نتائج البحث عن
«إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فضلا يتتبعون مجالس الذكر ، فإذا وجدوا مجلسا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ للهِ ملائكةً سيَّارةً. يتِّبعونَ مجالسَ الذِّكرِ . فإذا وجدوا مجلِسَ ذِكرٍ جلسوا معهم. وإذا تفرَّقوا صعِدوا إلى ربِّهِم .
إنَّ للهِ مَلائِكةً سيَّارَةً فُضُلًا، يَبْتَغون مَـجالِسَ الذِّكْرِ، فذكَرَ الـحَديثَ. .
إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ ملائكةً سيَّارةً فُضُلًا، يَلتَمِسون مجالِسَ الذِّكْرِ. فذكَرَ نَحوَه. .
إنَّ للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى مَلائِكةً سَيَّارةً فُضُلًا يَتَبَّعونَ مَجالِسَ الذِّكرِ، فإذا وجَدوا مَجلِسًا فيه ذِكرٌ قَعَدوا معهُم، وحَفَّ بَعضُهم بَعضًا بأجنِحَتِهم، حتَّى يَملَؤوا ما بينَهم وبينَ السَّماءِ الدُّنيا، فإذا تَفَرَّقوا عَرَجوا وصَعِدوا إلى السَّماءِ، قال: فيَسألُهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وهو أعلَمُ بهم: مِن أينَ جِئتُم؟ فيَقولونَ: جِئنا مِن عِندِ عِبادٍ لكَ في الأرضِ، يُسَبِّحونَكَ ويُكَبِّرونَكَ ويُهَلِّلونَكَ ويَحمَدونَكَ ويَسألونَكَ، قال: وماذا يَسألوني؟ قالوا: يَسألونَكَ جَنَّتَكَ، قال: وهل رَأوا جَنَّتي؟ قالوا: لا، أي رَبِّ، قال: فكيفَ لو رَأوا جَنَّتي؟ قالوا: ويَستَجيرونَكَ، قال: ومِمَّ يَستَجيرونَني؟ قالوا: مِن نارِكَ يا رَبِّ، قال: وهل رَأوا ناري؟ قالوا: لا، قال: فكيفَ لو رَأوا ناري؟ قالوا: ويَستَغفِرونَكَ، قال: فيَقولُ: قد غَفَرتُ لهم فأعطَيتُهم ما سَألوا، وأجَرتُهم ممَّا استَجاروا، قال: فيَقولونَ: رَبِّ، فيهم فُلانٌ عَبدٌ خَطَّاءٌ، إنَّما مَرَّ فجَلَسَ معهُم، قال: فيَقولُ: وله غَفَرتُ، هُمُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم. .
إنَّ للهِ ملائكةً سيَّاحينَ يلتمسون مجالسَ الذِّكرِ، فإذا وجدوها تنادوْا هلمُّوا إلى حاجتِكم فيحيطون بهم إلى عنانِ السَّماءِ، ويسمعون منهم أذكارَهم وأعمالَهم الطيبةَ، ثم إذا عرجوا سألهم اللهُ عما وجدوا، وهو أعلمُ سبحانه وتعالى، فيخبرونَه بما شاهدوا .
إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ ملائكةً سيَّارةً فُضُلًا، يبتغون مَجالِسَ الذِّكْرِ، وإذا وَجدوا مَجلِسًا فيه ذكْرٌ، قَعَدوا معهم، فحضَنَ بعضُهم بعضًا بأجنحَتِهم، حتى يَملئوا ما بينهم وبينَ السَّماءِ الدُّنيا، فإذا تَفرَّقوا عَرَجوا، أو صَعِدوا إلى السَّماءِ، قال: فيَسأَلُهمُ اللهُ عزَّ وجَلَّ وهو أَعلَمُ، مِن أين جِئْتُم؟ فيقولون: جِئناكَ مِن عندِ عبادٍ لك في الأرضِ يُسبِّحونك، ويُكبِّرونك، ويَحمَدونك، ويُهَلِّلونك، ويَسأَلونك، قال: وماذا يَسأَلوني؟ قالوا: يَسأَلونك جنَّتَك، قال: وهل رَأَوْا جنَّتي؟ قالوا: لا، أيْ ربِّ، قال: فكيف لو قد رَأَوْا جنَّتي؟ قالوا: ويَستَجيرونَك، قال: مِمَّ يَستَجيروني؟ قالوا: مِن نارِك يا ربِّ، قال: وهل رَأَوْا ناري؟ قالوا: لا، قالوا: ويَستَغْفرونك، قال: فيقولُ: قد غفَرتُ لهم، وأَعطَيتُهم ما سَأَلوا، وأَجَرتُهم ممَّا اسْتَجاروا، قال: فيقولون: ربِّ، فيهم فلانٌ عبدٌ خَطَّاءٌ، إنَّما مَرَّ فجلَسَ معهم، قال: فيقولُ: قد غفَرتُ لهم، همُ القومُ لا يَشقَى بهم جَليسُهم. .
