نتائج البحث عن
«إن لم أفضل أبا بكر وعمر على علي - رضي الله عنهم - أكون قد كذبت عليا ، وإني إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ عليًّا رضي الله يقولُ على المِنبرِ : خيرُ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعُمَرُ رضي الله عنهم ولو شِئْتُ أنْ أُسمِّيَ الثالثَ لسميتُه فقال رجلٌ لأبي إسحقَ : إنهم يقولون إنَّك تقولُ أفضلُ في الشرِّ ، فقال أحَرُورِيٌّ ؟ .
إنَّ أبا بكرٍ وعمرَ, خطبا فاطِمةَ رضِىَ اللَّهُ عنهُم, فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم : هي لكَ يا علِيُّ . .
خِلافةُ النُّبوَّةِ ثلاثونَ سَنةً، ثُمَّ يُؤتي اللهُ المُلْكَ -أو مُلْكَه- مَن يَشاءُ. قال سعيدٌ: قال لي سفينةُ: أمْسِكْ عليك: أبا بَكرٍ سَنَتَينِ، وعُمَرَ عَشْرًا، وعُثمانَ اثْنَتَيْ عَشْرةَ، وعليٌّ كذا، قال سعيدٌ: قُلتُ لسفينةَ: إنَّ هؤلاء يَزعُمون أنَّ عليًّا لم يكن بخليفةٍ، قال: كذبَتْ أستاهُ بني الزَّرقاءِ، يعني: بني مَرْوانَ. .
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه المشيُ خلفها أفضلُ من المشي أمامَها كفضلِ المكتوبةِ على التطوعِ قال قلتُ فإني رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهما يمشيان أمامَها فقال إنهما يكرهان أن يُحْرِجا الناسَ .
مَن زعَم أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه كانَ أحقَّ بالوِلايةِ مِنهما؛ فقدْ خَطَّأَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، والمهاجِرينَ والأنصارَ، قال: ولا أُراهُ يَرتفِعُ له عمَلٌ مع هذا إلى السَّماءِ. .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قالَ لعائشةَ أمِّ المؤمنينَ: يا بُنَيَّةُ، إنِّي نحلتُكِ نخلًا مِن خبير ، وإنِّي أخاف أن أَكونَ آثرتُكِ علَى ولدي، وإنَّكِ لم تَكوني احتَزتيهِ فرُدِّيهِ علَى ولدي؟ فقالَت: يا أَبتاهُ لَو كانَت لي خبير بِجُدادِها لردَدتُها .
حَضَرتُ أبا بكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رضي اللهُ عنهم يقضونَ باليمينِ معَ الشَّاهِدِ .
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه استأذنَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مضطجعٌ على فراشِهِ لابسٌ مِرطَ عائشةَ ، فأذنَ لأبي بكرٍ وهو كذلكَ ، فقضى إليهِ حاجتَهُ ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عليهِ عمرُ وهو على تلكَ الحالةِ ، فقضى إليهِ حاجتَهُ ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عليهِ عثمانُ فجلسَ وقال لعائشةَ : اجمعي عليكِ ثيابَكِ ، قال : فقضيتُ حاجتي ثم انصرفتُ ، قالت عائشةُ : لم أَرَكَ فَزِعْتَ لأبي بكرٍ وعمرَ كما فَزِعْتَ لعثمانَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ عثمانَ رجلٌ حَيِيٌّ ، وإني خشيتُ إن أذنتُ له وأنا على تلكَ الحالةِ لا يَبْلِغُ إليَّ في حاجتِهِ .
سمِعتُ عليًّا على المنبرِ يقولُ واللهِ ما كذبْتُ ولا كُذِّبتُ ولا ضلَلْتُ ولا ضُلَّ بي ولا نسيتُ ما عهِد إليَّ وإنِّي لعلَى بيِّنةٍ من ربِّي بيَّنها لنبيِّه عليه السَّلامُ فبيَّنها لي وإنِّي لعلَى الطَّريقِ الواضحِ ألقُطُه لَقْطًا .
