نتائج البحث عن
«إن للنبي [صلى الله عليه وسلم] عندي سرا لا أخبر به أحدا أبدا حتى ألقاه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندي سِرًّا، لا أُخبِرُ به أحدًا أبدًا حتى أَلْقاهُ. .
بعثنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له قالت: وما هِيَ ؟ قلتُ: سرًّا ، قالت: فلا تُخْبِرْ بسرِّ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا ، فما أخبرتُ به أحدًا حتى الساعةَ .
انْتَهَى إِلَيْنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و نحنُ أُغَيْلِمَةٌ وبعثَنِي في حاجَةٍ لهُ ومَرَرْتُ بِأهلِي فقالتْ لي أمِّي أين تَذْهَبُ فقلْتُ بعثَنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجَةٍ لهُ قالتْ وما هيَ قُلْتُ سِرًّا قالتْ فلا تُخْبِرْ بِسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا فما أَخْبَرْتُ بهِ أحدًا حتى السَّاعَةَ .
أسَرَّ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا، فما أخبَرتُ به أحَدًا بَعدَه، ولقد سَألَتني أُمُّ سُلَيمٍ فما أخبَرتُها به. .
أسَرَّ إليَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا، فما أخبَرتُ به أحَدًا بَعدُ، ولقد سَألَتني عنه أُمُّ سُلَيمٍ فما أخبَرتُها به. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: أسَرَّ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا، فما أخبَرتُ به أحَدًا بَعدَه، ولَقد سَألَتني عنه أُمُّ سُلَيمٍ فما أخبَرتُها به. .
بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سائرٌ إلى تبوكَ نزل عن راحلتِه ليُوحَى إليه وأناخها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنهضت الناقةُ تجرُّ زِمامَها منطلقةً ، فتلقاها حذيفةُ فأخذ بزمامِها يقودُها حتى أناخَها وقعد عندَها ، ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قام فأقبل إلى ناقتِه ، فقال : من هذا ؟ فقال : حذيفةُ بنُ اليمانِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فإني مسرٌّ إليك سرًّا لا تحدِّثنَّ به أحدًا أبدًا ، إني نُهِيت أن أصلِّيَ على فلانٍ وفلانٍ رهطٍ ذوي عددٍ من المنافقين ، قال : فلما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستُخلِف عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كان إذا مات الرجلُ من صحابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ممَّن يظنُّ عمرُ أنه من أولئك الرهطِ أخذ بيدِ حذيفةَ فقاده فإن مشى معه صلَّى عليه وإن انتزعَ من يدِه لم يصلِّ عليه ، وأمر مَن يُصلِّي عليه .
أردفَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ذاتَ يومٍ خَلفَهُ ، فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أُخبِرُ بِهِ أحدًا أبدًا وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ ما استترَ بِهِ في حاجتِهِ هدَفٌ ، أو حائشُ نَخلٍ ، فدخَلَ يومَ حائِطًا مِن حيطانِ الأَنصارِ ، فإذا جَملٌ قدِ أتاهُ فجَرجرَ ، وذَرِفَت عيناهُ - قالَ بَهْزٌ ، وعفَّانُ : فلمَّا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَنَّ وذرِفَت عيناهُ - فمَسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سراتَهُ وذِفراهُ ، فسَكَنَ ، فقالَ : مَن صاحبُ الجمَلِ ؟ فجاءَ فتًى منَ الأَنصارِ ، فقالَ : هوَ لي يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : أما تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَها اللَّهُ ، إنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تجيعُهُ وتدئبُهُ .
أَردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ خَلْفَه، فأَسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُخبِرُ به أحَدًا أبَدًا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَحَبَّ ما اسْتَتَرَ به في حاجتِه هَدَفٌ، أو حائِشُ نَخْلٍ، فدَخَلَ يَوْمًا حائِطًا مِن حيطانِ الأنْصارِ، فإذا جَمَلٌ قد أتاه، فجَرْجَرَ وذَرَفَتْ عَيْناه -قالَ بَهْزٌ وعَفَّانُ: فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه- فمَسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سَراتَه وذِفْراه فسَكَنَ، فقالَ: «مَن صاحِبُ الجَمَلِ؟»، فجاءَ فَتًى مِن الأنْصارِ، فقالَ: هو لي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «أَمَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَكها اللهُ؟ إنَّه شَكا إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدئِبُه». .
أنه كان له شاربٌ يعقِدُه خلْفَ قَفاه فقال إني كنتُ أخذتُ شَاربي فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَّ يدَه عليه فقال متى أخذتَ شَاربَكَ قلتُ الساعةَ قال فلا تأخُذْه حتى تلْقاني فتُوُفِّيَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل أن ألقاه فلن آخذَه حتى ألْقاه .
أتى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غلامٌ أُلاعِبُ الصِّبيانَ فسلَّم علينا ثمَّ دعاني لحاجةٍ لولا أنَّها كانت سِرًّا له لَحدَّثْتُكَ بها ولكنْ لا أُحدِّثُ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا مِن النَّاسِ .
قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لي جارينِ، بأيِّهما أبدأُ؟ قال: بأقرَبِهما بابًا .
أنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَريمًا له بعَشَرةِ دَنانيرَ، فقال: واللهِ ما عِندي شيءٌ أَقْضيكَهُ اليومَ، فقال: واللهِ لا أُفارِقُكَ حتى تُعطيَني، أو تَأتيَني بحَميلٍ يَتحمَّلُ عنكَ، قال: واللهِ ما عندي قَضاءٌ، وما أجِدُ أحَدًا يَتحمَّلُ عني، قال: فجَرَّه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَزِمَني واستنظَرتُه شَهرًا واحدًا، فأبى حتى أَقْضيَه، أو آتيَه بحَميلٍ، فقُلتُ: واللهِ ما عندي حَميلٌ، ولا أجِدُ قَضاءً اليومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَستنظِرُه إلَّا شَهرًا واحدًا؟ قال: لا، قال: فأنا أحمِلُ بها عنه، فحمَلَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ الرَّجُلُ، فأَتاهُ بقَدْرِ ما وعَدَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أين أصَبتَ هذه الذَّهبَ؟ قال: مِن مَعدِنٍ، قال: لا حاجةَ لنا بها، ليس فيها خيرٌ، فقَضاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه. .
اجتَمَعت يَهودٌ تخاصمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالوا : لن تُصيبَنا النَّارُ . . . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كذَبتُمْ بل أنتُمْ خالِدونَ مخلَّدونَ ، لا نخلُفُكُم فيها أبدًا إن شاءَ اللَّهُ تعالى . فنزلَ القرآنُ تصديقًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعا لي حتى ما أُبالي أن لا يَزيدَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ مِن أهلي مَن له خاصةٌ عِندي فادعُ اللهَ له فدَعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ما أُبالي أن لا يزيدَ وكان فيما دَعا يومئذٍ: اللهم وآتِه مالًا وولدًا فما أعلمُ أحدًا أصاب مِن لِينِ العيشِ أفضلَ مما أصبتُ ولقد دَفَنتُ بكفَّيَ هاتينِ مِن ولَدي أكثرَ مِن مائةٍ لا أقولُ لكم فيه ولدُ ولدٍ ولا سقطٌ .
لا مزيد من النتائج