نتائج البحث عن
«إن لله تعالى خواص يسكنهم الرفيع من الجنان كانوا أعقل الناس . قال : هم الذين»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ للهِ تعالى خواصًّا يُسْكِنُهُمُ [ الرَّفيعَ ] من الجنانِ كانوا أعقلَ النَّاسِ . قال : همُ الَّذينَ تُهِمُّهم المسابَقةُ إلى ربِّهم ، والمسارَعةُ إلى ما يُرضِيه ، زهِدوا في الدُّنيا وفُضُولِها ورئاسَتِها ، وهانَت عليهِم فصَبروا قليلًا ، واستَراحوا طَويلًا .
إن لله – تعالى – خواصًّا يسكنهم الرّفِيعَ في الجنانِ ، كانوا أعقلَ الناسِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، وكيف كانوا أعقَلَ الناسِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : كانت همتهُم المُسابقةُ إلى ربهِم – عز وجل – والمُسارعةُ إلى ما يُرضيهِ ، وزهدُوا في فضولِ الدنيا ورئاستِها ونعيمِها ، وهانتْ عليهِم فصبرُوا قليلا واستراحُوا طويلا .
إنَّ للهِ , عزَّ وجلَّ , خَواصًّا يُسكنُهمُ الربيع من الجِنانِ كانوا أعقَلَ الناسِ ، قال كان همهم المُسابقَةُ إلى ربِّهِم والمُسارعَةُ إلى ما يُرضيهِ وزَهِدوا في الدنيا وفُضولِها ورئاسَتِها وهانَتْ عليهِم فصَبروا قليلًا واستراحوا طويلًا .
إنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الشُّهداءُ والأنبياءُ يومَ القيامةِ؛ لقُرْبِهم مِنَ اللهِ تعالى ومَجلِسِهم منه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكبتَيْهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، وجَلِّهم لنا، قال: قَومٌ مِن أَفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تصادَقوا في اللهِ، وتحابُّوا فيه، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ منابرَ مِن نورٍ، يخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ، هُمْ أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ، الذينَ لا خَوفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنونَ. .
إنَّ للهِ تعالى أهلِينَ من الناس : أهلُ القرآنِ ، هم أهلُ اللهِ و خاصتُه .
يا أبا ذرٍّ اعقل ما أقولُ لَك إنَّ المُكثرينَ همُ الأقلُّونَ يومَ القيامةِ إلَّا من قال كذا اعقل ما أقولُ لَك إنَّ الخيلَ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الخيرَ في نواصي الخيل .
إنَّ للهِ عِبادًا لَيْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغْبِطُهم الشُّهداءُ والنَّبيُّونَ يومَ القيامةِ بِقُرْبِهِمْ ومَجلِسِهم منْه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكْبتَيْه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ؛ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعالَى ومَجلِسِهم منهُ، صِفْهُم لنَا وجَلِّهِمْ لَنا. قالَ: قومٌ مِن أفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تَصافَوْا في اللهِ، وتَحابُّوا فيهِ، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ مَنابِرَ مِن نُورٍ، يَخافُ النَّاسَ ولا يَخافونَ، هُم أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذين لا خَوفٌ عليْهم، ولا هُم يَحزَنونَ. .
يا أبا ذَرٍّ، اعقِلْ ما أقولُ لكَ: لَعَناقٌ يَأْتي رَجُلًا منَ المُسلِمينَ خَيرٌ له من أُحُدٍ ذَهَبًا يَترُكُه وراءَه، يا أبا ذَرٍّ، اعقِلْ ما أقولُ لكَ: إنَّ المُكثِرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القِيامةِ، إلَّا مَن قال: كذا وكذا، اعقِلْ يا أبا ذَرٍّ ما أقولُ لكَ: إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ إلى يومِ القِيامةِ، أو إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ. .
إنَّ للهِ أهلينَ منَ الناسِ ، قال : مَن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هم أهلُ القرآنِ .
يا أبا ذرٍّ اعقِلْ [ما أقولُ لكَ لعَناقٌ تأتِي رجلًا من المسلمين خيرٌ له من أحُدٍ ذهبًا يتركُه وراءَه يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لك إن المكثرينَ هم الأقلونَ يومَ القيامةِ إلا من قال كذا وكذا اعقلْ يا أبا ذرٍّ ما أقولُ لك إن الخيلَ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ وإن الخيلَ في نواصيها الخيرُ] .
يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لكَ لعَناقٌ تأتِي رجلًا من المسلمين خيرٌ له من أحُدٍ ذهبًا يتركُه وراءَه يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لك إن المكثرينَ هم الأقلونَ يومَ القيامةِ إلا من قال كذا وكذا اعقلْ يا أبا ذرٍّ ما أقولُ لك إن الخيلَ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ وإن الخيلَ في نواصيها الخيرُ .
إنَّ للَّهِ أَهلينَ منَ النَّاسِ. قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ من هم؟ قالَ: هم أَهلُ القرآنِ، هم أَهلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ .
إنَّ للَّهِ أَهلينَ منَ النَّاسِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ مَن هُم قالَ هُم أَهلُ القرآنِ هم أَهلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ .
"إنَّ للهِ أَهْلينَ مِن النَّاسِ"، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هُمْ؟ قالَ: "هُمْ أهْلُ القُرْآنِ، هُمْ أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه". .
لَيَأْتِيَنَّ يومَ القيامةِ قومٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ بمَنازِلِهِم مِنَ اللهِ تبارك وتعالى، فيَقُومون على منابِرِهِم مِن نورٍ. قالوا: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ قال: هُمُ الَّذين يُحَبِّبون اللهَ تبارك وتعالى إلى النَّاسِ، ويُحَبِّبون النَّاسَ إلى اللهِ، ويَمْشُون للهِ في الأرضِ نُصْحًا. قُلْنا: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ يُحَبِّبون اللهَ إلى النَّاسِ، فكيف يُحَبِّبون النَّاسَ إلى اللهِ؟ قال: يَأمُرُونَهم بالمعروفِ، ويَنْهَوْنَهم عن المُنكَرِ، فإذا أطاعوهم أَحَبَّهُمُ اللهُ. .
لا مزيد من النتائج