نتائج البحث عن
«إن لها في النصف لمتاعا ، يعني : التي لم يدخل بها»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ ليس لها إلَّا النِّصفُ يعني المدخولُ بها وإن لم توطَأْ إذا طُلِّقَتْ .
عن عائشةَ أو أمِّ سلمةَ شَكَّ عبدِ اللَّهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلم قال لَها: دخلَ عليَّ البيتَ ملَكٌ لم يدخل عليَّ قبلَها فقالَ لي: إنَّ ابنَكَ هذا حسينًا مقتولٌ وإن شئتَ أريتُكَ من تُربةِ الأرضِ الَّتي يقتلُ بِها .
طلاقُ التي لم يدخلْ بها واحدةٌ .
طَلاقُ الَّتي لم يُدخَلْ بها واحِدةٌ. .
طلاقُ التي لم يُدخَل بها زوجُها واحدةٌ .
أُتِيَ عبدُ اللهِ في رجلٍ تزوجَ امرأةً ولم يفرِضْ لها فتُوفِيَّ قبلَ أن يدخلَ بها فقال عبدُ اللهِ سَلوا هل تجدونَ أثرًا قالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ ما نَجِدُ فيها يَعني أثرًا قال أقولُ بِرأيي فإن كان صوابًا فمنَ اللهِ لها كمهرِ نسائِها لا وكسَ ولا شطَطَ ولها الميراثُ وعليْها العِدةُ فقامَ رجلٌ من أشجعَ فقال في مثلِ هذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فينا في امرأةٍ يقالُ لها بَروعُ بنتُ واشقٍ تزوجَتْ رجلًا فماتَ قبل أن يدخلَ بها فقَضى لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بمثلِ صَداقِ نسائِها ولها الميراثُ وعليْها العِدةُ فرفعَ عبدُ اللهِ يديْهِ وكبَّرَ .
عن ابنِ عمرَ أنه قال : لكلِّ مطلَّقةٍ متعةٌ إلَّا التي فُرِضَ لها ولم يُدخلْ بها فحسبُها نصفُ المهرِ .
عنِ ابنِ عمرَ قال لكلِّ مُطلَّقةٍ مُتعةٌ إلا التي يطلِّقُها ولم يدخلْ بها وقد فَرضَ لها كفى بالنصفِ متاعًا .
أُتِيَ عبدُ اللهِ في رجلٍ تزوج امرأةً ولم يفرضْ لها ، فتوفيَ قبل أن يدخلَ بها ؟ فقال عبدُ اللهِ : سلُوا : هل تجدون فيها أثرًا ؟ قالوا : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! ما نجدُ فيها يعني : أثرًا ، قال : أقول برأيي ، فإن كان صوابًا فمن اللهِ : لها كمهرِ نسائِها ، لا وَكْسَ ، ولا شططَ ، ولها الميراثُ ، وعليها العِدَّةُ ، فقام رجلٌ من أشجعَ ، فقال : في مثلِ هذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فينا ، في امرأةٍ يُقالُ لها : بِرْوَعُ بِنْتُ وَاشِقٍ ، تزوجتْ رجلًا ، فمات قبل أن يدخلَ بها ، فقضى رسولُ اللهِ بمثلِ صداقِ نسائِها ، ولها الميراثُ ، وعليها العِدَّةُ ، فرفع عبدُ اللهِ يديْهِ وكبَّرَ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما أنه قال : لكلِّ مطلقةٍ متعةٌ ، إلا التي فُرِض لها ولم يدخلْ بها ، فحَسبُها نصفُ المهرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رأى الصُّوَرَ في البيتِ - يعني الكعبةَ - لم يدخُلْ وأمَر بها فمُحيَتْ ورأى إبراهيمَ وإسماعيلَ بأيديهم الأزلامُ فقال: قاتَلهم اللهُ، واللهِ ما استَقْسَما بالأزلامِ قطُّ .
أن عمرَ قال فيمن طلَّقَ امرأتَهُ ثم سافَرَ وأشهدَ على رجعتِهَا قبل انقضاءِ العدةِ ولا علم لها بذلك حتى تزوجَتْ أنه إن أدركَهَا قبل أن يُدخَلَ بها فهي امرأتُهُ وإن لم يدركْها حتى دخَلَ بها الثاني فهِيَ امرأةُ الثاني حكم بذلك في أبي كَنَفٍ .
لا مزيد من النتائج