ: ما ظَلَمَ بأبي وأُمِّي، آوَوه ونَصَروه، أو كَلِمةً أُخرى. .
«ألا إنَّ النَّاسَ دِثارٌ، والأنصارُ شِعارٌ، ولو سَلَك النَّاسُ وسَلَك الأنصارُ شِعبًا لاتَّبَعتُ شِعبَ الأنصارِ، ولولا الهِجرةُ لكنتُ امرَأً من الأنصارِ، فمن ولِيَ من أمرِ الأنصارِ شيئًا فليُحسِنْ إلى محسِنِهم وليتجاوَزْ عن مُسيئِهم، من أفزعَهم فقد أفزع هذا الذي بَينَ هذينِ»، وأشار إلى نَفسِه. .
إذا كانَ يوْمُ القِيامةِ، كُنْتُ إمامَ النَّبِييِّنَ وخَطِيبَهُم، وصاحبَ شَفاعَتِهِم غيْرَ فَخْرٍ. ثمَّ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ولَوْلَا الهِجْرةُ لكُنْتُ امرأً مِنَ الأنْصَارِ، ولو سَلَكَتِ الأنصارُ وادِيًا، أو شِعْبًا لَكنْتُ معَ الأنصارِ. .
لو سلَكَتِ الأنصارُ وادِيًا -أو شِعْبًا- لسلَكتُ شِعْبَ الأنصارِ -أو واديَ الأنصارِ- ولولا الهجرةُ لكنتُ امرَأً مِن الأنصارِ. فقال أبو هُرَيرةَ: فمَا ظلَمَ بأبي وأُمِّي؛ آوَوْه ونَصَروه -قال: وأحسَبُه قال- وواسَوْه. .
لو سلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو شِعبًا- لسلَكتُ واديَ الأنصارِ -أو شِعبَهم- ولولا الهجرةُ لكنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ. قال أبو هُرَيرةَ: وما ظلَمَ بأبي وأُمِّي، لقد آوَوْه، ونصَروه، أو واسَوْه ونصَروه. .
لولا الهِجرةُ، لَكُنْتُ امرَأً منَ الأنصارِ، ولو سلَكَ الأنصارُ واديًا، أو قال: شِعْبًا، لَكُنْتُ منَ الأنصارِ. .
لا مزيد من النتائج