نتائج البحث عن
«إن لنا أظآرا من المجوس وإنه يكون لهم العيد فيهدون لنا ، فقالت : أما ما ذبح لذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما يُبكيكَ يا عُمرُ ؟ أمَّا ترضَى يا عُمرُ أن تكونَ لهمُ الدُّنيا و لَنا الآخِرةُ ؟ .
أمَا تَرْضَى أنْ تَكونَ لَهمُ الدنيا و لنا الآخِرَةُ ؟ .
كان فيَّ ثَلاثٌ مِنَ السُّنَّةِ: تُصُدِّقَ علَيَّ بلَحمٍ، فأهدَيتُهُ لعائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فدخَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا اللَّحمُ؟ فقالتْ: لَحمٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فأهدَتْهُ لنا، فقال: هو على بَريرةَ صَدَقةٌ، وهو لنا هَديَّةٌ، وكاتَبتُ على تِسعِ أَواقٍ، فقالت عائشةُ: إنْ شاءَ مَواليكِ عدَدتُ ثَمَنَكِ عَدَّةً واحِدةً. فقالت: إنَّهم يَقولونَ: إلَّا أنْ تَشتَرطي لهمُ الوَلاءَ. فذكَرَتْ ذلك للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشْتَريها، واشتَرِطي لهم، فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. قالت: وأعتَقَتْني، فكانَ ليَ الخيارُ. .
كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يأتينا فيقولُ: ما عندكم من غَداءٍ؟ فإنْ قُلْنا: نعم، تغَدَّى، وإن قُلْنا: لا، قال: إنِّي صائِمٌ، وإنَّه أتانا ذاتَ يومٍ وقد أُهدِيَ لنا حَيسٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أُهدِيَ لنا حَيسٌ، وإنَّا قد خبَّأْناه لك. قال: أمَا إنِّي أصبحتُ صائمًا! فأكَلَ .
كان النبيُّ عليه السلام يأتينا فيقولُ ما عندَكُمْ مِنْ غداءٍ فإنْ قُلنا نَعمْ تَغدى وإنْ قُلنا لا قال إنِّي صائمٌ وإنهُ أتانا ذاتَ يومٍ وقدْ أُهدِيَ لنا حَيسٌ فقلتْ يا رسولَ اللهِ أُهدِيَ لنا حَيسٌ وإنا قدْ خبأناهُ لكَ قال أمَا إنِّي أصبحتُ صائمًا فأكلَ .
كان فيَّ ثلاثُ قَضيَّاتٍ من السُّنَّةِ: تُصُدِّقَ عليَّ بلحمٍ، فأهديْتُ إلى عائشةَ، فجاء النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا اللَّحمُ؟ قالوا: تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ، فأهدَتْ لنا، فقال: هو على بَرِيرةَ صدقةٌ، وهو لنا هديَّةٌ. قالت: وكان عليَّ تِسعُ أواقٍ، فقالت عائشةُ: إنْ شاء مواليك عدَدْتُ لهم ثمنَك عدَّةً واحدةً، فقالت: إنَّهم يقولونَ: لا، حتَّى تَشْترطي لهم الولاءَ، فذكَرَتْ ذلك للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشْتَريها واشْتَرطي لهم الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. وأعتَقَتْني وكان لي الخيارُ. .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ جُنحِ اللَّيلِ، قالت: فذَكَرَتْ شيئًا صَنَعَه بيَدِه، وجَعَلَ لا يَفطُنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجَعَلَتْ تُومئُ إليه حتى فَطَنَ، قال لأُمِّ سَلَمةَ: أهَكَذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ مِنَّا عندَك إلَّا في خَلائِه كما أرى، وسَبَّتْ عائشةَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبِّيها فسَبَّتْها حتى غَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطِمَةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال عليٌّ: اذْهَبي إليهِ، فقولي له: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، آتيك وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أَتَتْك فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتتْ فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيك وربِّ الكَعبَةِ. .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها أنَّ مِسكينًا سألها وهي صائمةٌ وليس في بيتِها إلًّا رغيفٌ فقالت لمولاةٍ لها أعطيه إيَّاه فقالت ليس لك ما تُفْطرين عليه فقالت أعطيه إيَّاه قالت ففعلت فلمَّا أمسَيْنا أهدَى لنا أهلُ بيتٍ أو إنسانٌ ما كان يُهدي لنا شاةً وكفَنَها فدعتني عائشةُ فقالت كُلي من هذا هذا خيرٌ من قُرصِك .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ مسكينًا سألها وهي صائمةٌ ، وليس في بيتها إلا رغيفٌ ، فقالت لمولاةٍ لها : أَعطيه إياه . فقالت : ليس لكِ ما تُفطِرين عليه . فقالت : أَعطيه إياه . قالت : ففعلتُ . فلما أمسَينا أَهدَى لنا أهلُ بيتٍ أو إنسانٍ ما كان يَهدى لنا ، شاةً وكفنَها ، فدعتْها عائشةُ فقالت : كُلي من هذا ، هذا خيرٌ من قُرصِكِ .
