نتائج البحث عن
«إن للمساجد أوتادا ، الملائكة جلساؤهم ، إن غابوا يفتقدوهم ، وإن مرضوا عادوهم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن للمساجد أوتادا الملائكة جلساؤهم إن غابوا يفتقدوهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم ثم قال جليس المسجد على ثلاث خصال أخ مستفاد أو كلمة حكمة أو رحمه منتظرة
إنَّ للمساجدِ أوتادًا، الملائكةُ جُلَساؤهم، إنْ غابوا يَفتَقِدونهم، وإنْ مَرِضوا عادوهم، وإنْ كانوا في حاجَةٍ أعانوهم. .
إنَّ للمساجدِ أوتادًا ، الملائكةُ جُلَساؤهم ، إن غابوا يَفتَقِدونهم ، وإن مَرضوا عادوهم ، وإن كانوا في حاجةٍ أعانوهم . وقال : جليسُ المسجدِ على ثلاثِ خصالٍ : أخٌ مُستفادٌ ، أو كلمةُ حِكمةٍ ، أو رحمةٌ مُنتَظَرَةٌ .
إنَّ لِلمَساجِدِ أوتادًا، المَلائِكةُ جُلساؤُهم، إنْ غابوا يَفتَقِدونَهم، وإنْ مَرِضوا عادُوهم، وإنْ كانوا في حاجةٍ أعانوهم. ثم قال: جَليسُ المَسجِدِ على ثَلاثِ خِصالٍ: أخٌ مُستَفادٌ، أو كَلمةُ حِكمةٍ، أو رَحمةٌ مُنتَظَرةٌ. .
إنَّ للمساجِدِ أوْتادًا الملائكةُ جلساؤُهُمْ إنْ غابوا يفتقِدُونَهُمْ وإنْ مرِضُوا عادُوهُم وإنْ كانوا في حاجةٍ أعانوهم ثم قال جليسُ المسجدِ على ثلاثِ خصالٍ أخٌ مستفادٌ أو كلمَةٌ محْكَمَةٌ أو رحمةٌ منتظرَةٌ .
إنَّ للمساجدِ أوتادًا ؛ الملائكةُ جلساؤهم ، إن غابوا يفتقدونهم ، وإن مرِضوا عادوهم ، وإن كانوا في حاجةٍ أعانوهم . ثم قال : جليسُ المسجدِ على ثلاثِ خصالٍ : أخٌ مستفادٌ ، أو كلمةُ حكمةٍ ، أو رحمةٌ مَنتظَرَةٌ .
إنَّ للمساجدِ أوتادًا ، هم أوتادُها ، لهم جلساءُ من الملائكةِ ، فإن غابوا سألوا عنهم ، وإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجةٍ أعانُوهم .
إنَّ للمساجدِ أوتادًا جلساؤهم الملائكةُ ، إن غابوا فقدوهم ، وإن مرِضوا عادوهم ، وإن رأوْهم رحَّبوا بهم ، وإن طلبوا حاجةً أعانوهم ، فإذا جلسوا حفَّت بهم الملائكةُ من لدُن أقدامِهم إلى عنانِ السَّماءِ ، بأيديهم قراطيسُ الفضَّةِ وأقلامُ الذَّهبِ ، يكتبون الصَّلاةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويقولون : اذكروا رحِمكم اللهُ زيدوا زادكم اللهُ ، فإذا استفتحوا الذِّكرَ فُتحت لهم أبوابُ السَّماءِ ، واستُجيب لهم الدُّعاءُ ، وتطَّلعُ عليهم الحورُ العينِ ، وأقبل اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم بوجهِه ما لم يخوضوا في حديثٍ غيرِه ويتفرَّقوا ، فإذا تفرَّقوا أقام الزُّوَّارُ يلتمسون حِلقَ الذِّكرِ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ سلَّامٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: إنَّ للمساجدِ أوتادًا هُم أَوتادُها، لهم جُلساءُ مِنَ الملائكةِ، فإنْ غابوا سَألوا عنْهُم، وإنْ كانوا مَرْضى عادوهم، وإنْ كانوا في حاجةٍ أَعانوهم. .
إنَّ مجوسَ هذه الأُمَّةِ المُكذِّبونَ بأقدارِ اللهِ إنْ مرِضوا فلا تعُودُوهم وإنْ لقِيتُموهم فلا تُسلِّموا عليهم وإنْ ماتوا فلا تشهَدوهم .
«إنَّ مَجوسَ هذه الأُمَّةِ المُكَذِّبونَ بأقدارِ اللهِ، إن مَرِضوا فلا تَعودوهم، وإن لَقيتُموهم فلا تُسَلِّموا عليهم، وإن ماتوا فلا تُشهِدوهم» .
إنَّ مَجوسَ هذِه الأمَّةِ المُكذِّبونَ بأقدارِ اللَّهِ إن مَرِضوا فلا تعودُوهم وإن ماتوا فلا تشهَدوهم وإن لقيتُموهم فلا تسلِّموا عليهِم .
لكلِّ أمةٍ مَجوسٌ وإن مجوسَ أمتي القَدَرِيَّةُ إن مَرِضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تُصَلُّوا عليهم .
القدريَّةُ مَجوسُ هذِهِ الأمَّةِ : إن مرِضوا فلا تعودوهُم، وإن ماتوا فلا تشهَدوهُم .
القَدَريَّةُ مجُوسُ هذه الأُمَّةِ: إن مرِضوا فلا تعُودوهم، وإن ماتوا فلا تشهَدوهم. .
القَدَريَّةُ مجوسُ هذه الأمَّةِ، إن مَرِضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تَشهَدوهم .
لا مزيد من النتائج