نتائج البحث عن
«إن لله سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر ، فإذا أتوا عليهم حفوا بهم ، ثم بعثوا»· 17 نتيجة
الترتيب:
إن للهِ سيارةً من الملائكةِ يطلبون حِلقَ الذكرِ فإذا أتوا عليهم حفوا بهم ثم بعثوا رائدَهَم إلى السماءِ إلى ربِّ العزةِ تبارك وتعالى فيقولون: ربَّنا أتينا على عبادٍ من عبادِك يعظمون آلاءَكَ ويتلون كتابَكَ ويصلون على نبيكَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويسألونك لآخرتِهم ودنياهم فيقولُ تبارك وتعالى: غشوهم رحمتي [ فيقولون : يا ربِّ إنَّ فيهم فلانًا الخطاءَ ، إنما اعتنقهم اعتناقًا . فيقولُ تبارك وتعالى : غشوهم رحمتي ] فهم الجلساءُ لا يشقى بهم جليسُهم
إنَّ للهِ سيَّارةً من الملائكةِ يطلبون حِلَقَ الذِّكرِ ، فإذا أتوْا عليهم حفُّوا بهم ثمَّ بعثوا رائدَهم إلى السَّماءِ إلى ربِّ العزَّةِ تبارك وتعالَى ، فيقولون ربَّنا أتينا على عبادٍ من عبادِك يعظِّمون آلاءَك ، ويتلون كتابَك ، ويصلُّون على نبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويسألونك لآخرتِهم ودنياهم ، فيقولُ تبارك وتعالَى غَشُّوهم رحمتي ، فيقولون : يا ربِّ إنَّ فيهم فلانًا الخطَّاءَ إنَّما [ اعتنقهم اعتناقًا ] ، فيقولُ تبارك وتعالَى : غَشُّوهم رحمتي فهم الجلساءُ لا يشقَى بهم جليسُهم
إنَّ للهِ سَيارَةً من الملائكةِ يَطلُبونَ حِلَقَ الذِّكرِ ، فإذا أتَوا عليهم حَفُّوا بِهِمْ ، ثُمَّ بَعثُوا رائِدَهمْ إلى السماءِ إلى ربِّ العزَّةِ تَباركَ وتعالَى ، فيَقولونَ : ربَّنا أتَيْنا على عِبادٍ من عبادِكَ ، يُعظِّمونَ آلاءَكَ ويَتلونَ كِتابَكَ ، ويُصَلُّونَ على نبيِّكَ مُحمدٍ ويسألُونكَ لآخِرَتِهمْ ودُنياهُمْ . فيَقولُ اللهُ تباركَ وتَعالَى : غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي ، فيَقولونَ : يا ربِّ إنَّ فِيهمْ فلانًا الخطَّاءُ ؛ إنَّما اعتَنَقهُمْ اعتناقًا ، فيَقولُ تباركَ وتَعالَى : غَشُّوهُمْ رحْمَتِي ، فَهُمُ الجُلَساءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَليسُهُمْ
إنَّ للهِ سَيارَةً من الملائكةِ يَطلُبونَ حِلَقَ الذِّكرِ ، فإذا أتَوا عليهم حَفُّوا بِهِمْ ، ثُمَّ بَعثُوا رائِدَهمْ إلى السماءِ إلى ربِّ العزَّةِ تَباركَ وتعالَى ، فيَقولونَ : ربَّنا أتَيْنا على عِبادٍ من عبادِكَ ، يُعظِّمونَ آلاءَكَ ويَتلونَ كِتابَكَ ، ويُصَلُّونَ على نبيِّكَ مُحمدٍ ويسألُونكَ لآخِرَتِهمْ ودُنياهُمْ . فيَقولُ اللهُ تباركَ وتَعالَى : غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي ، فيَقولونَ : يا ربِّ إنَّ فِيهمْ فلانًا الخطَّاءُ ؛ إنَّما اعتَنَقهُمْ اعتناقًا ، فيَقولُ تباركَ وتَعالَى : غَشُّوهُمْ رحْمَتِي ، فَهُمُ الجُلَساءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَليسُهُمْ .
إنَّ للهِ سَيَّارةً مِن الملائكةِ يطلُبونَ حِلَقَ الذِّكْرِ، فإذا [فإذا أتَوْا عليهم حَفُّوا بهم] ، ثمَّ بعَثوا رائدَهم إلى السماءِ، إلى ربِّ العِزَّةِ تبارَكَ وتعالى، فيقولونَ: ربَّنا أَتَيْنا على عِبادٍ مِن عِبادِكَ، يُعظِّمونَ آلاءَكَ، ويَتْلونَ كتابَكَ، ويُصلُّونَ على نبِيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَسألونَكَ لآخِرتِهم ودُنْياهم، فيقولُ تبارَكَ وتعالى: غَشُّوهم رَحْمتي. فيقولونَ: يا ربِّ، إنَّ فيهم فلانًا الخَطَّاءَ، إنَّما اعتَنقَهم اعتِناقًا، فيقولُ تبارَكَ وتعالى: غَشُّوهم رَحْمتي، فهم الجُلَساءُ لا يَشْقى بهم جَليسُهم. .
إن للهِ سيارةً من الملائكةِ يطلبون حِلقَ الذكرِ فإذا أتوا عليهم حفوا بهم ثم بعثوا رائدَهَم إلى السماءِ إلى ربِّ العزةِ تبارك وتعالى فيقولون: ربَّنا أتينا على عبادٍ من عبادِك يعظمون آلاءَكَ ويتلون كتابَكَ ويصلون على نبيكَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويسألونك لآخرتِهم ودنياهم فيقولُ تبارك وتعالى: غشوهم رحمتي [ فيقولون : يا ربِّ إنَّ فيهم فلانًا الخطاءَ ، إنما اعتنقهم اعتناقًا . فيقولُ تبارك وتعالى : غشوهم رحمتي ] فهم الجلساءُ لا يشقى بهم جليسُهم .
إنَّ للهِ سيَّارةً من الملائكةِ يطلبون حِلَقَ الذِّكرِ ، فإذا أتوْا عليهم حفُّوا بهم ثمَّ بعثوا رائدَهم إلى السَّماءِ إلى ربِّ العزَّةِ تبارك وتعالَى ، فيقولون ربَّنا أتينا على عبادٍ من عبادِك يعظِّمون آلاءَك ، ويتلون كتابَك ، ويصلُّون على نبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويسألونك لآخرتِهم ودنياهم ، فيقولُ تبارك وتعالَى غَشُّوهم رحمتي ، فيقولون : يا ربِّ إنَّ فيهم فلانًا الخطَّاءَ إنَّما [ اعتنقهم اعتناقًا ] ، فيقولُ تبارك وتعالَى : غَشُّوهم رحمتي فهم الجلساءُ لا يشقَى بهم جليسُهم .
إنَّ للهِ سيَّارةً منَ الملائكةِ يطلُبونَ حِلَقَ الذِّكرِ ، فإذا أتَوا عليهم حفُّوا بهم وبعثوا ثم يَبعَثونَ رائدَهم إلى السماءِ إلى ربِّ العزةِ سبحانَه ، فيقولونَ : يا ربَّنا وهو أعلَمُ ، أتَينا عبادًا منَ الصالِحينَ مِن عبادِكَ يعظمونَ آلاءَكَ ، ويَتلونَ كتابَكَ ، ويصلُّونَ على نبيِّكَ ، ويسألونَكَ بآخرتِهم لآخرتِهم ودنياهم ، فيقولُ ربُّنا تعالى غشوهم رحمتي ، همُ القومُ ، لا يَشقى بهم جليسُهم .
إنَّ للهِ سيَّارةً من الملائكةِ يطلبون حِلَقَ الذِّكرِ فإذا أتَوْا عليهم حَفُّوا بهم ثمَّ يقفون وأيديهم إلى السَّماءِ إلى ربِّ العزَّةِ تبارك وتعالَى فيقولون ربَّنا أتينا على عبادٍ من عبادِك يُعظِّمون آلاءَك ويتلون كتابَك ويُصلُّون على نبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويسألونك لآخرتِهم ودنياهم فيقولُ اللهُ تبارك وتعالَى غَشُّوهم رحمتي [ فيقولون : يا ربِّ إنَّ فيهم فلانًا الخطَّاءَ ، إنَّما اعتنقهم اعتناقًا . فيقولُ تبارك وتعالَى : غَشُّوهم رحمتي ] فهم الجلساءُ لا يشقَى بهم جليسُهم .