إنَّ للَّهِ مَلائِكةً سَيَّاحينَ يَلتَمِسونَ مَجالِسَ الذِّكرِ. .
إنَّ للهِ ملائكةً فُضَلاءَ سيَّارةً يلتمِسون مجالسَ الذِّكرِ ، فإذا مرُّوا بقومٍ يذكرون اللهَ يحُفُّون بهم بأجنحتِهم فإذا انصرفوا عرجت الملائكةُ إلى السَّماءِ فيقولُ لهم ربُّنا تبارك وتعالَى وهو أعلمُ : من أين جئتم ؟ فيقولون من عند عبادِك يُسبِّحونك ويحمَدونك ويُهلِّلونك ويسألونك ويستجيرونك ، فيقولُ وهو أعلمُ : وما يسألون ؟ فيقولون : يسألونك الجنَّةَ ، فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولون : لا ، فيقولُ : كيف لو رأَوْها ، ويقولُ : ممَّ يستجيرون وهو أعلمُ ؟ فيقولون من النَّارِ ، فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولون : لا ، فيقولُ : كيف لو رأَوْها ، ثمَّ يقولُ : فإنِّي أُشهدُكم أنِّي قد أعطيتُهم ما سألوا وأجرتُهم ممَّا استجاروا ، فيقولون : أيْ ربِّ فيهم عبدُك الخطَّاءُ ليس منهم إنَّما مرَّ بهم فجلس إليهم ، فيقولُ : وفلانٌ قد غفرتُ له هم القومُ لا يشقَى بهم جليسُهم .
إنَّ للهِ سَيَّارةً مِن الملائكةِ يطلُبونَ حِلَقَ الذِّكْرِ، فإذا [فإذا أتَوْا عليهم حَفُّوا بهم] ، ثمَّ بعَثوا رائدَهم إلى السماءِ، إلى ربِّ العِزَّةِ تبارَكَ وتعالى، فيقولونَ: ربَّنا أَتَيْنا على عِبادٍ مِن عِبادِكَ، يُعظِّمونَ آلاءَكَ، ويَتْلونَ كتابَكَ، ويُصلُّونَ على نبِيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَسألونَكَ لآخِرتِهم ودُنْياهم، فيقولُ تبارَكَ وتعالى: غَشُّوهم رَحْمتي. فيقولونَ: يا ربِّ، إنَّ فيهم فلانًا الخَطَّاءَ، إنَّما اعتَنقَهم اعتِناقًا، فيقولُ تبارَكَ وتعالى: غَشُّوهم رَحْمتي، فهم الجُلَساءُ لا يَشْقى بهم جَليسُهم. .
إن للهِ سيارةً من الملائكةِ يطلبون حِلقَ الذكرِ فإذا أتوا عليهم حفوا بهم ثم بعثوا رائدَهَم إلى السماءِ إلى ربِّ العزةِ تبارك وتعالى فيقولون: ربَّنا أتينا على عبادٍ من عبادِك يعظمون آلاءَكَ ويتلون كتابَكَ ويصلون على نبيكَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويسألونك لآخرتِهم ودنياهم فيقولُ تبارك وتعالى: غشوهم رحمتي [ فيقولون : يا ربِّ إنَّ فيهم فلانًا الخطاءَ ، إنما اعتنقهم اعتناقًا . فيقولُ تبارك وتعالى : غشوهم رحمتي ] فهم الجلساءُ لا يشقى بهم جليسُهم .
إنَّ للهِ سيَّارةً من الملائكةِ يطلبون حِلَقَ الذِّكرِ ، فإذا أتوْا عليهم حفُّوا بهم ثمَّ بعثوا رائدَهم إلى السَّماءِ إلى ربِّ العزَّةِ تبارك وتعالَى ، فيقولون ربَّنا أتينا على عبادٍ من عبادِك يعظِّمون آلاءَك ، ويتلون كتابَك ، ويصلُّون على نبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويسألونك لآخرتِهم ودنياهم ، فيقولُ تبارك وتعالَى غَشُّوهم رحمتي ، فيقولون : يا ربِّ إنَّ فيهم فلانًا الخطَّاءَ إنَّما [ اعتنقهم اعتناقًا ] ، فيقولُ تبارك وتعالَى : غَشُّوهم رحمتي فهم الجلساءُ لا يشقَى بهم جليسُهم .