اللهم بارك لنا في تمرِنا وبارك لنا في مدينتِنا وبارك لنا في صاعِنا ومدِّنا ! اللهم إن إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك وأنه دعاك لمكةَ وإني أدعوك للمدينةِ بمثلِ ما دعاك به لمكةَ ومثله معه .
عن أُمِّ ذَرَّةَ، قالتْ: بعَثَ ابنُ الزُّبَيرِ إلى عائشةَ بمالٍ في غِرارَتَينِ، يَكونُ مِئةَ ألْفٍ، فدعَتْ بطَبقٍ، فجعَلَتْ تَقسِمُ في النَّاسِ. فلمَّا أمسَتْ، قالت: هاتي يا جاريةُ فُطوري. فقالتْ أُمُّ ذَرَّةَ: يا أُمَّ المؤمنينَ، أمَا استطَعتِ أنْ تَشتري لنا لَحمًا بدِرهَمٍ؟ قالتْ: لا تُعنِّفيني، لو [أذكَرْتِني]، لفَعَلتُ. .
وسُئلَ أبو الدَّرداءِ عن كبشٍ ذُبِحَ لكنيسةٍ يُقالُ لها جِرجِسُ أهدوهُ لها : أنأكُلُ منهُ ؟ فقالَ أبو الدَّرداءِ للسَّائلِ : اللَّهمَّ عَفوًا ، إنَّما هُم أهلُ كتابٍ طعامُهم حِلٌّ لنا ، وطعامُنا حِلٌّ لهُم وأمرَهُ بأكلِهِ .
أنَّ بَريرةَ، جاءَت تَستعينُ عائشةَ، فقالَت لَها عائشةُ: إنْ أحبَّ أَهْلُكَ أن أصبَّ لَهُم ثمنَكَ صبَّةً واحدةً وأُعْتِقَكَ، فعَلتُ . فذَكَرَت ذلِكَ بريرةُ لأَهْلِها، فقالوا: لا، إلَّا أن يَكونَ ولاؤُكَ لَنا . قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى: فزعَمت عَمرةُ أنَّ عائشَةَ ذَكَرت ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اشتَريها، فأعتِقيها، فإنَّما الوَلاءُ لمن أعتقَ .
مرَّ بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نُصلِحُ خُصًّا لَنا فقالَ : ما هذا ؟ قُلنا : خصًّا لَنا ، وَهَى فنَحنُ نُصلحُهُ قالَ : فقالَ : أما إنَّ الأمرَ أعجلُ من ذلِكَ .
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نُصلِحُ خُصًّا لنا، فقال: ما هذا؟ قُلْنا: خُصًّا لنا وَهَى فنحن نُصْلِحُه، قال: فقال: أمَا إنَّ الأمْرَ أعجَلُ مِن ذلك. .
لا مزيد من النتائج