إنَّ للمساجدِ أوتادًا جلساؤهم الملائكةُ ، إن غابوا فقدوهم ، وإن مرِضوا عادوهم ، وإن رأوْهم رحَّبوا بهم ، وإن طلبوا حاجةً أعانوهم ، فإذا جلسوا حفَّت بهم الملائكةُ من لدُن أقدامِهم إلى عنانِ السَّماءِ ، بأيديهم قراطيسُ الفضَّةِ وأقلامُ الذَّهبِ ، يكتبون الصَّلاةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويقولون : اذكروا رحِمكم اللهُ زيدوا زادكم اللهُ ، فإذا استفتحوا الذِّكرَ فُتحت لهم أبوابُ السَّماءِ ، واستُجيب لهم الدُّعاءُ ، وتطَّلعُ عليهم الحورُ العينِ ، وأقبل اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم بوجهِه ما لم يخوضوا في حديثٍ غيرِه ويتفرَّقوا ، فإذا تفرَّقوا أقام الزُّوَّارُ يلتمسون حِلقَ الذِّكرِ .
إنَّ للهِ ملائكةً فُضَلاءَ سيَّارةً يلتمِسون مجالسَ الذِّكرِ ، فإذا مرُّوا بقومٍ يذكرون اللهَ يحُفُّون بهم بأجنحتِهم فإذا انصرفوا عرجت الملائكةُ إلى السَّماءِ فيقولُ لهم ربُّنا تبارك وتعالَى وهو أعلمُ : من أين جئتم ؟ فيقولون من عند عبادِك يُسبِّحونك ويحمَدونك ويُهلِّلونك ويسألونك ويستجيرونك ، فيقولُ وهو أعلمُ : وما يسألون ؟ فيقولون : يسألونك الجنَّةَ ، فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولون : لا ، فيقولُ : كيف لو رأَوْها ، ويقولُ : ممَّ يستجيرون وهو أعلمُ ؟ فيقولون من النَّارِ ، فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولون : لا ، فيقولُ : كيف لو رأَوْها ، ثمَّ يقولُ : فإنِّي أُشهدُكم أنِّي قد أعطيتُهم ما سألوا وأجرتُهم ممَّا استجاروا ، فيقولون : أيْ ربِّ فيهم عبدُك الخطَّاءُ ليس منهم إنَّما مرَّ بهم فجلس إليهم ، فيقولُ : وفلانٌ قد غفرتُ له هم القومُ لا يشقَى بهم جليسُهم .
إنَّ للهِ ملائكةً سيَّارةً. يتِّبعونَ مجالسَ الذِّكرِ . فإذا وجدوا مجلِسَ ذِكرٍ جلسوا معهم. وإذا تفرَّقوا صعِدوا إلى ربِّهِم .
إنَّ للهِ مَلائِكةً سيَّارَةً فُضُلًا، يَبْتَغون مَـجالِسَ الذِّكْرِ، فذكَرَ الـحَديثَ. .
إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ ملائكةً سيَّارةً فُضُلًا، يَلتَمِسون مجالِسَ الذِّكْرِ. فذكَرَ نَحوَه. .
مجالِسُ الذِّكرِ تتنزَّلُ عليهم السَّكينةُ ، وتحُفُّ بهم الملائكةُ ، وتغشاهم الرَّحمةُ ، ويذكرُهم اللهُ على عرشِه .
مجالسُ الذِّكْرِ تنزلُ عليهم السكينةُ ، وتَحُفُّ بهم الملائكةُ ، وتَغْشاهم الرحمةُ ، وَيَذْكرهم اللهُ على عرشِه .
مجالسُ الذِّكْرِ تَنْزِلُ عليهم السكينةُ، وتَحُفُّ بهم الملائكةُ، وتغشاهم الرحمةُ، ويَذْكُرُهم اللهُ على عرشِهِ .
لا مزيد من النتائج