إنَّ للهِ سَيارَةً من الملائكةِ يَطلُبونَ حِلَقَ الذِّكرِ ، فإذا أتَوا عليهم حَفُّوا بِهِمْ ، ثُمَّ بَعثُوا رائِدَهمْ إلى السماءِ إلى ربِّ العزَّةِ تَباركَ وتعالَى ، فيَقولونَ : ربَّنا أتَيْنا على عِبادٍ من عبادِكَ ، يُعظِّمونَ آلاءَكَ ويَتلونَ كِتابَكَ ، ويُصَلُّونَ على نبيِّكَ مُحمدٍ ويسألُونكَ لآخِرَتِهمْ ودُنياهُمْ . فيَقولُ اللهُ تباركَ وتَعالَى : غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي ، فيَقولونَ : يا ربِّ إنَّ فِيهمْ فلانًا الخطَّاءُ ؛ إنَّما اعتَنَقهُمْ اعتناقًا ، فيَقولُ تباركَ وتَعالَى : غَشُّوهُمْ رحْمَتِي ، فَهُمُ الجُلَساءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَليسُهُمْ .
إنَّ للهِ سيَّارةً من الملائكةِ يطلبون حِلَقَ الذِّكرِ فإذا أتَوْا عليهم حَفُّوا بهم ثمَّ يقفون وأيديهم إلى السَّماءِ إلى ربِّ العزَّةِ تبارك وتعالَى فيقولون ربَّنا أتينا على عبادٍ من عبادِك يُعظِّمون آلاءَك ويتلون كتابَك ويُصلُّون على نبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويسألونك لآخرتِهم ودنياهم فيقولُ اللهُ تبارك وتعالَى غَشُّوهم رحمتي [ فيقولون : يا ربِّ إنَّ فيهم فلانًا الخطَّاءَ ، إنَّما اعتنقهم اعتناقًا . فيقولُ تبارك وتعالَى : غَشُّوهم رحمتي ] فهم الجلساءُ لا يشقَى بهم جليسُهم .
إنَّ للهِ ملائكةً سيَّارةً وفُضلاءَ يَلتمِسونَ مَجالِسَ الذِّكرِ في الأرضِ، فإذا باتوا على مَجلِسِ ذِكرٍ حَفَّ بعضُهُم بعضًا بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ، فيقولُ تَباركَ وتَعالَى: مِن أين جِئتُم؟ وهو أَعلمُ، فيقولونَ: ربَّنا جِئنا مِن عندِ عبادِكَ يُسبِّحونَكَ ويُكبِّرونَكَ ويَحمَدونَكَ، ويُهلِّلونَكَ ويَسألونَكَ ويَستَجيرونَكَ، فيقولُ: ما يَسألونَني؟ وهو أَعلمُ، فيقولونَ: ربَّنا يَسألونَكَ الجنَّةَ، فيقولُ: وهل رَأَوْها؟ فيقولونَ: لا يا ربِّ، فيقولُ: كيف لوْ رَأَوْها؟ فيقولُ: ومِمَّ يَستَجيرونَني؟ وهو أَعلمُ، فيقولونَ: مِنَ النَّارِ، فيقولُ: هل رَأَوْها؟ فيقولونَ: لا. فيقولُ: فكيف لوْ رَأَوْها؟ ثُمَّ يقولُ: اشْهَدوا أنِّي قد غَفَرْتُ لهم، وأَعطَيْتُهم ما سَأَلوني، وأَجَرْتُهم ممَّا اسْتَجاروني. فيقولونَ: ربَّنا إنَّ فيهم عَبدًا خطَّاءً جَلَسَ إليهم وليس منهم، فيقولُ: وهو أيضًا قد غَفَرتُ له؛ هُم القومُ لا يَشْقى بهم جَليسُهُم. .
إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ ملائكةً فُضُلًا، يتَّبِعون مجالِسَ الذِّكْرِ، يَجتَمِعون عندَ الذِّكْرِ، فإذا مَرُّوا بمجْلسٍ عَلا بعضُهم على بعضٍ حتى يبلغوا العرْشَ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لهم -وهو أَعلَمُ-: مِن أين جِئتُم؟ فيقولون: مِن عندِ عَبيدٍ لك، يَسأَلونكَ الجنَّةَ، ويَتعَوَّذون بك مِنَ النَّارِ، ويَستَغْفرونك، فيقولُ عزَّ وجَلَّ: يسألوني جنَّتي، هل رَأَوْها؟ فكيفَ لو رَأَوْها؟ ويَتعَوَّذون مِن ناري، فكيف لو رَأَوْها؟ فإنِّي قد غفَرتُ لهم، فيقولون: ربَّنا إنَّ فيهم عَبدَك الخطَّاءَ فلانًا، مَرَّ بهم لحاجةٍ له فجلَسَ إليهم، فقال اللهُ عزَّ وجَلَّ: أولئك الجُلساءُ لا يَشقَى بهم جَليسُهم. .
لا مزيد من النتائج