نتائج البحث عن
«إن للمساجد أوتادا جلساؤهم الملائكة يتفقدونهم ، فإن كانوا في حاجة أعانوهم ، وإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ للمساجدِ أوتادًا، الملائكةُ جُلَساؤهم، إنْ غابوا يَفتَقِدونهم، وإنْ مَرِضوا عادوهم، وإنْ كانوا في حاجَةٍ أعانوهم. .
إنَّ للمساجدِ أوتادًا ، الملائكةُ جُلَساؤهم ، إن غابوا يَفتَقِدونهم ، وإن مَرضوا عادوهم ، وإن كانوا في حاجةٍ أعانوهم . وقال : جليسُ المسجدِ على ثلاثِ خصالٍ : أخٌ مُستفادٌ ، أو كلمةُ حِكمةٍ ، أو رحمةٌ مُنتَظَرَةٌ .
إنَّ لِلمَساجِدِ أوتادًا، المَلائِكةُ جُلساؤُهم، إنْ غابوا يَفتَقِدونَهم، وإنْ مَرِضوا عادُوهم، وإنْ كانوا في حاجةٍ أعانوهم. ثم قال: جَليسُ المَسجِدِ على ثَلاثِ خِصالٍ: أخٌ مُستَفادٌ، أو كَلمةُ حِكمةٍ، أو رَحمةٌ مُنتَظَرةٌ. .
إنَّ للمساجِدِ أوْتادًا الملائكةُ جلساؤُهُمْ إنْ غابوا يفتقِدُونَهُمْ وإنْ مرِضُوا عادُوهُم وإنْ كانوا في حاجةٍ أعانوهم ثم قال جليسُ المسجدِ على ثلاثِ خصالٍ أخٌ مستفادٌ أو كلمَةٌ محْكَمَةٌ أو رحمةٌ منتظرَةٌ .
إنَّ للمساجدِ أوتادًا ؛ الملائكةُ جلساؤهم ، إن غابوا يفتقدونهم ، وإن مرِضوا عادوهم ، وإن كانوا في حاجةٍ أعانوهم . ثم قال : جليسُ المسجدِ على ثلاثِ خصالٍ : أخٌ مستفادٌ ، أو كلمةُ حكمةٍ ، أو رحمةٌ مَنتظَرَةٌ .
إنَّ للمساجدِ أوتادًا ، هم أوتادُها ، لهم جلساءُ من الملائكةِ ، فإن غابوا سألوا عنهم ، وإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجةٍ أعانُوهم .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ سلَّامٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: إنَّ للمساجدِ أوتادًا هُم أَوتادُها، لهم جُلساءُ مِنَ الملائكةِ، فإنْ غابوا سَألوا عنْهُم، وإنْ كانوا مَرْضى عادوهم، وإنْ كانوا في حاجةٍ أَعانوهم. .
إنَّ للمساجدِ أوتادًا جلساؤهم الملائكةُ ، إن غابوا فقدوهم ، وإن مرِضوا عادوهم ، وإن رأوْهم رحَّبوا بهم ، وإن طلبوا حاجةً أعانوهم ، فإذا جلسوا حفَّت بهم الملائكةُ من لدُن أقدامِهم إلى عنانِ السَّماءِ ، بأيديهم قراطيسُ الفضَّةِ وأقلامُ الذَّهبِ ، يكتبون الصَّلاةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويقولون : اذكروا رحِمكم اللهُ زيدوا زادكم اللهُ ، فإذا استفتحوا الذِّكرَ فُتحت لهم أبوابُ السَّماءِ ، واستُجيب لهم الدُّعاءُ ، وتطَّلعُ عليهم الحورُ العينِ ، وأقبل اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم بوجهِه ما لم يخوضوا في حديثٍ غيرِه ويتفرَّقوا ، فإذا تفرَّقوا أقام الزُّوَّارُ يلتمسون حِلقَ الذِّكرِ .
يؤمُّ القومَ أقرؤُهم لِكتابِ اللَّهِ فإن كانوا في القراءةِ سواءً فأعلمُهم بالسُّنَّةِ فإن كانوا في السُّنَّةِ سواءً فأقدمُهم هجرةً وإن كانوا في الهجرةِ سواءً فأقدمُهم سِنًّا .
لا تجعلوني كقدح الراكب ، إن الراكب إذا علق معاليقه أخذ قدحه فملأه من الماء ، فإن كان له حاجة في الوضوء توضأ ، وإن كان له حاجة في الشرب شرب ، وإلا أهراق ما فيه ، اجعلوني في أول الدعاء وفي وسط الدعاء وفي آخر الدعاء
يؤمُّ القومَ أقرؤُهمْ لِكتابِ اللَّهِ وَإن كانوا في القراءةِ سواءً فأعلمُهمْ بالسُّنَّةِ فإن كانوا في السُّنَّةِ سواءً فأقدمُهمْ هجرَةٍ فإن كانوا في الهجرة سواءً فأكبرُهم سِنًّا ولا يُؤَمُّ الرجلُّ في سلطانِهِ ولا يُجلَسُ على تَكرِمَتِهِ إلا بإِذنِه .
لا تَجْعَلوني كقَدَحِ الرَّاكِبِ إذا عَلَّقَ تَعاليقَهُ أخذَ قدَحَهُ فمَلأهُ مِن الماءِ، فإن كان له حاجةٌ في الوضوءِ توضأ وإن كان له حاجةٌ في الشُّرْبِ شرِبَ وإلَّا أهْراقَ ما فيهِ، اجْعَلوني في أوَّلِ الدُّعاءِ وفي وسَطِ الدُّعاءِ وفي آخِرِ الدُّعاءِ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ عن الخُروجِ للمَساجِدِ في جَماعَةِ الرِّجالِ إلَّا عَجوزٌ في مَنقَلِها. .
إذا وُضِعتِ المائدةُ ،فلا يقومُ رجلٌ حتَّى تُرفعَ المائدةُ ولا يرفعُ يدَهُ وإن شبعَ حتَّى يفرُغَ القومُ وليُعذِرْ فإنَّ الرَّجلَ يُخجِلُ جليسَهُ فيقبِضُ يدَهُ ، وعسى أن يَكونَ لَه في الطَّعامِ حاجةٌ .
إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ يَدخلونَ الجنَّةَ فُقراءُ المهاجرينَ، الَّذين تُتَّقى بهم المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأَطاعوا، وإنْ كانت لرَجلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ، لمْ تُقضَ له حتَّى يَموتَ وهي في صدْرِه، وإنَّ اللهَ تَعالَى يَدْعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتَأْتي بزُخرُفِها ورِيِّها، فيقولُ: أين عِبادي الَّذين قاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ. فيَدْخُلونها بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، وتَأْتي الملائكةُ، فيقولونَ: ربَّنا نحن نُسبِّحُ لك اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقدِّسُ لك، مَن هؤلاء الَّذين آثَرْتَهم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ تَباركَ وتَعالَى: هؤلاء الَّذين قاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سَبيلي، فتَدْخُلُ عليهم الملائكةُ مِن كُلِّ بابٍ: سَلامٌ عليكم بما صَبَرْتُم؛ فنِعْمَ عُقْبى الدَّارِ. .
لا مزيد من النتائج