من افترى على اللهِ كذبًا قُتلَ ولا يُستتابُ ومن سبني قُتلَ ولا يُستتابُ ومن سبَّ أبا بكرٍ قُتلَ ولا يستتابُ ومن سبَّ عمرَ قُتلَ ولا يُستتابُ ومن سبَّ عثمانَ جُلدَ الحدَّ ومن سبَّ عليًا جُلدَ الحدَّ قيلَ يا رسولَ اللهِ لم فرقتَ بين أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ قالَ لأن اللهَ خلقني وخلقَ أبا بكرٍ وعمرَ من تربةٍ واحدةٍ وفيها ندفنُ .
من افترَى على اللهِ كذِبًا قُتل ، ولا يُستتابُ ، ومن سبَّني قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ أبا بكرٍ قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ عمرَ قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ عثمانَ جُلِد الحدَّ ، ومن سبَّ عليًّا جُلِد الحدَّ . قيل : يا رسولَ اللهِ لم فرَّقتَ بين أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ ؟ قال : لأنَّ اللهَ خلقني ، وخلق أبا بكرٍ وعمرَ من تُربةٍ واحدةٍ وفيها نُدفنُ .
أنَّ أبا بَكرٍ وعُمرَ وابنَ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنهم قالوا: مَن قال لامرأتِه: هي عليْه حَرامٌ، فليْسَت بحَرامٍ، وعليه كفَّارةُ يَمينٍ. .
أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لأبي بَكرٍ وهو كَذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، قال عُثمانُ: ثُمَّ استَأذَنتُ عليه فجَلَسَ، وقال لعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ، فقَضَيتُ إليه حاجَتي، ثُمَّ انصَرَفتُ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كما فزِعتَ لعُثمانَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خَشيتُ إن أذِنتُ له على تلك الحالِ أن لا يَبلُغَ إليَّ في حاجَتِه. .
أتى جبريلُ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمدُ ، إن اللهَ – تعالى – يحبّ من أصحابكَ ثلاثةً فأحبهُم : عليّ بن أبي طالبٍ ، وأبو ذرٍّ ، والمقدادُ رضي الله عنهم قال : وأتاهُ جبريل – عليه الصلاة والسلام – فقال : يا محمدُ ، إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، وعنده صلى الله عليه وسلم أنَسُ بن مالكٍ رضي الله عنه فرجَا أن يكونَ لبعضِ الأنصار ، قال : فأرادَ أن يسألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنهم فهابهُ ، فخرج فلقِي أبا بكرٍ رضي الله عنه فقال : يا أبا بكرٍ ، إني كنتُ عند رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاهُ جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فقال : إن الجنةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ ، فرجوتُ أن يكونَ لبعضِ الأنصارِ ، فهِبتُ أن أسأله صلى الله عليه وسلم ، فهل لكَ أن تدخلَ فتسألهُ ؟ فقال رضي الله عنه : إني أخافُ أن أسألهُ فلا أكونُ منهم فيشمتُ بي قومِي ، ثم لقيَ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه فقال له مِثْلَ قولِهِ لأبي بكر رضي الله عنه ، فلقِي عليا رضي الله عنه ، فقال له علي رضي الله عنه : نعم : أنا أسألهُ ، فإن كنت منهُم فأحمدُ اللهَ – تعالى – وإن لم أكنْ منهم – يعني [ فلا ضيرَ ] – فدخل عليّ رضي اللهُ عنهُ فقال : إن أنسا رضيَ اللهُ عنهُ حدثني أنه كان عندكَ آنفا ، وإن جبريلَ – عليه الصلاةُ والسلامُ – أتاكَ فقال : إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، فمن هُمْ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : أنتَ منهم يا علِيّ ، وعمارُ بن ياسرٍ ، وسيشهدُ معكَ مشاهدَ بيّنٌ فضلها ، عظيمٌ خيرُها ، وسلمانُ ، وهو منا أهلَ البيتِ ، وهو ناصحٌ فاتخذهٌُ لنفسكَ .
لا مزيد من النتائج