نتائج البحث عن
«إن لله عند أقوام نعما يقرها عندهم ما كانوا في حوائج الناس ، ما لم يملوهم فإذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن للهِ عند أقوامٍ نعمًا يقرُّها عندهم ما كانوا في حوائجِ المسلمين ما لم يملُّوهم فإذا ملُّوهم نقلها إلى غيرهم .
إنَّ للهِ عندَ أقوامٍ نِعَمًا يُقِرُّها عندَهم ما كانوا في حوائِجِ الناسِ ما لم يَمَلُّوا فإذا مَلُّوا نقَلَها إلى غيرِهِم .
إنَّ للهِ عند أقوامٍ نِعَمًا أقرَّها عندهم ما كانوا في حوائجِ المسلمين ما لم يمَلُّوهم فإذا مَلُّوهم نقلها إلى غيرِهم .
إنَّ للهِ عندَ أقوامٍ نعمًا أقرَّهَا عندَهُم ؛ ما كانوا في حَوائجِ المسلمينَ ما لَم يَمَلُّوهُم ، فإذا مَلُّوهُم نقلَها إلى غيرِهِم .
إنَّ للهِ أقوامًا اختَّصهم بالنِّعمِ لمنافعِ العبادِ يقرُّها فيهم ما بذَلوها ، فإذا منعوها نزعَها عنهم وحوَّلَها إلى غيرِهم .
إنَّ للهِ تعالى أقوامًا يختصُّهم بالنِّعَمِ لمنافعِ العبادِ ، و يُقرُّها فيهم ما بذلوها ، فإذا منعوها ، نزعها منهم ، فحولَّها إلى غيرِهم .
إنَّ للَّهِ عبادًا خصَّهمُ بالنِّعَمِ لمنافعِ العبادِ ، يُقرُّها فيهم ما بذلوها ، فإن منعوها حوَّلَها عنهُم وجعلَها في غيرِهم .
إِنَّ للهِ عِبادًا اخْتَصَّهُمْ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ الناسِ ، آِلى على نفسِهِ أنْ لا يُعَذِّبَهُمْ بِالنارِ ، فإِذَا كان يومُ القيامةِ ، خَلَوْا مع اللهِ يُحَدِّثُهُمْ ويُحَدِّثُونَهُ والناسُ في الحِسابِ .
إنَّ للهِ عبادًا اختصهم لقضاءِ حوائجِ الناسِ، آلَى على نفسِه أن لا يعذبَهم بالنارِ، فإذا كان يومُ القيامةِ خَلَوْا مع اللهِ عز وجل يُحَدِّثُهم ويحدثونه، والناسُ في الحسابِ .
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَ عبادًا خلقَهم لحوائجِ النَّاسِ فقضاءُ حوائجِ النَّاسِ على أيديهم أولئكَ الآمنونَ من فزعِ يومِ القيامةِ .
ارْغَبْ فيما عند اللهِ يُحِبَّكَ اللهُ وازْهَدْ فِيمَا في أَيْدِي الناسِ يُحِبَّكَ الناسُ إنَّ الزُّهْدَ في الدنيا يُرِيحُ قَلْبَهُ وبَدَنَهُ في الدنيا والآخِرَةِ ولَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ القيامةِ لهم حَسَنَاتٌ كأَمْثَالِ الجِبالِ فَيُؤْمَرُ بهمْ إلى النَّارِ فقيلَ يا رسولَ اللهِ أوَ يُصَلُّونَ كانُوا قال كانُوا يُصَلُّونَ ويصُومُونَ ويأخُذُونَ وهنًا منَ الليلِ لكِنَّهُمْ كانُوا إذا لاحَ لهم شيءٌ منَ الدنيا وثَبُوا عليه .
ما بالُ أقوامٍ يتحدثونَ، فإذا رأَوُا الرجلَ من أهلِ بيتي قطعُوا حديثَهُم ؟ واللهِ ! لا يدخلُ قلبَ رجلٍ الإيمانُ حتى يحبَّهُم للهِ ولقرابتهِم منِّي. .
عن ابنِ مسعودٍ قال يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ أعرَى ما كانوا قطُّ ، وأجوعُ ما كانوا قطُّ ، وأظمأُ ما كانوا قطُّ ، وأنصَبُ ما كانوا قطُّ ، فمَن كَسَا للهِ عزَّ وجلَّ ؛ كسَاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومَن أطعمَ للهِ عزَّ وجلَّ ، أطعمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن سقَا للهِ عزَّ وجلَّ ؛ سقاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن عمِلَ للهِ ؛ أغناهُ اللهُ ، ومن عَفا للهِ عزَّ وجلَّ ، أعفاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : يحشرُ الناسُ يومَ القيامةِ أعرى ما كانوا قطُّ ، وأجوعُ ما كانوا قطُّ ، و أظمأُ ما كانوا قطُّ ، وأنصبُ ما كانوا قطُّ ، فمن كسا للهِ عزَّ وجلَّ ، كساه اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن أطعم للهِ عزَّ وجلَّ ، أطعمَه اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن سقى للهِ عزَّ وجلَّ ، سقاه اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن عمل لله ، أغناه اللهُ ، ومن عفا لله عزَّ وجلَّ ، أعفاه اللهُ عزَّ وجلَّ . .
كتب عمرُ إلى أبي موسى أنَّهُ لم يزلْ للناسِ وجوهٌ يرفعونَ حوائجَ الناسِ فأكرِمْ وجوهَ الناسِ فبحَسبِ المسلمِ الضعيفِ منَ العدلِ أن يُنصفَ في العدلِ والقِسمةِ . .
لا مزيد من النتائج